محلياتمميز

بالصور.. يوم الصحفي الفلسطيني: إضراب السجون ووقفات إسناد أمام الصليب الأحمر

alhayat-3-1

 

الإعلام: 26 أيلول مناسبة لمحاسبة الاحتلال وتكريم الصحافيين

البيرة – فينيق نيوز – حول الصحافيون الأسرى منهم والطلقاء يوم الصحفي الفلسطيني الذي صادف، اليوم ، السادس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر إلى مناسبة نضالية ضد ملاحقة سلطات الاحتلال لهم وللمؤسسات الإعلامية الوطنية.

وفيما تظاهر العشرات أمام مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر الدولي  بدعوة من نقابة الصحافيين، ونادي الأسير، لتذكير المؤسسة الأممية بمسؤولياتها، خاض24 صحفياً أسيراً في سجون الاحتلال إضرابا  عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على استمرار اعتقالهم، فيما اعتبرت الإعلام”26 أيلول مناسبة لمحاسبة الاحتلال وتكريم صحفيينا

وفي مدينة البيرة  طالب عشرات النشطاء والصحافيين يتقدمه النقيب وأعضاء الأمانة العامة باطلاق سراح الصحفيين المعتقلين مطالبين الصليب الاحمر والمجتمع الدولي بحمل مسؤولياته ازاء الانتهاكات الاحتلالية السافرة بحق الصحافيين وحرية الراي والتعبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة

جاء ذلك خلال وقفة احتجاج رفع المشاركون فيها صور الاسرى الصحافيين، ويافطات خطت عليها شعارات تطالب بالافراج الفوري عنهم، وبلجم ممارسات وجرائم الاحتلال بحق الصثحافيين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية.

وشارك في الوقفة التي نظمت لمناسبة اليوم الوطني للصحفي الفلسطيني نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر ونائبه تحسين الاسطل واعضاء من الامانة العامة ومجلس النقابة، ورئيس نادي الاسير قدورة فارس، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى امين شومان، واعضاء سكرتاريا الهيئة وممثلي القوى، وممثلي الهيئات والمؤسسات العاملة في الحقل واهلي الصحفيين الاسرى.

وقال نقيب الصحفيين ، إن سلطات الاحتلال تواصل سلسلة من الجرائم والانتهاكات والاعتقالات بحق الصحفيين وعلى رأسهم عضو الأمانة العامة للنقابة الأسير عمر نزال.

واوضح ابو بكر ان الاحتلال اقترف منذ مطلع العام الجاري أكثر من 300 انتهاك واعتقال بحق الصحافيين والصحافة الفلسطينية، منها اغلاق قناة فلسطين اليوم، ومحطات إذاعية في مدينة الخليل، واعتقال الزميل نزال، ولا زالت تتصاعد وتيرة الاعتداءات ضد الصحفيين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين أبو بكر أن هذه الإجراءات “تأتي في سياق تكميم الأفواه ومنع نقل رسالة الشعب الفلسطيني للعالم، لفضح جرائم الاحتلال الذي يستفرد برسالة الكذب والتضليل الاعلامية ضد أبناء شعبنا، مطالباً الصليب الاحمر بضرورة الضغط من أجل الإفراج عنهم.

وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى إن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لسلسلة من الاعتداءات المتمثلة بالضرب وتحطيم الات التصوير الخاصة بهم، لمنع وصول الصورة للعالم، ومن أجل أن يبقى بعيدا عما يجري من اعتداءات تمارس بحق ابناء شعبنا.

ووجه شومان رسالة وفاء لكافة الأسرى الصحفيين في سجون الاحتلال، في يومهم مؤكدا استمرار التضامن لدعم الأسرى ومناصرتهم.

 

واتهم رئيس نادي الأسير “اسرائيل بجرائم بالسعي لكسر إرادة وصمود الشعب الفلسطيني”، معتبرا أن “ذلك لن يكسر روح الصحفي الفلسطيني، الذي لا يتعامل مع الصحافة كونها مهنة، وإنما يتعامل معها كونها رسالة”.

وأضاف فارس “نترحم على الشهيد ياسر حمدوني الذي ارتقى شهيدا نتيجة لسياسة القمع والإهمال الطبي المتعمد، ونتوجه لكافة الاسرى بالتحية ونعاهدهم أن نبقى متضامنين معهم حتى خروج كل الاسرى من سجون الاحتلال”.

اضراب في السجون

في غضون ذلك احيا 24 أسيراً صحفياً، في سجون الاحتلال، يومهم الوطني بالاضراب عن الطعام ليوم واحد احتجاجا على اتمرار اعتقالهم

وقال نادي الاسير اقدم  على هذه الخطوة سائر الصحافيين المعتقلين و أقدمهم وأعلاهم حكماً الأسير الصحفي محمود عيسى موسى والمعتقل منذ عام 1993، والمحكوم بالسّجن مدى الحياة.

وواضاف يقضي عدد من الصحافيين الأسرى أحكاماً متفاوتة في السّجون، وهم: الأسير أحمد حسن الصيفي والمحكوم بالسّجن لـ (17) عاماً، أمضى منها سبعة، إضافة إلى الأسرى: صلاح الدين عواد، محمد نمر عصيدة، وليد علي، قتيبة قاسم، سامي الساعي وحازم ناصر، والذين يقضون أحكاماً تتفاوت بين سبع سنوات وثمانية شهور.

وبيّن نادي الأسير أن الاحتلال يعتقل في سجونه سبعة صحفيين إدارياً بلا تهم محدّدة أو محاكمة، كالأسيرين نضال أبو عكر وأسامة شاهين واللذين أمضيا سنوات طويلة قيد الاعتقال الإداري، علاوة على الأسرى: حسن الصفدي، محمد حسن قدومي، عمر نزال، علي العويوي وأديب الأطرش.

ويقضي تسعة صحفيين منذ فترات متفاوتة ولا زالوا موقوفين ويخضعون للمحاكمة، منهم الأسير بسّام السايح والمعتقل منذ الثامن من تشرين الأول 2015، وتواصل سلطات الاحتلال اعتقاله رغم إصابته بالسرطان وضعف في عضلة القلب وعدم مقدرته على المشي والكلام، إضافة إلى الأسرى الموقوفين: سامر أبو عيشة، مصعب زيود، أحمد الدراويش، محمد الصوص، نضال عمر، حامد النمورة، المنتصر بالله نصار وهمام عتيلي.

لجنة دعم الصحفيين

ومن جانبها قالت لجنة دعم الصحفيين، أن اعتداءات قوات الاحتلال بحق الصحفيين والمصورين الفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة تصاعدت بشكل خطير ومقلق منذ اندلاع “انتفاضة القدس” والتي قاربت على مرور عام على انطلاق شرارتها مستعرضة اللجنة في بيان وزعته لمناسبة  يوم الصحفي الفلسطيني مسلسل هذه الاعتداءات منذ تشرين أول عام الماضي 2015، ذروته من الانتهاكات بحق الصحفيين أثناء قيامهم بتغطية أحداث الانتفاضة المتواصلة في قرى ومدن الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة” حيث رصدت  أكثر من 489 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الصحفيين حتى شهر أغسطس 2016 الحالي، شمل 174 انتهاكاً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2015، و315 انتهاكاً منذ بداية العام الحالي 2016.

وسجلت اللجنة 79 حالة اعتقال واحتجاز خلال انتفاضة القدس، و32 حالة تمديد اعتقال للصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، من بينهم صحفيين معتقلين كان لهم التمديد عدة مرات.

وتعرض 130 صحفياً من بينهم 16 صحافية وإعلامية، للاعتداء والإصابة تنوعت ما بين الاعتداء المباشر بالرصاص المعدني المغلف وعيار ناري من نوع ” التوتو”، وقنابل الصوت والضرب بالهراوات، إضافة إلى الإصابة بحالات اختناق وتسمم جراء إلقاء الغاز السام وغاز الفلفل على الصحفيين خلال تأديتهم واجبهم المهني. واغلاق4 إذاعات فلسطينية بهدف قمع حرية التعبير ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني المعارض للاحتلال، كان آخرها في شهر آب 2016 إغلاق محطة “السنابل” إضافة إلى إغلاق اذاعات (منبر الحرية، دريم، إذاعة الخليل) و مصادرة وتدمير معظم محتوياتها.

ووجهت سلطات الاحتلال تهديدات بإغلاق وايقاف بث 5 مؤسسات اخرى: “راديو ناس” التي تبث من جنين، وإذاعة “ون اف ام” التي تبث من الخليل، اذاعة الريف في دورا بالخليل، راديو الريف في الداخل المحتل، وتلفزيون وطن من الخليل، بذريعة بث عبارات تحريضية ضد جيش الاحتلال.

وطالبت اللجنة بتجسيد تضامن عالمي حقيقي مع الصحفي الفلسطيني من خلال أشكال مختلفة لوقف الاعتداءات عليه حتى يستطيع القيام بعمله بحرية وأمان.

ودعت وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لدعم الصحفي الفلسطيني وتسليط الضوء على الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال حيث لا يزال يقبع 26 صحفياً في السجون الاسرائيلية.

وطالبت المؤسسات الدولية التي تعني بحقوق الصحفيين بضرورة التحرك للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه تجاه الصحفيين الفلسطينيين لاسيما وان كافة المواثيق والاعراق الدولية سمحت لهم بحرية التنقل والتغطية ونقل الاخبار بحرية دون أي ضغوط، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه لوقف تلك الجرائم

وناشدت الجميع بتحمل مسئولياته، وتحديدًا وسائل الإعلام الدولية والمحلية بتكريس العمل الصحفي وتسليط الضوء على الإرهاب المستمر من الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني لفضح ممارساته وجرائمه.

وحذرت اللجنة من مغبة تصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون بكل مهنية ومسئولية تشهد كافة المؤسسات الدولية عليها.

وثمنت الجهود التي يقوم بها الصحفيون ووسائل الإعلام عامة في مواكبة الأحداث ونقل حقيقة ما يجري على الأرض، داعيًا كافة الزملاء لبذل المزيد من الجهود لإظهار جرائم المحتل.

“مدى”: 269 انتهاك

وأكد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية “مدى”، أن الاعتداءات ضد الصحفيين الفلسطينيين مستمرة بوتيرة عالية، وأن 269 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية سجل منذ مطلع العام الجاري.

وقال موسى الريماوي مدير عام مركز “مدى” بهذه المناسبة ان الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين ما تزال تشهد معدلات مرتفعة لم يتوقف مسارها العام عن الصعود، موضحا ان مركز “مدى” رصد ووثق منذ مطلع العام الجاري 2016 وحتى نهاية آب الماضي  ما مجموعه 269 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 182 اعتداء منها  (نحو 68% منها) في حين  ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة ما مجموعه 87 انتهاكا (ما نسبته 32%).

واوضح الريماوي ان معظم الانتهاكات الاسرائيلية التي سجلت منذ مطلع العام الجاري وتركزت ضمن الأنواع  الخطيرة على حياة الصحفيين وعلى قدرتهم ووسائل الإعلام التي يعملون فيها على القيام بأعمالهم المهنية، مشيرا الى مقتل طالب الإعلام إياد سجدية برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي، وإغلاق الجيش ثلاث مؤسسات إعلامية في الضفة  بعد دهمها وتحطيم ومصادرة أجهزة البث ومعظم محتوياتها بدعوى “التحريض”، فضلا عن اعتقال العديد من الصحفيين وتحويل بعضهم للاعتقال الإداري.

وأشاد “مدى” في بيانه بتمسك الصحفيين الفلسطينيين بالقيام بواجباتهم المهنية رغم كل التحديات والاعتداءات التي يتعرضون لها، وجدد تأكيده على أن إفلات مرتكبي هذه الاعتداءات من العقاب يمثل محركا رئيسيا لاستمرارها ولاتساع دائرتها.. مقدرا ان تجسيد التضامن الحقيقي مع الصحفيين الفلسطينيين يتطلب العمل الجاد لوضع حد للانتهاكات ضدهم ومحاسبة مرتكبيها

 

“التحريض” عبر “فيسبوك”

في غضون ذلك ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن “الادعاء العسكري” قدم 108 لوائح اتهام ضد فلسطينيين بتهمة “التحريض” عبر “فيسبوك” منذ بداية العام الجاري.

وحسب الإذاعة، فإن هذا العام شهد ارتفاعا كبيرا في تقديم لوائح اتهام من هذا النوع مقابل العام الماضي، الذي قدم فيه الادعاء 13 لائحة فقط، علما أن غالبية لوائح الاتهام تضمنت ادعاء “بالتحريض على تنفيذ عمليات” حيث زعم مكتب المدعي العام العسكري، أن “فيسبوك” أصبح ساحة تحرك مركزي للتحريض لتنفيذ تلك الهجمات.

الإعلام”: محاسبة الاحتلال وتكريم صحفيينا

ورأت وزارة الإعلام في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني مناسبة لمحاسبة إسرائيل على سجلها الدموي بحق حراس الحقيقة ومؤسساتنا الإعلامية، وانتهاكاتها التي لا تعرف حدودًا وتتخطى كل قوانين الأرض في وضح النهار.

وأكدت أن اليوم الذي انطلق عقب استشهاد وجرح عدد من الصحفيين الفلسطينيين في هبة النفق عام 1996، يشكل علامة فارقة في نضال رسل الكلمة، ويعُبّر عن إصرار الإعلاميين على نقل رواية الحرية، وتنفيذ واجبهم الأخلاقي بالرغم من القتل والبطش والاعتقالات ومنع الحركة والإعاقة والقيود.

وحيت الوزارة العاملين في المؤسسات الإعلامية، واستذكرت شهداء الحرية والجرحى والأسرى الصحفيين القابعين في زنازين الاحتلال، واعتبرت أن الصحفي الفلسطيني شاهد وشهيد على جرائم الاحتلال، وأكدت أن استشهاد 24 صحفيًا في فلسطين خلال 16 سنة يثبت وحشية الاحتلال، ويستدعي توفير حماية عاجلة لإعلاميينا ومؤسساتهم.

وحثت الوزارة مجلس الأمن الدولي على تفعيل قراره 2222 الخاص بحماية  الصحفيين، وإقرار آليات لتنفيذه، ودعت الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مقاضاة إسرائيل على جرائمها التي لا تسقط بالتقادم بحق الإعلاميين الفلسطينيين ومؤسساتهم.

 

alhayat-1-2alhayat-6-1alhayat-7-2

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى