مظاهرة لحماس في جباليا نصرة للأسرى ورفضا لإدراج النائب حماد على قائمة الإرهاب
غزة – فينيق نيوز – نظمت حركة حماس تظاهرة في جباليا نصرة للأسرى ورفضا للقرار الأمريكي ضد النائب فتحي حماد توعد فيه قادة من الحركة إسرائيل بان لا ترى جنودها الاسرى لدى المقاومة إلا برؤية الأسرى بين أهاليهم وذويهم.
وخاطب مشير المصري القيادي في الحركة الأسرى في سجون الاحتلال قائلا” أبشروا فرجكم لن يطول، وتحريركم أمانة في أعناق حماس والقسام، ولن يهدأ لنا بال حتى نراكم أحرارا بين أهاليكم وذويكم
واضاف كل محاولة المسكنة وكل المناشدات التي أطلقها بنيامين نتنياهو بالأمس إلى الأمم المتحدة للكشف عن مصير جنوده لدى القسام”، ” نقول لنتنياهو مهما شرقت وغربت لن ينفعك أحد ولن ترى جنودك إلا برؤية أسرانا بين أهليهم وذويهم”.
وهنأ المصري الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي انتصارهم في إضرابهم عن الطعام وتحقيق مطالبهم بالإفراج القريب.
ورأى المصري أن انتفاضة القدس وبعد مرور عام على انطلاقها لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال.
وقال :”ظن البعض أنها هبّة شعبية عابرة وتساوقوا مع المصطلح الإسرائيلي أنها هبة عابرة بالضفة سرعان ما تزول لكن قوى المقاومة وشعبنا أكد أنها انتفاضة متجذرة في أعماق الشعب الفلسطيني وهي تسجل قفزاتها النوعية وتعبر عن أصالتها”.
وأضاف “بعد عام ومن خلال العمليات في الضفة الانتفاضة مستمرة حتى تعود القدس حرة”.
وحول الانتخابات، أكد المصري أن حركة حماس ماضية في قرار الانتخابات المحلية ومستعدة للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. محملا حركة فتح المسؤولية عن تعطيل العملية الانتخابية، والتأجيل لمحكمة العدل في رام الله.
واعتبر المصري قرار التأجيل دلالة على الهروب والفرار من العلمية الانتخابية والاحتكام الى إرادة الشعب الفلسطيني.
ورفضت حركة حماس القرار الأمريكي ادراج القائد فتحي حماد على قائمة الارهاب، معتبرة القرار لوحة شرف تسجُّل للقيادي حماد بعد أن سجلت العام الماضي للقادة يحيى السنوار وروحي مشتهي والقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.
