محلياتمميز

رام الله تزف جثمان الشهيد الريماوي بمسقط رأسه وتنديد وطني بجريمة إعدامه

 

as0009

رام الله – فينيق نيوز – شيع الآلاف من أبناء محافظة رام الله والبيرة يتقدمهم مسؤولون وقادة،  بعد ظهر اليوم الاحد ، جثمان الشهيد أحمد حازم عطا الريماوي (19 عاماً)، إلى مثواه في مقبرة بلدة ريما، وسط غضب وطني عارم

واستشهد الشاب الريماوي استشهد فجرا،  في مشفى بسلفيت المجاورة متأثرا بإصابة مباشرة في القلب، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدات منطقة بني زيد الغربي وأصيب خلالها الطفل معزوز إبراهيم 16 عاما  من بلدة دير غسانه المجاورة برصاص حي في الكتف ويرقد على سرير الشفاء.في جريمة قوبلت بتنديد  القوى والمؤسسات التي نعت الشهيد

واقتحم جيش الاحتلال بلدات منطقة بني زيد الغربي شمال غرب رام الله  وسط اطلاق نار ما قاد الى اندلاع مواجهات تركزت في البلدتين الجارين بيت ريما ودير غسانه غرب رام الله

وأكدت وزارة الصحة الريماوي  وهو من بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله برصاص جنود الاحتلال الذين اطلقوا الذخيرة الحية باتجاه الاهالي خلال اقتحامهم البلدة.

وقالت مصادر طبية مستشفى الشهيد ياسر عرفات بمدينة سلفيت أن الريماوي  فارق الحياة أثناء نقله الى المشفى

وقالت مصادر في جمعية الهلال الأحمر أن الإصابة كانت مباشرة إلى القلب، وأن الأطباء حاولوا جاهدين إنقاذ حياته، إلا أن الحالة كانت بحسب تعبيرهم “ميؤوس منها”.

واجتاحت قوات الاحتلال بلدات: بيت ريما، ودير غسانة، والنبي صالح، وكفر عين، في وقت متأخر من مساء السبت، وسط إطلاق الرصاص الحي  حيث تصدى عشرات  الشبان للقوة بالحجارة.

والشهيد أحمد هو نجل الأسير المحرر حازم الريماوي الذي قضى 14 عاما ونصف العام في سجون الاحتلال وأفرج عنه قبل نحو ثلاثة أشهر فيما تولت جدته تربيته والعنايه به في ظل انفصال الوالدين بسبب الأسر.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى سلفيت الحكومي، باتجاه  بلدة بيت ريما، حيث كان الآلاف  المواطنين  وقادة القوى والفعاليات ومؤرولين بانتظار جثمان الشهيد

وحملت الجموع النعش ملفوفا بالعلم الفلسطيني واكاليل الزهور  الى منزل العائلة حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان،  قبل حمله مجددا الى مسجد القرية لأداء صلاة الجنازة، قبل أن يواري الثرى في مقبرة البلدة بعد ان القيت كلمات تابين نددت بالاحتلال وجرائمه

ورفع المشيعون الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح والفصائل ورددوا الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، و طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل للجم العدوان وجرائم الاحتلال  الإسرائيلية المتواصلة  واخرى  تمجد الشهداء  وتدعو للسير على خطاهم  وتطالب بالانتقام من القتلة ومحاسبتهم

،وتتعرض بلدات منطقة بني زيد الغربي منذ ايام للاغلاق ، واعاقة الحركة والتنقل وتنشر دولة الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخلها ضمن سياسة العقوبات الجماعية

وباستشهاد الريماوي، يرتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر 2015 إلى 269 شهيداً، منهم 124 استشهدوا منذ بداية 2016، و55 من الشهداء قضوا بعد إصابتهم في مواجهات مباشرة مع الاحتلال، و158 أعدموا بعد عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك، ومن بين الشهداء 25 من الإناث، و62 طفلا منهم 33 استشهدوا منذ بداية 2016.

و بارتقائه يرتفع عدد شهداء منطقة رام الله خلال هذه الفترة إلى 26 شهيداً.

وزارة الخارجية

وأدانت وزارة الخارجية جريمة اعدام الريماوي وقالت في بيان إن “هذه الجريمة الجديدة تضاف الى مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية المتواصلة بحق المواطنين العزل على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، كترجمة لقرار المستوى السياسي في اسرائيل الذي يبيح اطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين بهدف قتلهم.”

وقالت “هذه الجرائم اليومية تعكس نهجا عنصريا خطيرا ينفذه اليمين الحاكم في اسرائيل ضد شعبنا، وهو نهج تتعدد صوره وأشكاله في ازدواجية واضحة يعكسها سلوك الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها المختلفة، يقوم على التمييز العنصري الفاضح ، وهو ما ظهر جليا في الساعات الأخيرة.

ففي حين أقدمت قوات الاحتلال على اطلاق الرصاص الحي على الشاب الريماوي وقتلته، أعدمت مئات الشبان الفلسطينيين وهم لا يشكلون أي خطر عليهم قامت بتفريق تظاهرة للمستوطنين بالقرب من مستوطنة “عوفرة” احتجاجا على قرار اخلاء “عامونا”، دون وقوع أية اصابات ودون استخدام الرصاص الحي.

قوى رام الله والبيرة

ونعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة الشهيد البطل الريماوي الذي ارتقى، في جريمة جديدة تضاف لجرائم الاحتلال بحق شعبنا الاعزل الذي يدافع عن ارضه ووطنه رفضا لكل مشاريع الاحتلال وما يزال يقدم التضحيات الجسام حتى نيل حريته واستقلاله.

ووصفت القوى في بيان ما جرى بانه استهتار بحياة المدنيين ضمن الانتهاكات الصارخة لدولة الاحتلال داعية لاستمرار الكفاح الوطني حتى كنس الاحتلال ، وتحقيق اماني شعبنا في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني

ودعت القوى  الى توسيع الفعل الشعبي المقاو م للاحتلال ومستوطنيه الذي يواصل سياسات الاقتلاع والتطهير العرقي بحق شعبنا=

وحيت القوى في بيانها اهالي بلدة بيت ريما التي قدمت الشهداء والاسرى والجرحى وما زال العشرات من ابناء القرية يرزحون داخل معتقلات وسجون الاحتلال الاسرائيلي

ووجهت القوى رسالة لذوي الشهيد قالت فيها ” ان الشهداء هم ايقونة شعبنا الذين تفتخر بهم كل الاجيال وهم حملة الراية ، والشموع التي تضي الطريق نحو الحرية والاستقلال ”

نادي الأسير والحركة الأسيرة

ونعى نادي الأسير ، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والأسرى المحررون، الشهيد أحمد ، نجل الأسير المحرر حازم الريماوي،

وأضاف نادي الأسير في بيانه، أن المحرر حازم الريماوي والذي قضى في سجون الاحتلال 14 عاماً ونصف، بعيداً عن نجله أحمد، خرج قبل عدة شهور، ليباغته الاحتلال مجدداً ويقتل نجله.

علماً أن العشرات من الأسرى في سجون الاحتلال قتل الاحتلال أبنائهم وحرمهم من وداعهم.

النضال الشعبي تدين

وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بيت ريما، وإطلاق النار، ما أدى الى استشهاد الشاب الريماوي بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه.

وقالت الجبهة إن حكومة نتنياهو الفاشية العنصرية تستمر بجرائمها ضد ابناء شعبنا، من عمليات القتل المتعمد الى القوانين العنصرية والاستيطان، والاقتحامات المتكررة للمدن والبلدات الفلسطينية، في اشارة واضحة أنها تهدف الى التصعيد واستهداف كل ما هو فلسطيني.

 

as0005 as0006-1

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى