محلياتمميز

الرئيسان عباس وماتاريلا يؤكدان حرصهما على السلام العادل والصداقة الفلسطينية الايطالية

24_44_13_1_11_20161

بيت لحم – فينيق نيوز – عقد الرئيسان محمود عباس وضيفه الايطالي الرئيس سيرجيو ماتاريلا مؤتمرا صحفيا عقب مباحثات اجريها في بيت لحم، اكدا فيه حرصهما على تعميق علاقات الصداقة القائمة بين البلدين وعلى وجوب  تحقيق السلام العادل

واوضح الرئيس عباس، إن السلام هو هدفنا الاستراتيجي، وهو مصلحة للجميع مؤكدا “إن مفتاح السلام هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، لتعيش الدولتان، فلسطين وإسرائيل، بأمن واستقرار وسلام وجوار حسن”.

واعرب الرئيس عن استعداده الدائم لصنع السلام مع إسرائيل وتطبيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وتأييده المؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام.

وأوضح أن دور اليونسكو وقراراتها تهدف للحفاظ على التراث الإنساني العالمي، وبما فيها عدم المساس به، وادانة الانتهاكات الاسرائيلية التي تحاول تغيير طابع وهوية مدينة القدس الشرقية،

وقال ابو مازن:  الادعاءات الإسرائيلية التي حاولت الخلط بين الدين والتراث غير صحيحة، وليست في مكانها مجددا تأكيده على احترام الديانة اليهودية، والدعوة الدائمة لتكون القدس مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث للعبادة فيها.

وأعرب الرئيس، عن تأييده لكل جهد إقليمي ودولي يبذل لمكافحة واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف والعنف، والذي هو محل إدانة أيا كان مصدره وطبيعته.

وعبر الرئيس في مستهل المؤتمر الصحفي، لنظيره الايطالي ولحكومة ولشعب إيطاليا الصديق عن صادق تعازيه وتضامنه مع ضحايا الزلزال، واعرب عن ثقته من قدرة ايطاليا على تجاوز هذه المحنة ومتمنيا لها ولشعبها كل خير وتقدم وازدهار، عبر عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التاريخية، التي تربط بين البلدين والشعبين.

وشكر الرئيس لإيطاليا مساهمتها في العديد من المشروعات، التي تهدف لبناء مؤسسات الدولة، وفي ترميم كنيسة المهد، مثمنا موقف البرلمان الإيطالي الذي أوصى حكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين.

وعبر الرئيس الإيطالي، عن سعادته بزيارة فلسطين للمرة الأولى ولقاء الرئيس محمود عباس، متوجها له بالشكر على كلماته وتعازيه للألم الذي حل بإيطاليا مؤخرا.

وأكد ماتاريلا انه تم الحديث والتأكيد مع الرئيس عباس، على الصداقة المشتركة التي تربط البلدين والقرب والتضامن والدعم المستمر لفلسطين، اضافة الى اهمية التعاون الحضاري والثقافي بين البلدين، مؤكدا استمرار بلاده في التعاون في هذا الاطار.

وقال: “اليوم سنزور الفسيفساء في أريحا، اعتقد أنها شيء استثنائي، من الجميل أن نرى هذا الصرح الذي يعبر عن التعاون الثقافي والحضاري بين الدولتين”.

وشدد الرئيس ماتاريلا على اهمية دفع عملية السلام والتطوير الاقتصادي، وان الظروف يجب ان تكون مواتية لدعم عملية السلام، واهمية دعم ومساندة المجتمع الدولي بحيث لا تبقى القضية الفلسطينية- الإسرائيلية على هامش الاهتمامات الدولية. قبل ان يتوجه بالتحية للرئيس محمود عباس على دوره المستمر لتنمية الارض والشعب الفلسطيني.

28_4_13_1_11_20161

وكان قد وصل الرئيس الايطالي قبل ظهر اليوم الى مدينة، بيت لحم حيث استقبله الرئيس عباس، في قصر الرئاسة. واستعرض الرئيسان حرس الشرف، وعزف النشيدان الوطنيان الإيطالي والفلسطيني.

57_38_13_1_11_20165

زيارة كنيسة المهد

وزار الرئيس الإيطالي كنيسة المهد وكان في استقبال على بلاط الكنيسة، وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم جبرين البكري، ومستشار الرئيس للشؤون المسيحية زياد البندك، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ومدير عام شرطة محافظة بيت لحم العقيد علاء الشلبي، وعدد من رجال الدين.

وبعد الاستقبال، دخل الرئيس برفقة مستقبليه إلى الكنيسة وتجول في أقسامها، واستمع إلى شرح مفصل عنها، وخاصة الترميمات في الكنيسة. وأدى الرئيس الإيطالي صلاة خاصة في الكنيسة.

2_0_14_1_11_20161

مؤسسة “افتح يوحنا بولس السادس”

وزار الرئيس الايطالي، ظهر اليوم مؤسسة “افتح يوحنا بولس السادس” في بيت لحم، معربا عن سعادته بهذه الزيارة، ومن حسن الاستقبال.

وقال الرئيس الايطالي خلال لقائه طلبة المؤسسة من ذوي الاعاقة “الصم”: أنا سعيد جدا بلقائكم، وشكرا لكم على حسن الاستقبال، وينتظركم مستقبل ممتاز، وأنا أحبكم”.

وكان في استقباله وزير الشؤون الاجتماعية ابراهيم الشاعر، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، وراهبات القديسة دوروتيا بنات القلبين الاقدسين، والقنصلية الايطالية، والتعاون الايطالي، وحارس الاراضي المقدسة فرانشسكو بطون، والاب ابراهيم فلتس.

وقدّم طفلان باقة ورد للضيف، قبل أن يقوم برفقة مستقبليه بجولة في أقسام المؤسسة، والتعرف على طبيعة، وآلية العمل فيها. وجرى له بعد ذلك استقبال حافل من قبل الطلبة

ورحب الوزير الشاعر بالضيف، وقال “رسالة هذه المدرسة انسانية واجتماعية، وزيارتكم لها معانٍ ودلالات تعكس عمق انسانيتكم على خطى مؤسسها بولس السادس، الذي اوعز بإنشائها، خلال زيارته العام 1964.

وخاطب الضيف، قائلا “لقد أصبح التأزم الاقتصادي والاجتماعي يشكل عبأ على شعبنا وانا بدوري كوزير اعبر عن القلق على المستوى الاجتماعي، خاصة المهمشين والفقراء، معربا عن استيائه للإجراءات التي تعكر الأجواء من قتل للأطفال، وهدم البيوت، والاستيلاء على الارض، وهذا بحد ذاته اصبح يشكل عبأ على الوزارة في ظل امكانياتها المحدودة .

وأضاف “نحن نثمن اهتمامكم بفلسطين، ونفتخر بالعلاقة الثنائية على المستوى الشعبي والرسمي، وكلنا امل ان تشكل الزيارة تجديدا لأواصر الصداقة”، وقدم طلبة المؤسسة لوحة من الفسيفساء تم اعدادها من قبلهم، مع أخذ الصور التذكارية.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى