محليات

اقاليم “فتح” في الخارج ترفض مؤتمر “عين السخنة”

رام الله – فينيق نيوز – رفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إقليم جمهورية مصر العربية، أمناء سر أقاليم حركة التحرير الوطني “فتح” في أوروبا ، مؤتمر المركز القومي للدراسات بالعين السخنة، واعتبرته تدخل خطير وسافر بشأن حركة فتح والشؤون الفلسطينية، وناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لإيقاف هذا العبث، ورفع الغطاء المصري عن الأيادي المسيئة إلى العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين

وأعلنوا في بيان صحفي، دعمهم للشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مؤكدين  تمسكهم بالمؤسسات، والأطر الشرعية المنتخبة لحركة “فتح”.

شدّدوا على ضرورة الإسراع في عقد مؤتمر الحركة السابع، للنهوض بالعمل الفتحاوي، والمضي قدماً في إنجاز المشروع الوطني ، وحشد الدعم الدولي لنضال شعبنا، بقيادة منظمة التحرير، من أجل تحقيق أهدافه الوطنية بالعودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وجاء في بيان صدر عن حركة فتح في مصر : في الوقت الذي يقدم فيه أبناء شعبنا الصامد البطل أروع صور التضحية والفداء في مواجهة الاستعمار الاحلالي على أرضنا المقدسة، ويحقق بقيادته الحكيمة الانتصارات في انتزاع الحقوق الفلسطينية العادلة بأرضه ومقدساته وباعتراف احرار العالم  والقوى والمنظمات الدولية متحدية الڤيتو الأمريكي والإرهاب الصهيوني، وأمام هذه الصور الملحمية والبطولات العظيمة والانتصارات في الميدان الدولي، لم يكن العمق العربي والإسلامي بعيداً عنها، فمنذ انطلاقة الرصاصة الأولى للثورة الفلسطينية فعقيدتنا الوطنية تستمد قوتها وطاقاتها من عمقها العربي، وفي مقدمتهم مصر الشقيقة، مصر العروبة، مصر الأزهر الشريف، وانطلاقا من إيماننا بما تقدم نؤكد على رفضنا التام لما قام به المركز القومي للدراسات بعقد مؤتمر بمصر بادعاء مساندة القضية الفلسطينية وصياغة محاور ذات علاقة بشأن حركة فتح والشؤون الفلسطينية، ويقوم بتجاوز خطير وتدخل سافر بالشأن الوطني الفلسطيني بعيداً عن المؤسسات والأطر الشرعية للشعب الفلسطيني ممثلة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وقالت ان العلاقات الاخوية المصرية الفلسطينية، علاقات عميقة عمق التاريخ والجغرافيا، ولا يمكن لأي جهة مهما بلغت قوتها من إسقاط هذا العمق الاستراتيجي مع مصر قيادة وشعباً، وأيما كانت الظروف وتعقيداتها.

ونثمنت دور الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة والشعب المصري في دعم الشعب الفلسطيني ومساندة الشرعية الفلسطينية في انتزاع الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، وآخرها موقف مصر الجريء والمقدام وانتصارها لفلسطين بمجلس الأمن الدولي، والنجاح في إصدار مشروع قرار يدين الاستيطان الصهيوني، في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة. وموقف الشعب المصري العظيم الذي سطر ا موقفاً واضحاً ضد التدخل في شأن حركة فتح والقضية الفلسطينية بعيداً عن الشرعية الفلسطينية.

وناشد رئيس جمهورية مصر العربية التدخل لإيقاف هذا العبث في الشأن الفلسطيني معلنه وقوف  “فتح” واحدة موحدة تقف خلف قيادتها الشرعية والتاريخية ممثلة بالقائد العام لحركة فتح الرئيس/ محمود عباس “أبو مازن” رئيس دولة فلسطين، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

اقليم اوروبا

واعرب أمناء سر أقاليم حركة التحرير الوطني “فتح” في أوروبا عن رفضهم المطلق للمؤتمر الذي عقد في عين السخنة تحت عنوان” مصر والقضية الفلسطينية”، مطالبين القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي بوقف هذه المهزلة،

وجاء في بيانهم: مرة أخرى تطلّ علينا رؤوس الفتنة والفساد تحت غطاء “مؤتمر وطني شامل”، بالمؤتمر الذي عقد في عين السخنة في مصر الشقيقة، ليشكل بوابة للتدخلات العربية في الشأن الداخلي الفلسطيني، وغطاءً لمحاولة مصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل تحت ذرائع الإصلاح، رغم كون الداعين لهذا اللقاء رموزا للفساد، والاعتداء على حرمة وحياة المواطنين، وسرقة المال العام، والارتماء في أحضان دويلاتٍ تغرق في الفساد حتى النخاع.

وأكد أمناء سر الحركة في: بولندا، والنرويج، والتشيك، وبلجيكا، وايطاليا، وايرلندا، وبريطانيا، والسويد، وأوكرانيا، وروسيا، وهولندا، والمجر، والبرتغال، وألمانيا، وقبرص، واليونان، والبوسنة والهرسك، ورومانيا، واسبانيا، والنمسا، وصربيا، والدنمارك، وبلغاريا  رفضهن للتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، وودعمهم للقرار الوطني الفلسطيني المستقل، وللشرعية الفلسطينية”.

زر الذهاب إلى الأعلى