نساء الجهاد الإسلامي يتظاهرن في غزة احتجاجا على قمع مسيرة جنين
غزة – فينيق نيوز – نظمت دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، اليوم السبت، وقفة أمام المجلس التشريعي في غزة احتجاجا على ما وصفته بقمع الأجهزة الأمنية مسيرة جنين والاعتداء على المشاركين فيها”.
ودعت حركة الجهاد في كلمة ألقاها احد مسؤوليها خلال المسيرة ما وصفه “الخلايا النائمة” في الضفة الغربية للنهوض وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال، مشددة على أن حركات المقاومة لا يمكن أن تتوقف عن دعم وإسناد الانتفاضة.
ودعا القيادي احمد المدلل في كلمته الشعب الفلسطيني للانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً ” أن ذلك هو الخيار الأقوى والوحيد”.
وشدّد على أن دحر الاحتلال لا يتم إلا بالاستمرار في “انتفاضة القدس” وعمليات المقاومة بنفس النهج والأسلوب والأدوات.
وندد المدلل بممارسات “الأجهزة الأمنية في الضفة واتهمها بأنها تعمل حارس امن للمستوطنين، مطالبا أن تغير من عقيدتها التي أرادتها لها أمريكا وإسرائيل والغرب.” على حد وصفه.
واضاف الاعتداء على مسيرة داعمة للأسرى ومساندة لهم لا تعني سوى أن وظيفة أجهزة أمني السلطة أن تحمي المشروع الاسرائيلي وتعمل حارساً لأمن قطعان المستوطنين.
وتساءل عن سبب اعتداء أجهزة أمن على مسيرة داعمة للأسرى ومحمد البلبول ومالك القاضي، والضابط بأجهزة الأمن محمود البلبول والاعتداء على النساء والأطفال والعجائز، وعلى شعبنا، قدم في يوم واحد أربعة شهداء دفاعاً عن مقدساته.
وشدد المدلل، على أن التنسيق الأمني لا يستفيد منه إلا العدو الصهيوني، ولا يخدم سواه ويعطي الشرعية للاحتلال لتصعيد عدوانه ضد شعبنا.
وأكد على أن سلاح الجهاد الإسلامي سيظل مشرعاً في وجه العدو الوحيد لشعبنا وهو الاحتلال الصهيوني
وتابع :” وظفنا المقاومة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وسيبقى سلاحنا مشرعا في وجه الاحتلال ولا يمكن ان يكون لنا خصما غيره الذي نمتلك الحق في مواجهته”.
أم سامر الحلو
ونددت أم سامر الحلو مسؤولة دائرة العمل النسائي بغزة ، بقمع ألمسيرة في جنين إسناداً للأسرى الأبطال وتأكيداً على حق شعبنا في المقاومة، والاعتداء على المشاركات والمشاركين
وأشارت الحلو، إلى أن هذا القمع يأتي في ظل تصاعد العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا، فيما تستمر الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك ويتواصل مسلسل الاعتقالات ضد شباب الانتفاضة الأبطال، ويتجاوز إضراب الأبطال الثلاثة محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي ثلاثا وسبعون يوماً مطالبين بالحرية والكرامة.
وحيت الحلو الحرائر وأمهات الشهداء وزوجاتهم وأمهات الأسرى وزوجاتهم، لزوجات الأسرى المحررين، مؤكدةً على استمرار فعاليات دعمهم وإسنادهم والوقوف خلفهم وخلف كل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.