الخليل – فينيق نيوز – قررّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، أمام المصلين 7 أيام، خلال شهر تشرين الأول الجاري بذريعة الاعياد اليهودية؟!.
واعقب القرار اقتحم عشرات المستوطنين الليلة الماضية، الحرم الشريف تحت حماية قوات الاحتلال، واقاموا فيه صلوات تلمودية.
وذكرت مصادر محلي أن قوات الاحتلال قررت اغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين، وفتحه بالكامل أمام المستوطنين واليهود، أيام (3 و4 و6 و12 و18 و و2619) خلال الشهر الجاري، إضافة إلى استمرارها منع رفع الأذان في العديد من الأوقات، وخاصة وقت صلاة المغرب بشكل مستمر، ومتزايد، وإخضاع المصلين لعدة تفتيشات، قبل الوصول إلى الحرم.
وكانت لجنة “شمغار” التي شُكلتها حكومة الاحتلال للتحقيق في مجزرة الحرم الابراهيمي 25 شباط، 1994، والتي راح ضحيتها 29 مصلياً واصيب ما يزيد عن 150، بعد ان قام المستوطن “باروخ جولدشتاين” باطلاق الرصاص عليهم وهم في صلاة الفجر. أقرت لجنة “شمغار” تقسيم الحرم الابراهيمي بحيث يقع الجزء الاكبر منه تحت سيطرة المستوطنين، اضافة الى السماح للمستوطنين باستباحة كافة مرافق واروقة الحرم خلال الاعياد اليهودية ومنع المسلمين والمصلين والزوار من الدخول اليه في هذه الاعياد.
وزيرة الاوقاف والشؤون الدينة الشيخ يوسف ادعيس، جدد رفض هذه التقسيمات وهذه وأكد ان الحرم الابراهيمي هو خالص للمسلمين ولا يجوز للاحتلال تغيير معالمه ومنع المصلين من العبادة فيه انتهاك صارخ للاعراف والمواثيق والوقانين الدولية التي كفلت حرية العبادة.
وأكدت وزارة الاوقاف، ان ما يقوم به الاحتلال داخل الحرم وفي محيطه، من اجراءات وتغيير للمعالم ما هو الا بقوة السلاح، وهي ترفض هذه الاجراءات، ودعت المؤسسات الحقوقية والدينية والانسانية لايقاف الاحتلال عن محاولاته المستمرة لتهويد الحرم الابراهيمي وتحويله الى كنيس يهودي.
