عربي

9 وفيات و1824 إصابة جديدة بكورونا في الاردن

الطب الشرعي: التعامل مع المتوفين بكورونا يتوافق مع التعاليم الدينية

عمان – فينيق نيوز – أعلنت وزارة الصحة الاردنية، مساء اليوم الاثنين، تسجيل 9 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في المملكة إلى 110 حالات.
كما أعلنت الوزارة حسب الموجز الإعلامي الصادر عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة، تسجيل 1824 إصابة جديدة بالفيروس، منها 1823 محلية، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 17464.
وتوزّعت الحالات المحلية الجديدة على؛ 1188 حالة في عمّان، 125 حالة في محافظة الزرقاء، 119 حالة في محافظة عجلون، 70 حالة في محافظة جرش، 65 حالة في محافظة البلقاء، 89 حالة في محافظة إربد 11 حالة منها في الرمثا، 65 حالة في محافظة مأدبا، 53 حالة في محافظة الكرك، 21 حالة في محافظة العقبة، 11 حالة في محافظة الطفيلة، 11 حالة في محافظة المفرق، و6 حالات في محافظة معان منها حالة في البترا.
كما سجلت حالة واحدة خارجيّة، لسائق شاحنة أردني قادم من مركز حدود العمري.
وأشار الموجز إلى تسجيل 52 حالة شفاء، منها 13 حالة في مستشفى الأمير حمزة، و35 حالة في المنطقة الخاصّة بعزل المصابين في البحر الميّت، و4 حالات في المستشفيات الخاصّة المعتمدة.
ولفت الموجز إلى إجراء 20034 فحصاً مخبريّاً، ليصبح إجمالي عدد الفحوصات التي أجريت منذ بدء الوباء وحتى الآن 1311436 فحصاً.
ودعت الوزارة الجميع في ظلّ استمرار تسجيل حالات إصابة محليّة، إلى الالتزام بأوامر الدّفاع، واتّباع معايير السلامة والوقاية، وارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من 20 شخصاً، واستخدام تطبيقي “أمان” و”صحتك”.

وفي غضون ذلك، أكد مدير المركز الوطني للطب الشرعي الدكتور عدنان عباس، أن بروتوكول التعامل مع المتوفين بسبب الإصابة بفيروس كورونا، والمعمول به حالياً في الأردن، معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية والكثير من دول العالم، كما أنه يتوافق مع التقاليد الأردنية والتعاليم الدينية.
وقال الدكتور عباس لوكالة الأنباء الأردنية ( بترا)، إن ما نشر على بعض وسائل الإعلام من مغالطات صدرت عن جمعية اختصاصي الطب الشرعي، تشكك في بروتوكول التعامل مع للمتوفين المصابين بفيروس كورونا، لا تستند إلى دراسات علمية واضحة.
وأشار إلى تقرير منظمة الصحة العالمية الذي تؤكد فيه أن الفيروس يعيش على الأسطح الجامدة لمدة 9 أيام ولمدة 72 ساعة على الأسطح البلاستيكية، مشدداً على أن المركز الوطني للطب الشرعي وكأطباء عاملين على هذه الجائحة قاموا بعمل فحص الكشف عن كورونا (بي سي آر) عن طريق المسحة البلعومية الأنفية لجثث ثلاثة متوفين بعد مرور 14 ساعة على الوفاة، وكانت نتائج الفحوصات إيجابية.
وأوضح أن ما ذكر بتقرير منظمة الصحة العالمية من إجراءات تتعلق بالجثمان والتعامل معه، كانت تتحدث دائماً عن وجود شركات متخصصة لهذا الأمر، وهو ما لا يتوفر لدينا، و”كان الطاقم الطبي والعاملون في المشرحة بالإضافة إلى اثنين من أهل المتوفي بعد أن يتم إلباسهم معدات الوقاية الشخصية، يقومون بالمساعدة في تجهيز الجثمان”.
ونوه الدكتور عباس إلى أن سيارات الطب الشرعي تقوم بنقل الجثامين إلى المقبرة المخصصة في سحاب وهذه القبور مجانية أي بدون رسوم، مشيراً إلى أن إنشاء القبور يقع على عاتق ومسؤولية البلديات وما قام به الطب الشرعي هو فقط التوصية على وضع مادة إسمنتية في أرضية القبر ووضع مادة الشيد، منعاً لاختلاط سوائل الجسم مع التربة حيث أننا نتحدث عن فيروس مستجد ولا يمكن التنبؤ بخصائصه وتطوره.
وقال، “إننا نعمل حسب تعاليم الشريعة الإسلامية ورأي دائرة الإفتاء فبعد أن كان هناك توصيات بحرق الجثث في بعض دول العالم، أخذنا بالأسباب المخففة وهي وضع الجثة في كيس إخلاء ودفنها في قبر بأرضية اسمنتية”.
وبين الدكتور عباس أنه لا يوجد أي دراسة تشير إلى عدم وجود الفيروس في الخلايا الميتة وإمكانية الانتقال بعد الوفاة وعلى غرار فيروسات أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي C فإنه يبقى أسبوعين بالجثة وإمكانية العدوى به قائمه.
وأوضح أن لجنة الأوبئة تقوم وبشكل مستمر بإعادة النظر بالبروتكول حسب تطورات الوضع الوبائي والفيروس وتعمل على متابعة أي معطيات حديثة متعلقة بالفيروس وطرق التعامل معه عالمياً وحسب منظمة الصحة العالمية أولاً بأول.

 

زر الذهاب إلى الأعلى