فينيق مصريمميز

مسؤول امني سوري بارز بالقاهرة في اول زيارة معلنة منذ 5 سنوات

4466665-43

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اختتم رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي المملوك على رأس وفد رسمي رفيع، اليوم الاثنين، زيارة إلى القاهرة استمرت يوما واحدا التقى خلالها اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الأمن القومي في مصر ، في أول زيارة معلنة لمسؤول سوري أمني بارز للقاهرة منذ اندلاع النزاع قبل اكثر من خمس سنوات.

وأفادت وكالة “سانا” للأنباء أن الزيارة جاءت تلبية لدعوة من الجانب المصري للقاء كبار المسؤولين الأمنيين المصريين.وانه تم الاتفاق بين الجانبين على تنسيق المواقف سياسيا بين سوريا ومصر وكذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان.

ووصل اللواء علي المملوك على وفد رفيع المستوى ضم 6 من كبار المسؤولين السوريين إلى مطار القاهرة قادما بطائرة خاصة من دمشق فيما وصف بأنه زيارة خاصة لمصر. وكان في استقباله ممثلو “إحدى الجهات السيادية” في مصر، بحسب المصدر الأمني.

وقالت المصادر الإعلامية إن الهدف من الزيارة هو بحث آخر التطورات على الساحة السورية وجهود التوصل إلى حل سياسي يضمن وحدة واستقرار الأراضي السورية.

وقال مصدر سياسي سوري ان “الزيارة ليست الاولى للمملوك الى القاهرة، الا انها اول زيارة معلنة”.

وكانت مصر قد أيدت في وقت سابق مشروع قرار تقدمت به فرنسا وروسيا إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى هدنة لوقف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية للمدن السورية المحاصرة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حلب شمالي سوريا.

وأغضب التأييد المصري الممول الأساسي لها وهي المملكة العربية السعودية التي تدعم المعارضة المسلحة التي تقاتل ضد الحكومة السورية التي تدعمها موسكو.

ومن النادر ان تواكب وسائل الاعلام السورية نشاطات المملوك او تنشر صورا له ويعود آخر ظهور علني له الى 13 ايار/مايو 2015 لدى مشاركته في اجتماع عقده الرئيس السوري بشار الاسد مع مسؤول ايراني.

وعين المملوك في العام 2012 رئيسا لمكتب الامن الوطني السوري الذي يشرف على الاجهزة الامنية السورية، بعد مقتل اربعة من كبار القادة الامنيين في تفجير في دمشق في 18 تموز/يوليو 2012.

ويعد المملوك واحدا من اعضاء الحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس بشار الاسد، واسمه مدرج على لائحة العقوبات الاوروبية المفروضة على اركان النظام ومتعاونين معه.

ولخص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في آب/اغسطس الماضي الموقف المصري من الازمة السورية المستند الى خمسة مبادئ هي “احترام وحدة الاراضي السورية وارادة الشعب السوري وايجاد حل سياسي سلمي للازمة ونزع اسلحة الميليشيات والجماعات المتطرفة واعادة اعمار سوريا وتفعيل مؤسسات الدولة”.

وفيما تطالب الرياض برحيل الرئيس بشار الاسد، تعبر القاهرة عن تأييدها لحل سياسي يشارك فيه الاسد.

وتستضيف القاهرة باستمرار لقاءات لمعارضين سوريين يدعمون الحل السياسي ومقبولين بشكل عام من النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى