السياحة تبحث مع القطاع الخاص خطة إدارة وتشغيل مقام النبي موسى التاريخي
بيت لحم – فينيق نيوز – ناقش مختصون بالسياحة و شركات قطاع خاص، اليوم الأربعاء، خطة ادارة وتشغيل مقام النبي موسى في محافظة أريحا .
وقدم خلال الاجتماع بحضور ممثلين عن اللجنة الإشرافية عن المشروع، شرح مفصل وعرض مخططات المشروع التنفيذية، والخطة التشغيلية المعدة له لتمكين المشغلين من القطاع، في اطار تجربة رائدة لتعزيز اطر الشراكة لإدارة وتشغيل مواقع تاريخية .
وشكر مدير عام المتاحف والتنقيبات في وزارة السياحة والآثار، جهاد ياسين، باسم الوزاره الاتحاد الاوروبي لدوره الهام في دعم القطاعات الحيوية في فلسطين، خاصة قطاع التنمية السياحية الثقافية، وبرنامج الامم المتحدة الانمائي ،و في تنفيذ المشاريع التنموية الهادفة الى صناعة سياحة منتجة.
وأكد ياسين أهمية المشروع و تشغيله ما سيمكن من حماية الموقع واحيائه وتطويره، والمساهمة في تطوير السياحة وخلق ايرادات وفرص عمل، ما سيشكل ركيزة اساسية للوصول الى تنمية مستدامة.
وقال هذا المقام التاريخي يمتلك مقومات كبيرة للسياحة الدينية والثقافية، ويمكن أن يسهم بشكل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا للتجمعات المحيطة بهذا المكان، علاوة على ادراجه ضمن اللائحة الفلسطينية التمهيدية لمواقع التراث الثقافي والطبيعي ذات القيمة العالمية المميزة.
وشدد ياسين على أهمية العمل على ترميم وتطوير المقامات الدينية والاماكن التاريخية في فلسطين، وذلك لاستثمارها في المجال السياحي، والمحافظة على الطابع التاريخي والعمراني لهذه المواقع.
ويأتي الاجتماع، في اطار مشروع دعم وتطوير السياحة الثقافية في فلسطين، الممول من قبل الاتحاد الاوروبي (الذي يجري تنفيذه من قبل برنامج الأمم المتحدة الانمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني ، بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وقدم الطاقم الفني لبرنامج الامم المتحدة الانمائي عرض مفصل للمخططات التي تم اعدادها للمقام، والخطة التشغيلية له، ومن المتوقع أبن يتم البدء بتشغيل المقام عام 2018.
وسيحوي المقام نزلا فندقية وخدمات خاصة بها، ومحالا تجارية، ومطعما وكافتيريا وقاعة متعددة الاستخدامات، ومتحفا خاصا بتاريخ المقام والبيئة المحيطة به، ومكاتب إدارية وخدمات تابعة لها
ويعود تاريخ مقام النبي موسى القريب من مدينة أريحا إلى عهد صلاح الدين الأيوبي، ويبعد عن طريق القدس- أريحا التاريخي كيلومترا واحدا،
يمثل بناء المقام الفن المعماري الإسلامي بأبسط وأجمل صورة، فهو بناء ضخم مكون من ثلاثة طوابق يعلوها مجموعة من القباب، ويتكون البناء من ساحة كبيرة مفتوحة تقع في المنتصف وحولها أكثر من 120 غرفة وقاعة، الجامع الرئيس مع المنارة يقع مقابل الحائط الغربي للساحة. في الداخل، يوجد هناك محراب يشير نحو مكة المكرمة
