هشام: شجاعة الدبلوماسية الفلسطينية وجرأة الدول الصديقة أعادت القرار إلى مجلس الامن

رام الله – فينيق نيوز – قال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابوصالح هشام ان شجاعة الدبلوماسية الفلسطينية، ودعم الدول الصديقة والشقيقة أعادا مشروع القرار الفلسطيني – العربي ضد الاستيطان لتصويت مجلس الأمن الدولي
وقبيل عرضه للتصويت اعلنت السينغال وماليزيا وفنزويلا ونيوزلندا طرح مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ويطالب بوقفه لمجلس الأمن الدولي
واشاد هشام بجرأة وشجاعة الدبلوماسية الفلسطينية وقال انها بإصرارها على اعادة المشروع للتصويت فانها تؤكد ومن عقر مجلس الأمن تمسك القيادة بالحقوق الوطنية المشروعة ورفضها أي تنازل او مساومة على أي منها ومن الثوابت الوطنية ايا كانت العواقب
واضاف إقدام الدول الصديقة الأربع على إعادة المشروع بنصه الحالي والإصرار على عرضه للتصويت في ذات التوقيت الذي كان من المفترض ان يتم امس (بناء على طلب الرباعية الإنسانية التضامنية) تأكيد جديد على عدالة القضية الفلسطينية وحتمية انتزاع الشعب الفلسطيني حقوقه المشروع واندحار الاحتلال
واضاف الدول الصديقة بخطوتها العظيمة تؤكد ان العالم بغالبيته الى جانب الحق والعدل والحرية وان الشعب الفلسطيني ليس يتيما ولدية أصدقاء واشقاء ومناصرون اكثر بكثير ما يتخيله اعدائه
وقدر المسؤول ان الدول الأربعة التي أصرت على تقديم المشروع، فعلتها من منطلق موقف مبدئي وثابت الى جانب قضية فلسطين العادلة ونضال شعبها للخلاص ن الاحتلال وعدوانه
واعرب ابو صالح هشام عن امله في ان يحظى مشروع القرار الفلسطيني العربي بالاصوات اللازمة من اجل صدور قرار يدين دولة الاحتلال ويجبرها على وقف مشاريعها الاستيطانية والتوسعية في الاراضي المحتلة الرامية الى تدمير إمكانية قيام الدولة الفلسطينية. محذرا في الوقت ذاته من عواقب اجهاض المشروع على عملية السلام وعلى امن واستقرار المنطقة في اشارة خصوصا الى الفيتو الامريكي