يشيع جثمانه غدا في مقبرة الشهداء في بيروت
رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، المناضل الوطني الكبير نمر حماد (أبو المجد)، الذي وافته المنية اليوم الخميس، في بيروت، إثر مرض عضال.
وتقدم الرئيس لذوي الفقيد وأهله وجميع رفاقه، بأحر التعازي والمواساة، سائلاً المولى عزل وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وسيتم تشييع جثمان الفقيد الكبير، غدا الجمعة، إلى مقبرة الشهداء في بيروت.
وعمل حمّاد مستشارا سياسيا للرئيس الشهيد ياسر عرفات، وللرئيس محمود عباس، الذي أصدر مرسوما في 21/2/2008 يقضي بتكليفه بالإشراف على المؤسسات الإعلامية التابعة للرئاسة وهي: الهيئة العامة للاستعلامات، ووكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، وهيئة إذاعة وتلفزيون فلسطين. ويشغل منصب رئيس مجلس ادارة صحيفة الحياة الجديدة.
وتعود أصول الراحل حمّاد إلى قرية الكويكات قضاء عكا، وعمل سابقا سفيرا لفلسطين
اللجنة التنفيذية
ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت: للشعب الفلسطيني المناضل نمر حماد الذي كان منذ بدايات الثورة الفلسطينية أحد الكوادر الرئيسيين في لبنان وسوريا، وأيضا تابع مسيرته القيادية لفترة طويلة في سفارة فلسطين في إيطاليا، وكان من المستشارين للرئيس الشهيد ياسر عرفات في تونس، وبعد العودة إلى الوطن كان مستشارا للرئيس عباس، وكرس جل حياته لخدمة أبناء شعبه”.
المجلس الثوري ينعي
ونعى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني “فتح”، لشعبنا الفلسطيني والأمة العربية المستشار السياسي للرئيس عباس، نمر حماد، أحد كوادر الحركة، والقامة العالية في السلك الدبلوماسي
فتح تنعي القائد الوطني
ونعت حركة “فتح”، لشعبنا ولأمتينا العربية والإسلامية، المناضل الكبير نمر حماد.
وقالت الحركة في بيان النعي: “كان الراحل نموذجا للقائد الوطني المخلص، والمناضل الكبير الذي عاش من أجل فلسطين وشعبها وكرس حياته لخدمة قضيته العادلة”.
وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، إن الراحل الكبير كان عنوانا للعطاء اللامحدود، والفكر النير المنحاز تماما لمصالح قضيتنا وشعبنا، وذا بصيرة سياسية ومحل احترام وتقدير الجميع، وقضى حياته مدافعا قويا عن شعبنا العظيم وقضيته العادلة، وكان سفيرا مميزا، ومستشارا أمينا ذا حجة مقنعة، ورواية عميقة، وتحليل دقيق وشامل.
وتابع القواسمي: “استطاع الراحل من خلال مناصبه التي تقلدها في عمله النضالي الذي استمر لأكثر من أربعة عقود في الخارج او بعد عودته لأرض الوطن، أن يؤثر بشكل مباشر في الرأي العام الدولي والعربي والمحلي، وأن يعطي النصيحة السياسية الأمينة والدقيقة، لما امتلك من ثقافة واسعة ومعلومات دقيقة عن مراحل الثورة الفلسطينية والمؤامرات التي حيكت ضد قضيتنا عبر عقود طويلة، ولمعرفته وفهمه العميقين لطبيعة الصراع مع الفكر الصهيوني الهادف الى شطبنا هوية وشعبا”.
وتقدمت حركة فتح باسم قيادتها بمختلف مستوياتهم، ولشعبنا، وكافة كوادرها وأعضائها، بالعزاء الحار لأسرة الفقيد الكبير، قائلة: “العهد هو العهد، والقسم هو القسم، عهد الرجال الصادقين الأوفياء بالسير على الخطى حتى الوصول للحرية والاستقلال بثبات وبصيرة ثاقبة، والقسم الذي عاهد فيه الرجال الرجال يوم انطلقت ثورتنا المجيدة، أن يكملوا المسير، وإن ترجل فارس عن صهوة حصانه، فإن آلاف الفرسان سيكملون المشوار حتى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين الحرة والمستقلة”.
