رام الله – فينيق نيوز – نقل جثمان الاسير الشهيد ياسر حمدوني، ظهر اليوم الاثنين، للتشريح في معهد الطب العدلي الاسرائيلي أبو كبير، بحضور طبيبين فلسطينيين، بناء على طلب هيئة شؤون الأسرى والمحررين اقرته محكمة صلح الاحتلال في بئر السبع.
وكان محامي الهيئة يوسف نصاصرة المقدم تقدم بطلب محامي لتسليم جثمان الشهيد ا حمدونة، قررت المحكمة تشريح جثمان الشهيد ومن ثم تسليمه لذويه.
اواستشهد لأسير حمدوني، أمس الأحد، عقب إصابته بسكتة دماغية من سجن “ريمون”، قضى على إثرها في مستشفى “سوروكا”، بعد نقله
وتعرض الشهيد ياسر حمدونة خلال السنوات السابقة لسياسة إهمال طبي متعمدة، وعانى من من أوجاع مزمنة في القلب، دون تقديم العلاجات اللازمة له، الى أن ارتقى شهيدا إثر جلطة قلبية حادة في سجن ريمون.
واوضحت الهيئة في بيان، “أنه وبعد عملية التشريح سيتم استكمال إجراءات تسليم جثمان الشهيد حمدونة لذويه في جنين، وسيتم توضيح مراسم تشييع جثمانه، ومكان وساعة الدفن في بيان لاحق”
وشهدت السجون حالة من الحداد و خطوات منها ارجاع وجبات الطعام استنكارا للجريمة التي اودت بحياة الشهيد حمود الذي نعته كتائب شهداء الاقصى وسائر القوى والفصائل والمؤسسات العاملة في حقل الد
فاع عن الحريات وحقوق الانسان وخاصة الاسرى
وقالت كتائب الاقصى أن استشهاد الأسير القائد حمدوني في سجون الاحتلال لن يمر دون عقاب .
وأكد القيادي في الكتائب أبو المنتصر عمر أن دماء الشهيد ستكون وقوداً لاستمرار الهبة الجماهيرية في وجه الاحتلال، مشيراً إلى أن قرار الرد على استشهاد الأسير حمدوني أصبح الآن في يد مقاتلي الكتائب في الضفة الفلسطينية.
وقال ” لن نترك الأسرى وحدهم وعملنا وما زلنا نعمل من أجل تحرير كافة الأسرى والمعتقلين، موضحاً أن كتائب الأقصى قدمت خيرة قادتها ومقاتليها دفاعاً عن الأرض والقضية، ودائماً ما تثبت جدارتها في الدفاع عن شعبنا والرد على ممارسات الاحتلال وجرائمه ” .
وعدد القيادي مناقب الشهيد ودوره في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى 2000، مشيراً إلى أنه من قادة الكتائب المناضلين والمقاومين الذين تركوا بصماتهم في ميادين التضحية والإباء دفاعاً عن قضيتنا وأبناء شعبنا .
وأوضح أن الشهيد خطط وشارك في العديد من العمليات الفدائية التي نفذتها الكتائب في الضفة الفلسطينية .
يشار الى أن حمدوني كان يعاني من ضيق في التنفس ومشاكل في القلب وآلام في أذنه اليسرى، إثر تعرضه للضرب على يد قوات قمع السجون “النحشون” عام 2003، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ما فاقم من وضعه الصحي، ونقل عدة مرات إلى “عيادة سجن الرملة” ولكن دون تقديم أي علاج.
وأجرى الأسير عملية قسطرة في القلب قبل عدة أشهر ويعاني من وضع صحي صعب، وأضرب عن الطعام ضد عزله في زنازين سجن نفحة، ما أدى إلى تدهور حاد على وضعه الصحي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه.
واعتقال الشهيد حمدوني في 19/6/2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بسبب انتمائه لكتائب شهداء الاقصى ، وتنفيذ عمليات عسكرية ادت لمقتل جندي ، واصابة اخرين، وامضى في سجون الاحتلال 13 عاما ، وكان يعانى من وضع صحى صعب وتجاهل الاحتلال متابعته حالته المرضية واجرى له فحص شكلي في مسشفى الرملة دون تقديم علاج مناسب بحالته .
