الجيش السوري يتقدم بمدينة حلب
دمشق – فينيق نيوز – وكالات – حلب حقق الجيش النظامي السوري، اليوم الاحد، تقدما في شمال مدينة حلب في وقت بحث وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الوضع في سوريا خلال اتصالين هاتفيين، في محاولة لاحتواء تصاعد التوتر بين بلديهما حول الملف السوري.
وبعد عشرة ايام على اعلان الجيش بدء هجوم لاستعادة الاحياء الشرقية من المسلحين في مدينة حلب، حقق الجيش تقدما في شمال المدينة. بعد تقدمها من منطقة الشقيف الى تخوم حي الهلك” الذي تسيطر عليه الفصائل والمحاذي لحي بستان القصر.
وزعم مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ” بان هذا التقدم جاء اثر شن “طائرات روسية ليلا عشرات الغارات الجوية على مناطق الاشتباك” في شمال ووسط مدينة حلب.
ويخوض الجيش في الايام الثلاثة الاخيرة معارك عنيفة ضد المسلحين اثر شنها هجومين متوازيين انطلقا من شمال حلب ووسطها.
وتدور اشتباكات عنيفة اليوم بين القوات الحكومية والمقاتلي على الاطراف الشمالية لحي الهلك، وعلى جبهتي حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط المدينة.
وتواصل قوات النظام وفق عبد الرحمن، سياسة “قضم” الاحياء الشرقية، موضحا ان هدفها في المرحلة المقبلة “السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور بهدف تضييق مناطق سيطرة الفصائل”.
ومع استمرار العمليات العسكرية في مدينة حلب، حذر رئيس مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبريان في بيان الاحد بان المدنيين الذي يتعرضون للقصف في شرق حلب يواجهون “مستوى من الوحشية يجب ان لا يتعرض له اي انسان”؟!
وجدد المطالبة بتخفيف معاناة نحو 250 الف شخص في شرق حلب، داعيا الى “العمل العاجل لانهاء الجحيم الذي يعيشون فيه”.
اتصال بين كيري ولافروف
وتتزامن المواجهات في حلب مع وصول المحادثات بين الجانبين الاميركي والروسي حول سوريا الى حائط مسدود منذ انهيار هدنة بدأ تطبيقها في سوريا في 12 ايلول/سبتمبر واستمرت اسبوعا.
واعلنت وزارة الخارجية الروسية الاحد عن مكالمة هاتفية “جديدة” جرت مساء السبت بين لافروف وكيري. واكتفت بالاشارة الى ان الطرفين “ناقشا الخطوات المشتركة الممكنة لاعادة الوضع الى طبيعته في حلب” من دون اي تفاصيل اخرى.
وبعد الاتصال الاول السبت، نقلت الخارجية الروسية عن لافروف تشديده على “الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع النصرة وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للازمة”، في اشارة الى جبهة فتح الشام (جبهة النصرة قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة).
وتامل فرنسا ان تقدم غدا الاثنين مشروع قرار الى مجلس الامن حول الوضع في حلب، يدعو الى اعادة العمل بوقف إطلاق النار وفقا للاتفاق الاميركي الروسي، وايصال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في شرق حلب ووقف الطلعات الجوية للطيران الحربي فوق المدينة.
وتاتي المواجهات في حلب فيما يتصاعد التوتر الاميركي الروسي مع وصول المحادثات بين الجانبين حول سوريا الى حائط مسدود.
ومساء السبت، تحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري.
ونقلت الخارجية تشديد لافروف على “الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع النصرة وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للازمة”، في اشارة الى جبهة فتح الشام (النصرة سابقا).
