فينيق مصريمميز

25 قتيل بتفجير إرهابي يستهدف كنسية بالقاهرة.. الأزهر يدين وابومازن يعزي بالضحايا

lll

 

القاهرة – رام الله – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – لقي 25 شخصا حتفهم وجرح أكثر من 30 آخرين في تفجير إرهابي استهدف  اليوم الاحد، كنسية بالقاهرة بالتزامن مع قداس الاحد في دريمة ندد بها الأزهر الشريف فيما عزى الرئيس  الفلسطيني محمود عباس نظيره المصري بضحايا الهجوم

وقال الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة المصري ، أن 25 قتلوا وجرح 31 اخرين حتى الآن،  فى حادث تفجير الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة، وجارى حصر باقى الضحايا .

وأضاف تم نقل المصابين لمستشفيات “دار الشفاء، والدمرداش، والإيطالى، والزهراء”، وان الوزارة  وفرت كافة الاحتياجات اللازمة للمصابين.

أعلنت وزارة الصحة المصرية أنها دفعت بـ14 سيارة إسعاف إلى محيط الحادث لسرعة إنقاذ المصابين، مشيرة إلى أن كافة المصابين والمتوفين تم نقلهم الى مستشفيات دار الشفا والدمرداش.

ووقع الانفجار صباح الاحد في كنيسة قرب الكاتدرائية المرقسية في القاهرة مقر بابا الاقباط الارثوذكس

أكد مصدر أمنى، أن عبوة ناسفة بداخلها مادة “تى إن تى” زرعت في المكان بالتزامن مع قداس الكاتدرائية، وبمجرد تجمعات الأقباط تم تفجيرها عن بعد، ما أدى إلى تهشم أسوار بالمبنى، ووقوع مصابين ومتوفين، ويجرى خبراء المفرقعات عمليات تمشيط، للوقوف على ملابسات الحادث.

وقامت الاجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ، بإغلاق محيط الكاتدرائية، ومنعت اقتراب المواطنيين بعد الانفجار، لحين الانتهاء من أعمال الفحص ونقل الضحايا.

وفرضت قوات الأمن سياجا أمنيا بالمنطقة، وقام رجال المرور القاهرة برئاسة اللواء علاء الدجوى، بإجراء تحويلات مرورية للسيارات فى محيط منطقة الانفجار.

وكلف المستشار نبيل أحمد صادق النائب العام، نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق فى حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف – صباح اليوم – الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، على نحو أسفر عن سقوط 20 قتيلا و35 مصابا طبقا لما تم الإعلان عنه حتى الآن.

وانتقل المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا على رأس فريق من محققي النيابة، إلى مسرح الحادث، لإجراء معاينة تصويرية، وبيان كيفية وقوع الحادث الذي استخدمت فيه عبوة ناسفة شديدة الانفجار، والتلفيات التي تسبب فيها، وسؤال شهود الواقعة للوقوف على مشاهداتهم وكذا سؤال المصابين الذين تسمح حالتهم بسؤالهم

واصاب التفجير الإرهابي “الكنيسة البطرسية”..  التيبنتها عائلة بطرس غالى تخليدا لذكراه عام 1911.و تضم قبر العائلة ويرقد أسفلها جثمان غالى باشا والأمين العام السابق للأمم المتحدة.. تولى تصميمها مهندس السرايات الخديوية “أنطون بك”

ولهذه الكنيسة أهمية خاصة من الناحية الفنية والتاريخية، فلقد بنيت على الطراز “البازيليكى” ويبلغ طولها 28 مترا وعرضها 17 مترا، ويتوسطها صحن الكنيسة، مكان تجمع المصلين، الذى يفصل بينه وبين الممرات الجانبية صف من الأعمدة الرخامية فى كل جانب.

وقد تولى تصميم المبانى والزخارف مهندس السرايات الخديوية “أنطون لاشك بك”. فى عام 1924، قرر نظار وقف الكنيسة، عمل مسابقة بين فنانين تشكيلين عالمين، لتصميم زخرفة حوائط الكنيسة، وفاز البروفيسور “بريمو بانتشيرولى” الإيطالى الجنسية بالجائزة الأولى، حيث يعلو صف الأعمدة داخل الكنيسة مجموعة من الصور التى رسمها ” بابتشيرولى”.

وأمضى الرسام الإيطالى الشهير خمس سنوات فى تزيين الكنيسة بهذه اللوحات الجميلة والتى تمثل فترات من حياة المسيح والرسل والقديسين.

وتضم الكنيسة العديد من لوحات الفسيفساء التى قام بصناعتها ” الكافاليرى أنجيلو جيانيزى” من فينسيا مثل فسيفساء التعميد، والتى تمثل السيد المسيح ويوحنا المعمدان فى نهر الأردن، ويوجد أمامها حوض من الرخام يقف على أربعة عمدان، كما توجد صورة بالفسيفساء فى قبة الهيكل تمثال للسيد المسيح العرش وعلى يمينه السيدة العذراء وعن اليسار “مارمرقس الرسول”.

وتضم الكنيسة 9 أبواب، يؤدى الباب الرئيسى إلى الرواق الأوسط الذى ينتهى إلى سلم آخره ضريح بطرس باشا، الواقع تحت أرض الكنيسة، وخصصت مساحته لدفن كل أفراد العائلة به.

الأزهر الشريف يدين

ادان الأزهر الشريف التفجير الإرهابي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

وأكد الأزهر الشريف فى بيان اليوم على أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان الذي دعا إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها.

وأكد الأزهر تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية ومع جميع الإخوة المسيحيين في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي، موضحًا أنه يتابع تداعيات هذا الهجوم ونتائجه لحظة بلحظة.

و الأزهر إذ يدين هذا الهجوم الآثم فإنه يعرب عن خالص تعازيه لقداسة البابا تواضروس الثاني ولأسر الضحايا  وللشعب المصري بجميع فئاته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.

ابومازن يعزي نظيره المصري

عزى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الأحد، محيط الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية بالقاهرة، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وأعرب الرئيس عن إدانته ورفضه المطلق لهذه الجريمة البشعة التي تتنافى وقيم ديننا الحنيف وتقاليد وأعراف وأخلاق شعوبنا والقوانين الإنسانية كافة.

زر الذهاب إلى الأعلى