محلياتمميز

المتطرفون وضباط الاحتلال يقتحمون الأقصى والخارجية تحمل حكومة نتنياهو المسؤولية

18-9-2016

القدس المحتلة – فينييق نيوز – اقتحم عشرات المتطرفين اليهود ، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك بحراسه شرطة الاحتلال التي اقتحم ضباطها المسجد القبلي، ومسجد قبة الصخرة المشرفة، فيما يواصل الاحتلال، حصار مدينة القدس لليوم الثالث تزامنا مع عيد رأس السنة العبرية

ودانت وزارة الخارجية العدوان الإسرائيلي والعقوبات على الفلسطينيين في مدينتي القدس والخليل، وحملت حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات الاستفزازية، وتداعياتها الخطيرة.

وقالت مصادر في المسجد الأقصى ان 73 مستوطنا يهوديا،  اقتحموا المسجد عبر مجموعات من باب المغاربة بحراسة شرطة مشدده، في حين اقتحم ضباط شرطة الاحتلال المسجد القبلي، وقبة الصخرة، وسط توتر وهتافات تكبير احتجاجية من قبل المصلين.

وتمركزت المجموعات في منطقة باب الرحمة بين باب الأسباط والمصلى المرواني، وحاول عدد من المستوطنين أداء طقوس تلمودية، وتلقوا شروح حول أسطورة “الهيكل المزعوم” مكان الأقصى.

وواصلت سلطات الاحتلال، حصار مدينة القدس لليوم الثالث تزامنا مع عيد رأس السنة العبرية الذي ينتهي مساء اليوم الثلاثاء.

وفرض الاحتلال إغلاقا شاملا على الأراضي الفلسطينية، مع بدء موسم الأعياد اليهودية الذي يستمر حتى نهاية شهر أكتوبر الحالي، وبموجبها حول الاحتلال المدينة المقدسة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية التي تغيب عنها مظاهر الحياة الطبيعية، وتبرز فيها المظاهر العسكرية بفعل الانتشار الواسع لقوات الاحتلال في الشوارع والطرقات الرئيسية والفرعية، ومحاور الطرق، ونصب متاريس شرطية وعسكرية، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة وسط المدينة، وتشديد إجراءات التفتيش على المداخل الرئيسية لمدينة القدس.

وزارة الخارجية

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية العدوان الإسرائيلي المتواصل والعقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال على الفلسطينيين في مدينتي القدس والخليل، وحملت حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات الاستفزازية، وتداعياتها الخطيرة.

ونوهت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه التداعيات تأتي في سياق تورط حكومة الاحتلال في تمويل وتشجيع وحماية الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، والمحكمة العليا الإسرائيلية في تشريع هذه الاعتداءات، من خلال سماحها للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية في أي مكان بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

وأكدت “أن بيانات الادانة الدولية التي لا تترجم لخطوات فعلية، لا يمكن أن تردع الاحتلال عن الاستمرار في سياسته العدوانية ضد شعبنا ومقدساته، الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة المختصة، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات، واجراءات قادرة على الزام اسرائيل كقوة احتلال بالانصياع للقانون الدولي، والقانون الانساني الدولي، واتفاقيات جنيف، والاتفاقيات الموقعة”.

وأشارت في بيانها، إلى أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة اعتادت استغلال الأعياد والمناسبات اليهودية، كذرائع لفرض المزيد من العقوبات والتضييق على المواطنين الفلسطينيين على امتداد الاراضي الفلسطينية، وبشكل خاص في مدينتي القدس والخليل، فقد كثفت قوات الاحتلال في الأسابيع الأخيرة من تواجدها الاستفزازي في البلدة القديمة بالقدس وحولتها الى ثكنة عسكرية، ونصبت الحواجز وأغلقت البوابات والطرقات المؤدية الى المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الوصول اليه، في ظل تزايد مستمر في أعداد الفلسطينيين المعتقلين، الذين يتم إبعادهم بالقوة عن الاقصى، في وقت وفرت به الحماية للجماعات الاستيطانية المتطرفة، التي صعدت من اقتحاماتها لساحات الحرم القدسي الشريف، وأقامت طقوسا تلمودية استفزازية عند البوابات الخارجية للمسجد.

و تطرّقت إلى الدعوة الاخيرة التي أطلقتها ما تسمى “منظمة طلاب من أجل الهيكل” للمشاركة في مسيرة استفزازية الخميس المقبل، تنطلق من جبل الزيتون باتجاه أبواب الحرم القدسي الشريف، عدا عن شروع سلطات الاحتلال بوضع اللمسات الأخيرة لمشروع بناء كنيس (جوهرة إسرائيل) في قلب البلدة القديمة في القدس المحتلة.

 

ونوهت إلى أن هذه الاجراءات الاحتلالية في القدس المحتلة لا تختلف عما هو الحال في مدينة الخليل، وبلدتها القديمة، حيث أقدمت قوات الاحتلال على اغلاق الحرم الابراهيمي الشريف لمدة 6 أيام، أمام المصلين المسلمين، وفتحته أمام الجماعات اليهودية المتطرفة، وحولت حياة المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة بالخليل، الى جحيم لا يطاق، من خلال اغلاق شوارعها ونصب المزيد من البوابات الحديدية والحواجز العسكرية في أزقتها.

زر الذهاب إلى الأعلى