محلياتمميز

محدث.. بحرية الاحتلال تعترض سفينة “زيتونة” على مشارف غزة

thumb

غزة – فينيق نيوز – اعترضت بحرية الاحتلال  الاسرائيلية مساء اليوم الاربعاء سفينة تقل ناشطات من دول عدة كانت في طريقها الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه

واورد بيان لجيش الاحتلال “وفقا لتوجيهات الحكومة وبعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية، اعادت البحرية الاسرائيلية توجيه السفينة لمنع خرق الحصار البحري القانوني” على قطاع غزة بحسب زعم البيان

وحاصرت بحرية الاحتلال ، مساء اليوم ، سفينة “زيتونة” التضامنية، قبالة المياه الإقليمية لقطاع غزة في البحر المتوسط، وتحاول السيطرة عليها.

نقلت مصادر في القطاع عن متضامنات على متن السفينة، بأن قوة حربية إسرائيلية تحاول السيطرة على السفينة بعد محاصرتها ونقلها إلى ميناء إسرائيلي، بمن على متنها من المتضامنات من جنسيات أجنبية مختلفة.

وأشار إلى أن بحرية الاحتلال قامت بتشويش الاتصالات على طاقم السفينة، وانقطع الاتصال عنها.

وشهدت منطقة شاطئ بحر مدينة غزة حركة غير اعتيادية لزوارق الاحتلال ، التي تطلق نار  متقطعة صوب شاطئ المدينة.

وكان اعلن منظمو رحلة كسر الحصار عن قطاع غزة  انقطاع  الاتصال بسفنة ” زيتونة ”  التي تقل ناشطة  وسياسية 13 من عدة دول بينهن عضو في البرلمانين الجزائري و السويدي .

واشار موقع ” NRG ” الناطق بالعبرية الى احتمالية قطاع الاتصال بسبب سيطرة البحرية الإسرائيلية التيقالت انها سقود السفينة بالقوة الى ميناء سدود فور وصولهما المياه الاقليمية.

وكانت السفينة على وشك الوصول الى غزة  عندما اعلن عن انقطاع الاتصال معها في وقت تحركت فيه بحرية الاحتلال لاعتراضها

وكان نقل المنظمون  عن المجموعة الامريكية المشاركة في اسطول الحرية والسفن النسائية لعزة، اتصالهم  مع السفارة الامريكية في تل ابيب من قبل لمطالبتها بالتدخل لمنع اسرائيل من الاعتداء على سفينة “زيتونة” قالت السفارة الامريكية انها تلقت تأكيدات من الجيش الاسرائيلي ان قوات البحرية مكلفة بمنع السفينة من الوصول لغزة، وانه سيطلب من السفينة التوجه طوعا الى الميناء العسكري في اسدود، وفي حال الرفض سيتم اجبار القارب واعتقال من على متنه.

وبناء على هذه المعلومات اعتبرت  اللجنة الدولية التصرف الإسرائيلي قرصنة بحرية مخالفة للقوانين الدولية، واعتداء على متضامنات سلميات لا يشكلن اي تهديد لدولة الاحتلال . وكذلك يعتبر خرقا لقوانين الحصانة البرلمانية المتعارف عليها دوليا، لانه يوجد على متن السفينة برلمانية جزائرية لها الحق الكامل في التعبير عن تضامنها مع غزة بكل الطرق السلمية، ومنها التوجه لغزة عبر البحر .

وطالب زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدول التي لها رعايا على متن السفينة ان تتحرك بشكل عاجل لمنع الجريمة الإسرائيلية المتوقعة بحق السفينة التضامنية ومن عليها من الناشطات.

وطالب بوجه خاص الدولة الجزائرية للتدخل لدى الدول الصديقة للجزائر وذات التأثير السياسي على دولة الاحتلال لمنعها من اعتقال البرلمانية سميرة ضويفية وبقية المتضامنات، واعتبر بيراوي ان الاعتداء على البرلمانية ضويفية هو اعتداء الشعب الجزائري الحر وعلى شعوب العالم العربي الذين يتطلعون لانهاء الحصار والاحتلال ضد اهلهم ومقدساتهم في فلسطين

ويستقل زورق زيتونة-اوليفا حوالى 15 امرأة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه اسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع.

ونقلت وسائل اعلام عبرية عن مسؤولين قولهم ان الدولة العبرية لن تسمح للسفينة بالرسو وسيتم اعتراضها ومواكبتها الى ميناء اسدود

والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران/يونيو 2006 اثر اسر جندي اسرائيلي، تم تشديده في حزيران/يونيو 2007 اثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

ووصلت عدة سفن الى قطاع غزة قبل ايار/مايو 2010، حيث قتل عشرة ناشطين اتراك على متن سفينة “مافي مرمرة” خلال مداهمة القوات الاسرائيلية لسفن “اسطول الحرية” الست.

ومنذ ذلك الحين حاولت عدة سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة الا ان البحرية الاسرائيلية منعتها.

ثوري فتح” يحيي المناضلات

وثمن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، تضامن ومساندة المناضلات العالميات على متن سفينة الزيتونة، مع شعبنا الفلسطيني.

وحيا المجلس في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، جهود المناضلات على متن سفينة التضامن الدولية النسائية، وإصرارهن على كسر الحصار الظالم على قطاع غزة ، ورأى في مساندتهن وموقفهن دعما لنضال شعبنا لإجلاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948 وفق قرار الأمم المتحدة 194 .

 بحر يحذر الاحتلال

وحذر د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعيالاحتلال من اعتراض سفينة “زيتونة”.

وأكد بحر أن أي محاولة للاحتلال باعتراض “زيتونة” يعد قرصنة بحرية لعصابة الاحتلال الصهيوني وتهديد للأمن الإقليمي المائي، باعتبار أن السفينة تسير في ممر مائي إقليمي ودولي وصولا على ميناء غزة.

وأشاد بمشاركة الناشطات الأوروبيات على تلك السفينة التي تعبر عن رفضها للحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.

واستنكربحر استمرار الصمت الدولي والمؤسسات الأممية للحصار المفروض على قطاع غزة، ونتج عنه من أضرار صحية واقتصادية ومعاناة لسكان القطاع شملت جميع مناحي حياتهم اليومية، داعيا المجتمع الدولي للعمل السريع لرفع الحصار الظالم عن القطاع.

… يتبع

 

زر الذهاب إلى الأعلى