محلياتمميز

وفاة شاب متأثرا بإصابته بتبادل إطلاق نار بين “مطلوبين”  والامن في نابلس

900x450_996

نابلس – فينيق نيوز – أعلن مصدر طبي في مستشفى رفيديا الحكومي  قبل قليل وفاة الشاب ضياء عرابشة أحد جرحى حادث تبادل إطلاق النار الذي وقع صباح اليوم الأربعاء، في نابلس، بين مجموعة من المسجلين مطلوبين للعدالة وقوات الأمن الفلسطيني

وكان تبادل لإطلاق النار  وقع في منطقة الدوار في مدينة نابلس بين قوات الأمن و مجموعة “مطلوبين للعدالة”، عثر عليهم مصابين ونقلهم الأمن إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وعد اللواء الضميري بنشر تسجيل يثبت تورط المجموعة التي أصيبت بالرصاص في نابلس، بإطلاق النار على قوى الأمن، في حين نفى عضو المجلس التشريعي النائب جمال الطيراوي رواية الناطق قائلا: إن لديه تسجيلا مصورا يثبت أن المجموعة لم تكن مسلحة و لم تطلق النار على قوى الأمن.

واتهم اللواء الضميري أفراد المجموعة بإطلاق النار بعد رصدها لتحركات القوة التي كانت في مهمة أمنية، مشيرا إلى أن عناصر المجموعة كانوا على اتصال مع أحد “المطلوبين” الكبار للأمن وأن محادثاتهم عبر تطبيق التواصل الصوتي “زيلو” تم رصدها وسيتم نشرها خلال الساعات القادمة.

وأوضح الضميري أن النار أطلقت على قوات الأمن من أكثر من جهة، مؤكدا أن قوات الأمن سترد على مصادر إطلاق النار بالمثل ودون تردد.

وقال: “إن قوات الأمن كانت تقوم بمهمة أمنية اعتقلت خلالها اثنين من المطلوبين في منطقة المساكن الشعبية ومنطقة الجبل الشمالي، في ذات الوقت كانت سيارة تقل أربعة أشخاص، منهم ثلاثة مطلوبين لقوى الامن الفلسطيني بقضايا مختلفة تراقب تحركات قوات الأمن وتتواصل مع احد المطلوبين الكبار في مخيم بلاطة”.

وأضاف “أن السيارة اطلقت النار على قوى الامن التي بالرد، ومن ثم فرت السيارة من المنطقة لتعثر عليها قوى الامن على بعد 400 متر وبداخلها ثلاثة مصابين، قدمت لهم قوات الامن الإسعافات الأولية ومن ثم نقلوا الى المستشفى وبعد وقت قصير أحضر مجهولون شخصا مصابا تبين فيما بعد انه الشخص الرابع الذي كان في السيارة وأنه تأخر بالوصول إلى المستشفى ليتمكن من إخفاء السلاح”.

واعلن الضميري “أن المصابين الأربعة هم: فهد جمال اشتية وهو من قرية تل وفار إلى مخيم بلاطة وصادر بحقه سبع مذكرات توقيف، وضياء زياد عرايشه، ومحمد حسن مرشود وهو مطلوب على خلفية عدة قضايا، وايهم حسين سروجي وهو مطلوب بعدة قضايا أيضا.

 الطيراوي ينفي الرواية الرسمية

من جانبه نفي النائب جمال الطيراوي ما ورد على لسان الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، قائلا إن المصابين الاربعة لم يكونوا مسلحين ليطلقوا النار على قوى الأمن، نافيا حدوث اشتباك مسلح بينهم وبين قوى الأمن كما قال إنهم غير مطلوبين.

واضاف الطيراوي “يوجد تسجيل فيديو حول ما حدث وان الامن الفلسطيني اطلق النار على الشبان لان السيارة التي كانوا بداخلها انتهى الوقود منها وبالتالي توقفت فقام الامن باطلاق النار عليهم”.

وتساءل الطيراوي “اذا كانوا مسلحين فأين اسلحتهم؟ واذا كانوا مطلوبين لماذا لم يتم استدعاؤهم؟”.

وناشد الطيراوي اهالي مخيم بلاطة بضبط النفس وعدم الانجرار وراء توتير الأجواء لتفويت الفرصة على “الانتهازيين” ومثيري المشاكل والفتن، داعيا الى تشكيل لجنه تحقيق محايده للتحقيق في ما جرى من احداث.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى