محلياتمميز

بحرية الحتلال تهاجم وتختطف أسطول الحرية المتجه إلى غزة

رام الله – فينيق نيوز – أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، صباح اليوم الأربعاء، تعرض أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، إلى هجوم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اختطفت سفنه من المياه الدولية.

وقالت اللجنة في تدوينة عبر منصة شركة إكس، إن “الجيش الإسرائيلي يهاجم أسطول الحرية في المياه الدولية على بُعد 120 ميلًا بحريًا (220 كم) من غزة”.

ويضم أسطول الحرية 11 سفينة، وكان قد انطلق من إيطاليا قبل أيام.

وقبل أيام، هاجمت قوات الاحتلال أسطول الصمود العالمي أثناء إبحاره باتجاه غزة واعتقلت مئات الناشطين الذين كانوا على متنه، قبل أن تفرج عن معظمهم.

أكدت اللجنة الدولية أن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفن بالقوة وقطعت الاتصالات معها، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء والطاقم الدولي المشارك في الرحلة.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه تم توقيف 150 ناشطا على متن السفن، والذين ينقلون حاليا إلى ميناء أسدود، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفجر الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن ثلاث سفن تابعة لأسطول الحرية تعرضت لهجوم من قبل  البحرية الإسرائيلية أثناء إبحارها في المياه الدولية، على بعد نحو 120 ميلا بحريا من سواحل غزة.

وأوضحت اللجنة أن الأسطول كان في طريقه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 18 عاما، محملا بمساعدات إنسانية وأدوية مخصصة للمدنيين.

وبحسب اللجنة الدولية، فإنه من بين السفن التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية سفينة الضمير التي تحمل صحافيين وأطباء.

وقامت البحرية الإسرائيلية بالتشويش على الإشارات والاتصالات قبل أن يصعد جنودها على متن سفينتين على الأقل من القافلة المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار، وسط انقطاع التواصل مع بقية السفن المشاركة.

وأكدت أن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفن بالقوة وقطعت الاتصالات معها، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء والطاقم الدولي المشارك في الرحلة.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية المتضامنين، ووقف ما وصفته بـ”القرصنة الإسرائيلية المتكررة في عرض البحر” بحق القوافل الإنسانية المتجهة إلى غزة.

ويضم الأسطول الذي أبحر من إيطاليا عشرات الناشطين من تركيا ودول أخرى، وذلك في إطار جهود دولية متجددة تهدف إلى إنهاء حرب الإبادة على غزة وكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه تم سحب سفن “أسطول الحرية” وركابها إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، تمهيدا لترحيلهم قريبا، ووصفت العملية بأنها “محاولة فاشلة جديدة لاختراق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والدخول إلى منطقة حرب”، مؤكدة أن القافلة انتهت “دون أي نتائج تذكر”.

ويأتي هذا التطور بعد أسبوع فقط من اعتداء بحرية على أسطول “الصمود” العالمي، الذي كان يضم نحو 45 سفينة تقل أكثر من 400 ناشط دولي، بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى