النائب بكري: ناصر أسطورة ستبقى خالدة في العقول
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وصف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، اليوم الأربعاء الرئيس والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، واصفا إياه بالأسطورة التي ستبقى خالدة في العقول.
وتصادف اليوم الأربعاء 28 سبتمبر الذكرى السادسة والأربعين لوفاة الزعيم ناصر قائدة ثورة 23 يوليو العظيمة
وكتب بكري عبر حسابه على “تويتر”:”اليوم الذكري السادسه والأربعين لرحيل الزعيم الراحل جمال عب دالناصر، إنها المره الأولي منذ زمن بعيد التي أتخلف فيها عن الحضور الي الضريح في هذا اليوم لوجودي في أقصي الصعيد”.
وأضاف:” سيبقي عبد الناصر مهما طوي الزمن صفحاته رمزا للوطنية والطهارة والانتماء، واجه الاستعمار وقوي التخلف وانتصر لمبادئه وثوابته ، لم يهتز او يتراجع رغم شراسة الحملات ضده من الداخل والخارج ، بعث فينا الأمل وحرر النفوس من عقدة الخوف”.
واضاف استطاع ناصر أن يحقق التحول المنشود وامتد ببصره الي حركات التحرر في العالم العربي وإفريقيا والعالم الثالث فكان خير معين لها، ورغم النكسة لكنه لم يخسر الحرب بحسب قوله ، مشيرًا لوداع المصريين للرئيس الراحل بعد وفاه بالخروج في جنازته بالملايين.
واختتم بكري قائلا :” ويوم رحل الي دار الخلود خرجت مصر كلها ومعها أحرار العالم ويدعونه، ويختفون الوداع بإجمالي ياحبيب الملايين، عاش رجلا ومات بطلا، إنه جمال عبد الناصر، الأسطورية التي ستبقي خالدة في العقول”.
بدأ عبد الناصر عاشق “الوحدة العربية” في سنة 1962، سلسلة من القرارات الاشتراكية والإصلاحات التحديثية في مصر. وعلى الرغم من النكسات التي تعرضت لها قضيته القومية العربية، بحلول سنة 1963، وصل أنصار عبد الناصر للسلطة في عدة دول عربية. وشكل الجمهورية العربية المتحدة مع سوريا (1958 – 1961).
والحديث عن قيمة ورمز قومي كبير غيّر وجه التاريخ العربي بأول ثورة عربية حقيقية بعيدة عن تدخلات الاستعمار وهي ثورة 23 يوليو المجيدة عام 1952م ، حيث سار على طريق بناء دولة تلعب دورا إقليميا رئيسا فى الشرق الأوسط على الرغم من التحديات التى أحاطت بثورة 23 يوليو عام 1952 والتى واجهت نكسة الخامس من يونيو عام 67.
أدت سياسات عبد الناصر المؤيدة للثورات ضد الاستعمار وتوجهاتهالمحايدة خلال الحرب الباردة إلى توتر العلاقات مع الغرب، الذي سحب تمويله للسد العالي، الذي كان عبد الناصر يخطط لبنائه، ورد ناصر بتأميم شركة قناة السويس سنة 1956، ولاقى ذلك استحساناً داخل مصر والوطن العربي. فيما شنت بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل عدوانها الثلاثي احتلال سيناء، لكنها انسحبوا وسط ضغوط دولية وخصوصا من الاتحاد السوفيتي ما عزز ذلك مكانة عبد الناصر السياسية بشكل ملحوظ. ونمت شعبية الريس في المنطقه والعالم بشكل كبير
