بيرزيت – فينيق نيوز – جرحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص، اليوم الخميس، طفلا في الخامسة عشرة، خلال فعاليات إحياءً الذكرى الـ12 لاستشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات نظمها طلبة مدارس على حاجز عطارة العسكري شمال رام الله
وقال نادي الأسير وشهود عيان ان الطفل هو أنس محمود زيد من مخيم الجلزون للاجئين شمال البيرة وجرى اعتقاله جريحا ينزف دون تقديم أي اسعاف له.
وخرج طلبة المدارس في مسيرة لإحياء ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار انطلقت من بلدة بيرزيت باتجاه الحاجر العسكري المقام شمال البلدة والمعروف باسم حاجز جسر عطارة
وأطلق جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز الرصاص الحي والمغلف، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب التلاميذ عن بعد، وأغلقوا الحاجز أمام حركة النقل والتنقل.
وزعم جيش الاحتلال أن جنوده اطلقوا النار الشاب بعد ان قام بالقاء زجاجة حارقة على الموقع العسكري.
ونفى شهود عيان مزاعم الاحتلال وقالوا ان الطفل كان يسير مبتعدا عندما اصيب بالرصاص في الفخذ، وان جنود الاحتلال لحقوا به وقاموا بجره عشرات الامتار قبل ان يصعدوه في جيب عسكري وهو ينزف
وتداول منشطاء شريط مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر جر الطفل المصاب، بطريقة وحشية، ومنع طواقم الإسعاف الفلسطيني من الوصول إليه.
