أسرىمميز

نصف مليون رسالة من تلاميذ فلسطين لـ”كي مون” بشان أترابهم الأطفال الأسرى

img_4139

رام الله – فينيق نيوز – وجه تلاميذ المدارس، اليوم الاثنين، نصف مليون رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون”، تطالبه والمؤسسات الحقوقية بالكف عن سياسة الصمت، التي تتبعها باسم الحياد، إزاء جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الأطفال الفلسطينيين.

وسلمت الرسائل الى مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لدى فلسطين بكرامجيت باترا، أمس، خلال وقفة أمام مقر المنظمة الأممية في مدينة رام الله، نظمت بالتزامن مع النطق بحكم الأسير الطفل احمد مناصرة ، بالسجن الفعلي 12 عاما وبحق طفلين آخرين بالسجن 11 عاما إضافة الى غرامات مالية باهظة و استكمالا للحملة الدولية التي أطلقت دعما لمناصرة، ورفاقه الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال.

وشارك في الوقفة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وأمين عام للجبهة العربية لتحرير فلسطين جميل شحادة، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع” ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وأمين عام الهيئة العليا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان وأعضاء سكرتاريا الهيئة، ومدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار وحشد من النشطاء وطلبة مدارس.

ودعت الى الفعالية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والهيئة العليا، ونادي الأسير، ومؤسسات وفعاليات المجتمع المدني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.

ورفع المعتصمون الإعلام الفلسطينية، و صور للأطفال الأسرى، ويافطات خطت عليها شعارات تندد بإجراءات  الاحتلال حيال الطفولة واخرى تتضمن عنوان الفعالية وتحمل صورة أمين عام الأمم المتحدة و الأسير احمد مناصرة وعدد من رفاقه الأطفال الأسرى كتب علينا ” نصف مليون رسالة الى بان كي مون من أطفال فلسطين”.

ودعا المتحدثون الأمم المتحدة وأمينها العام كي مون، الخروج عن صمتها، والاكتفاء بالإدانة والاستنكار اللفظي، إزاء ما يتعرض له أطفال فلسطين من قتل واعتقال وقمع  ضمن سياسة منظمة تستهدف الطفولة  وتحمل مسؤولياتها لضمان حقهم الطبيعي  المنتهك في الحياة والمرح  والتعليم وفق ما تكفله القوانين والأعراف الدولية

وطالب المتحدثون الأمم المتحدة بإرسال لجان تحقيق لمتابعة ما يتعرض له الاطفال في سجون الاحتلال وما يقوم به محققو الاحتلال من ترهيب وشبح وتنكيل بالأطفال الأسرى، واتخاذ موقف أكثر حازم مع الاحتلال  وانتهاكه السافر للقوانين والأعراف الدولية

واعتبر قراقع” رسائل الأطفال هذه، بمثابة دعوة للأمم المتحدة للوقوف عند مسؤولياتها، والتحرك لوقف استهداف الاحتلال المبيت لما وصفه بـ “عصب المجتمع الفلسطيني”، باعتقالها للأطفال، وانتزاع الاعترافات بالترهيب والضرب والتعذيب النفسي.

وأضاف: هذه الوقفة دعوة لإطلاق سراح الطفولة الفلسطينية، التي من حقها العيش دون مطاردة، وملاحقة، واعتقال، واسر يطال اليوم نحو 450 طفلا، تتراوح أعمارهم بين الـ12 والـ17 عاما.

واشارت  الرسالة الى ان سلطات الاحتلال  تعتقل نحو 450 طفلا دون الثامنة عشرة، في سجني “مجدو، و “عوفر بينهم 12 فتاة، يحتجزن في سجن “هشارون”. فيما بلغت حالات اعتقال الاطفال منذ بداية تشرين الأول عام 2015، أكثر من 2000 حالة اعتقال موثقة 800 منهم في محافظة القدس، أُفرج عن الجزء الأكبر بشروط، دفع غرامات مالية، أو فرض كفالات، او الحبس المنزلي والإبعاد عن عائلاتهم.

ووثقت الرسائل العديد من الانتهاكات بحق الأطفال  منذ لحظة الاعتقال الأولى حتى نهاية الإجراءات القضائية، أبرزها: إطلاق الرصاص الحي عليهم، والتنكيل والاعتداء بالضرب المبرح، وحرمانهم من الطعام والشراب في فترة الاحتجاز الأولى، والترهيب والتهديد، وحرمانهم من المساعدة القانونية، وإجبارهم على الاعتراف تحت الضغط والترهيب والضرب، وتوقيعهم على أوراق لا يعلمون مضمونها، واحتجازهم في أماكن غير صالحة.

زر الذهاب إلى الأعلى