محلياتمميز

تظاهرة احتجاج على استمرار الانقسام وأزمة الكهرباء في غزة

230003

غزة – فينيق نيوز – تظاهر حشد من المواطنين، ظهر اليوم الأحد، في ميدان الجندي المجهول احتجاجا على استمرار انقطاع التيار الكهربائي والأوضاع المعيشية البائسة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة في ظل الانقسام

واتت التظاهرة استجابة لدعوة  القوى اليسارية الديمقراطية الخمس احتجاجاً على أزمة الكهرباء وتداعياتها، وآخرها احتراق منزل عائلة “أبو هندي” ووفاة ثلاثة من أطفالها في مخيم الشاطئ بغزة.

و حمل المشاركون في التظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالانقسام، وتدعو المسؤولين لإنقاذهم، واتخاذ الإجراءات العاجلة والجدية لإنهاء معاناة وأزمات الفلسطينيين وخاصة القضايا الحياتية للفئات الشعبية والمسحوقة في قطاع غزة.

ونعت القوى الخمس ناصر ورهف ويسرى أبو هندي، مؤكدة وقوفها وتضامنها الكامل مع العائلة المكلومة بمصابها. معتبراه إياهم شهداء ضحايا الانقسام والحصار اللذان يفتكان بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

طلال أبو ظريفة

وحمل طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيةحكومة التوافق وسلطة الطاقة وشركة الكهرباء المسؤولية الكاملة عن الفاجعة التي ألمت بعائلة أبو هندي.

وشدد أبو ظريفة “أن معالجة أزمة الكهرباء يكمن بوضع موضوع تنفيذ الحلول التي جرى الاتفاق عليها كخطة انتقالية في اللقاء المشترك بين اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ازمة الكهرباء وسلطة الطاقة، من خلال الربط مع خط الكهرباء الإسرائيلي 161 الى حين مد خط الغاز إلى محطة الكهرباء بدلا من السولار الصناعي المرتفع التكلفة، وزيادة كمية الكهرباء القادمة عبر الخطوط المصرية هو المخرج الوحيد لمعاناة الناس في غزة مطالبا شركة الكهرباء بتحمل مسؤولياتها”.

وعبر أبو ظريفة في كلمة القوى اليسارية الديمقراطية الخمس، عن الحزن الشديد لفاجعة حرق أطفال عائلة “أبو هندي”،

وأوضح أبو ظريفة أن القوى اليسارية والديمقراطية كانت قد حذرت  من خطورة استمرار أزمة الكهرباء ومدى تأثيراتها على شتى مناحي الحياة، وتفشي ظاهرة الانقسام الفلسطيني  بين حركتي فتح وحماس، وتحميل كل طرف للطرف الآخر المسؤولية عما جرى ويجرى في قطاع غزة من مآسي كان من بينها أزمة انقطاع الكهرباء وأزمات عديدة أصبح الجميع فيها عاجزاً عن إيجاد حلول جذرية لها.

230002

وليد العوض

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض خلال الوقفة، أن معالجة أزمات غزة كأزمة الكهرباء وغيرها تتطلب استنهاض أوسع ضغط شعبي ووطني على حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام، وتحقيق الشراكة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على رفع الحصار والتسريع بإعادة الاعمار، ومعالجة قضايا المواطنين لتعزيز صمودهم في وجه العدوان والاستيطان والتهويد.

وأشار العوض الى أن استمرار حالة الانقسام وتداعياته بما فيها طريقة معالجة ملف الكهرباء من قبل كافة الجهات المسؤولة خاصة شركة توزيع الكهرباء وسلطة الطاقة وإخضاع هذا الملف للتجاذبات السياسية كل ذلك جعل من حياة المواطن بدون ثمن بل وسلعة يتقاذفها اصحاب الانقسام.

ودعا العوض الكل الفلسطيني ومختلف الفصائل والتيارات والمنظمات الأهلية لإنهاء هذا التناقض الثانوي الداخلي لصالح التناقض مع الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية, على أمل أن يشمل جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة والضفة

والقوى اليسارية والديمقراطية الخمس هي، الجبهتان الشعبية و الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني ، الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، وحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.

230001

 

زر الذهاب إلى الأعلى