
نيويورك – فينيق نيوز – أظهرت دراسة أعدها صندوق الأمم المتحدة للسكان حول “الواقع الديمغرافي في فلسطين وفرص التنمية”، بأن عدد سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أقل من 14 عاما، سيزيد مليوني نسمة، فيما يبلغ عام 2050 نحو 9.5 مليون نسمة.
وتعد هذه أول دراسة من نوعها، حيث اهتمت بربط الديناميكيات السكانية بالتنمية، وأبرزت طبيعة التحول الديمغرافي في دولة فلسطين.
وخلصت الدراسة، إلى أن الزيادة المتوقعة في السكان تضيف مزيدا من الأعباء والتحديات في إيجاد فرص عمل للشباب، وتوفير للخدمات الصحية والتعليمية. وعقب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، أندرز تومسن على هذه النتائج بالقول: نحن ننتهز كل فرصة ممكنة، لتوعية الناس بالنتائج التي توصلنا إليها، نتحدث مع المنظمات الأخرى ومع شركائنا الفلسطينيين والمجتمع الدولي، وأعتقد أن ذلك سيكون جرس إنذار للكثيرين، وأرى بأنه سيغير طريقة التفكير لتتحول من التخطيط قصير المدى إلى التخطيط على المدى الطويل.
وتابع: وأعتقد بأن هذه الدراسة ستكون بالنسبة للمجتمع الدولي وكذلك لإسرائيل بمثابة جرس إنذار، ودفعة للتفكير بشكل مختلف ولخلق ظروف جديدة على الأرض توفر الفرص للفلسطينيين والجيل الشاب على وجه التحديد