
رام الله – فينيق نيوز – اخلت الشرطة الفلسطينية مساء اليوم الأحد، اربعة نواب من أعضاء المجلس التشريعي من داخل مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة، الى خارج المقر.
وكان النواب جهاد طمليه، د. نجاة أبو بكر، شامي الشامي، وجمال الطيراوي وكلهم أعضاء في كتلة فتح البرلمانية في التشريعي اعتصموا اليوم داخل الصليب الأحمر احتجا على قرار سحب حصانتهم البرلمانية
في أعقاب منعهم من دخول مبنى التشريعي للاعتصام فيه.
وكان الرئيس محمود عباس أصدر قراراً برفع الحصانة عن 6 نواب بينهم الأربعة المعتصمين، و محمد دحلان، ونصر جمعة، المتواجدان خارج الوطن.
وتواجدت قوات الأمن حول مقر الصليب الأحمر، ومنعت دخول الصحفيين اليه، وأبلغت المعتصمين بضرورة إخلائه
بدوره صرح اللواء عدنان الضميري الناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية الفلسطينية ان قوات الشرطة دخلت الى مقر الصليب الاحمر بمدينة رام الله بدون سلاح لاخراج اربعة مواطنين دخلوا الى مقر الصليب دون ان يتعرضوا الى تهديد.
وجاء في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية بهذا الصدد:”يعتبر الصليب الأحمر الدولي مؤسسة دولية إنسانية يحكم عملها القانون الدولي والمواثيق الدولية، ودولة فلسطين مسؤولة عن أمنها بالوجود والعمل في دولة فلسطين وتأمين الحماية للمنشأة والممتلكات والموظفين،
واضاف وأن أي بلاغ يصل فيه تهديد لهذه المؤسسة أو موظفيها أو ممتلكاتها، يلزم الجهات الفلسطينية المختصة التدخل العاجل لحمايتها، وهذا ما حصل حيث أبلغنا في الشرطة الفلسطينية أن أربعة مواطنين يتواجدون داخل مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة بطريقة غبر رسمية ودون إذن أو عمل، وقد تم التحرك من قبل الشرطة الفلسطينية للتأكد من سلامة المنشأة وعدم الاعتداء عليها وإخلائها ممن فيها دون إذن أو عمل حسب الأصول والقانون.
ويذكر أن النواب الأربعة الذين تواجدوا في منشأة الصليب الأحمر الدولي دون إذن منه هم غير مطلوبين لقوى الأمن الفلسطيني، وتم إخلاؤهم دون المساس بالكرامة الإنسانية
ــ