محلياتمميز

“اليونسكو” تتبنى قرارا جديدا حول القدس القديمة وأسوارها

باريس- فينيق نيوز –  تبنت لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، اليوم الأربعاء ، مشروع قرار فلسطيني أردني جديد  حول” البلدة القديمة في القدس وأسوارها”

وصوتت عشر دول لصالح القرار الجديد الذي قدمته الكويت ولبنان وتونس لصالح فلسطين والأردن الدولتين غير العضوين في اللجنة التي تضم 21 عضوا مقابل 2 ضده، بينما امتنعت 8 دول أخرى في عملية اقتراع سري تغيبت عنه جمايكا.

وتم التصويت بطريقة سرية، بالظرف المختوم، على مشروع القرار، بطلب كرواتيا وتنزانيا.

وكان المجلس التنفيذي للمنظمة قد اعتمد قرارا نهائيا، قبل أسبوع، يقول إن الأقصى مكان وتراث إسلامي خالص، نافيا وجود صلة لأي مواقع يهودية للحرم القدسي الشريف.

رحب مجلس أوقاف القدس بموقف لجنة التراث العالـمي “الدورة الاستئنافية رقم 40” والـمنعقدة حاليا في باريس، والتي تبنت قبل قليل قرار “بلدة القدس القديمة وأسوارها”

وجاء تبني القرار رغم الـمعارضة الشرسة والضغوط الهائلة التي مارستها إسرائيل على الدول الأعضاء واليونسكو لإفشال القرار، والذي يعكس بالدرجة الأولى الوضع القائم قبل احتلال القدس عام 1967 والـمستند إلى التعريف القرآني الإسلامي والتاريخي “للمسجد الأقصى على أنه كامل الحرم الشريف وانه مكان عبادة خاص بالـمسلمين وحدهم” وان الحائط الغربي هو “الحائط الغربي للمسجد الأقصى/الحرم الشريف” بخلاف ما تدعيه سلطات الاحتلال من مسميات تهويدية وقد رفضت لجنة التراث العالـمي التعاطي مع محاولة إسرائيل إدخال مصطلح “جبل الهيكل” في لغة القرار.

وحيث أن القرار ايدته عشر دول  و8 دول امتنعت عن التصويت في حين عارضت القرار دولتين ودولة اخري تغيبت عن الجلسة.

ومن أهم بنود القرار:

1 – التأكيد على عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة ومحيطها وذلك بناء على الـمواثيق الدولية مثل مواثيق جنيف ولاهاي وقرارات اليونسكو والأمم الـمتحدة.

 

2- التأكيد على أن ما ورد في قرار اللجنة لا يؤثر على الوضع القانوني للقدس على أنها مدينة محتلة بحسب قرارات الأمم الـمتحدة ومجلس الأمن الدولي الـمتعلقة بفلسطين.

 

3- إدانة شديدة ومطالبة سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية التي تنفذها مجموعات الـمستوطنين بطريقة تمثل تدخلات صارخة ضد آثار القدس.

 

4-  إدانة شديدة لاقتحامات الـمتطرفين وقوات الاحتلال الـمستمرة للمسجد الأقصى/الحرم الشريف وحث سلطات الاحتلال على منع جميع الإهانات والانتهاكات لقداسة الـمسجد الأقصى/الحرم الشريف بما في ذلك التدمير الـمتكرر لبوابات وشبابيك الـمسجد القبلي والبلاط التاريخي لقبة الصخرة الـمشرفة.

 

5- مطالبة سلطات الاحتلال بتسهيل تنفيذ مشاريع الإعمار الهاشمي في الـمسجد الأقصى/الحرم الشريف مع التشديد على وقف التدخل في مبنى باب الرحمة.

 

6-  مطالبة إسرائيل بالسماح غير الـمشروط لوصول السلطة الـمعنية والـمتمثلة بخبراء الأوقاف الأردنية من أجل الـمحافظة على بلدة القدس القديمة وأسوارها من الداخل والخارج.

 

7-  إدانة شديدة ومطالبة إسرائيل بإزالة القطار الخفيف من جوار أسوار القدس القديمة.

 

8- إدانة شديدة ومطالبة سلطات الاحتلال بوقف جميع مشاريع التهويد مثل “بيت هليبا” و”بيت شتراوس” والـمصاعد الكهربائية والتلفريك الهوائي وإزالة آثار الدمار الناجم عن هذه الـمشاريع.

 

9- مطالبة سلطات الاحتلال بإعادة الآثار الـمنهوبة وتزويد مركز التراث العالـمي في اليونسكو بتوثيق واضح لـما تمت إزالته من آثار.

 

10- مطالبة الاحتلال الإسرائيلي تمكين الأوقاف الإسلامية الأردنية من تنفيذ تصميم مشروع إعادة ترميم طريق باب الـمغاربة.

 

11-  إدانة شديدة لاستمرار إسرائيل بمنع بعثة الـمراقبة والخبراء التابعة لليونسكو من الوصول إلى مدينة القدس وأسوارها.

 

12- الإبقاء على “بلدة القدس القديمة وأسوارها” على قائمة التراث العالـمي الـمهدد بالخطر كموقع مسجل من قبل الأردن عام 1981.

 

ويهدف القراران للمحافظة على الوضع القائم وتوثيق الانتهاكات بما في ذلك تغيير الـمصطلحات التاريخية وابتداع سلطات الاحتلال لـمصطلحات ومسميات جديدة مثل “جبل الهيكل” الـمزعوم.

 

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قالت اليوم الأربعاء إن “إسرائيل” تبذل مساع حثيثة لمنع تبني لجنة التراث العالمي اليوم قرارًا جديدًا يتعلق بالقدس المحتلة.

وذكرت أن السفير الإسرائيلي لدى المنظمة “كرمل شامة هاكوهين” ومديرة المنتدى القضائي العالمي “يفعاه سيغال” اجتمعا الليلة الماضية مع المديرة العامة لليونيسكو “ايرينا بوكوفا” لبحث الامر.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قالت إنه ورغم أن مشروع القرار الجديد سيكون مخففًا أكثر من القرار الذي تبنته “اليونسكو” مؤخرًا حول القدس، إلا أن الجديد “يتجاهل” أيضًا العلاقة بين المسجد الأقصى واليهودية، ويؤكد أن الأقصى هو مكان عبادة للمسلمين فقط.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى