![]()
رام الله – فينيق نيوز – أدلى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، بصوته في انتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة “فتح”، بمقر انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة، في قاعة أحمد الشقيري، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وقال الرئيس عقب ادلائه بصوته، “هذا عيد ديمقراطي بكل المقاييس، العالم شهد هذه الاجتماعات الديمقراطية الصحيحة والشفافة، ونرجو لإخوتنا أن يؤدوا واجبهم تجاه شعبهم وقضيتهم”.
وأضاف: “العملية الانتخابية تسير بصورة طبيعية، ولا يوجد أية مشاكل أو نواقص أو معيقات، وسير هذه العملية بهذه الطريقة الجيدة يسعدنا ويسعد أبناء شعبنا”.
وكان المؤتمر العام السابع انتخب بالإجماع الرئيس محمود عباس رئيسا لحركة “فتح”.
ويتنافس 64 مرشحا على عضوية اللجنة المركزية للحركة البالغ عدد أعضائها ممن ينتخبون انتخابا 18 عضوا، فيما يتنافس 423 مرشحا على عضوية المجلس الثوري البالغ عدد أعضائه ممن ينتخبون انتخابا 80 عضوا.
وانتهت عملية التصويت الساعة الرابعة من مساء اليوم ، في 8 مراكز اقتراع في قاعة احمد الشقيري بمقر الرئاسة في رام الله، ومركز واحد في قطاع غزة.
ومنعت سلطات الاحتلال إصدار تصاريح لـ64 عضواً من أعضاء المؤتمر العام السابع لحركة فتح من غزة، للتوجه إلى رام الله.
وكان ادلى اغلب أعضاء المؤتمر العام باصوانتهم لانتخاب أعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري للحركة حيث شهد مركز الانتخاب في غزة إقبالاً كبيراً من قبل أعضاء المؤتمر، الذين حرمهم الاحتلال من مغادرة القطاع والمشاركة في فعاليات المؤتمر برام الله.
وكان الرئيس محمود عباس اقترح على المؤتمر السابع، اعتماد الأخوة فاروق القدومي، وسليم الزعنون، وأبو ماهر غنيم، أعضاء شرف دائمين في اللجنة المركزية للحركة، وقوبل الاقتراح بالموافقة بالإجماع.
وانطلقت أعمال المؤتمر العام السابع للحركة في مدينة رام الله، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، بمشاركة 1411 عضوا من كوادر الحركة من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، وبحضور 60 وفداً من 28 دولة في العالم. ة
ابو ردينة: روح “فتح” انتصرت
وقال الناطق باسم الرئاسة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، إن حركة “فتح” حافظت على دورها التاريخي في حماية الهوية الوطنية، كما جسدت الوعد باستمرار الكفاح حتى عودة القدس ومقدساتها.
وأكد أبو ردينة، اليوم ، أن الرسالة كانت واضحة من خلال انتصار حركة “فتح” على المؤامرة، ومواجهة التحديات بصلابة ووطنية، رغم صعوبة الطريق ووعورته، ما يؤكد وبصلابة أننا قادرون على تحقيق الأهداف المقدسة بالحرية والاستقلال واقامة دولتنا المستقلة، لأن رحلة النضال كانت مباركة بتضحيات والتفاف شعبنا حول قضيته الوطنية.
ترتيبات أكثر تطورًا
وبدأت انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري الساعة الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 4 مساء اليوم.
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول “إن ترتيبات انتخابات المؤتمر السابع لحركة فتح أكثر تطورًا من ترتيبات المؤتمر السادس”.
وأضاف خلال حديثه لإذاعة “صوت فلسطين” صباح اليوم إن التطور يكمن في البطاقات الانتخابية وألوانها وألوان الصناديق وبطاقة التصويت إضافة إلى أن هناك كاميرات تصوير وشاشات تلفزة تظهر عمليات التصوير وعمليات الفرز والتدقيق امام جميع الحاضرين وهذا أمر ايجابي وجيد وباعتبار أن كل شيء سيكون أمام ناظر أعضاء المؤتمر بشكل عام”.
وشدد مقبول على أن من شأن هذه الترتيبات المتطورة أن تسرع الانجاز والشفافية في العملية الانتخابية .
ونوه إلى أن المؤتمر اعتمد فاروق القدومي وسليم الزعنون وأبو ماهر غنيم أعضاء شرف دائمين في اللجنة المركزية ولا يحتسبوا من نصاب اللجنة المركزية البالغ عددها 23 حسب النظام الداخلي حيث بإمكانهم حضور اجتماعات اللجنة المركزية وهم أعضاء كاملي العضوية وهذا تشريف حيث اعتادت فتح أن تكرم قاداتها ومؤسسيها وأوائل أعضاء اللجنة المركزية .
واشار مقبول إلى أن المؤتمر السابع أنهى أعماله وأغلقت قاعته وتحولت إلى غرف تصويت .
وألمح إلى أن عملية الفرز ستستغرق ما لا يقل عن 24 ساعة وربما ستعلن النتائج مساء يوم غد.
وكان المدير التنفيذي للمؤتمر العام السابع لحركة “فتح” منير سلامة، قال مساء امس إن باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية لحركة “فتح” والمجلس الثوري قد أغلق.
وأضاف سلامة أن عدد المرشحين المبدئي بلغ 65 مرشحا للجنة المركزية و436 مرشحا للمجلس الثوري، مضيفا أن لجنة الانتخابات تدرس الملفات لتحديد المقبول والمرفوض من المرشحين، حسب الشروط.
يذكر أن باب الترشح لانتخابات اللجنة المركزية لحركة “فتح” والمجلس الثوري، فُتح الساعة السادسة من مساء امس وأغلق الساعة الثامنة والنصف مساء.