محلياتمميز

 نابلس: الأمن الفلسطيني يعتقل خلية تضم عسكريين كبار خططت لـ”تهديد السلم الأهلي”!  

3

 أنباء عن سعي المعتقلين لاغتيال  3 من قادة حركة فتح في المدينة

رام الله – فينيق نيوز – أكد محافظ مدينة نابلس أكرم الرجوب، اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية خلية خططت لـ”تهديد السلم الأهلي”  نفيا إنباء تحدثت عن تخطيط الخليلة لاغتيال 3 من قادة حركة فتح ووصفها بانها معلومات منقوصة

وقال الرجوب، اتم اعتقال مجموعة خططت لزعزعة الأمن والسلم الأهلي، وما يزال التحقيق جاريا مع المعتقلين، وملاحقة آخرين ما زالوا فارين من قبضة الأمن”. دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ونفى المحافظ، صحة معلومات نشرها موقع صحفي محلي، نقلاً عن “مصدر فلسطيني لم يكشف عن هويته”، وزعم ان الخلية خططت لتنفيذ اغتيالات بحق ثلاثة من قيادات حركة فتح. وقال

:” ما نشر، هو معلومات منقوصة، الأجهزة الأمنية لم تدلِ بأي تصريح بهذا الشأن”.

وكان أعلن مصدر أمني فلسطيني الثلاثاء أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت أعضاء خلية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بتهمة التخطيط لاغتيال ثلاثة قادة من حركة فتح.

وزعم المصدر لوكالة فرانس برس: “إن خلية مكونة من أربعة رجال أمن خططوا لاغتيال ثلاثة من القادة هم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير غسان الشكعة، والنائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول”.

وأضاف أن من بين اعضاء الخلية “عميدا بالأمن الوطني، وقد اعتقل ثلاثة في حين أن الرابع فار من وجه العدالة، أما الهدف فكان خلق فتنة كبيرة في مدينة نابلس وقيام تحارب ما بين المخيم والمدينة”.

وقال الرجوب: “حفاظا على السلم الاجتماعي، يجب عدم الحديث عن الموضوع قبل الانتهاء من التحقيق الذي يجري على أعلى المستويات من قبل الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس الأجهزة الأمنية”.

وأضاف “عندما ننتهي من التحقيق سنعلن كافة تفاصيله”.

واعتبر الرجوب أن تداول بعض المواقع الإخبارية لهذه المسألة “قبل انتهاء التحقيق يؤدي إلى المساس بالنسيج الاجتماعي والسلم الأمني، وهذا أخطر من الاغتيال”.

ونقل الموقع عن جمال الطيراوي قوله أن “الثلاثة المعتقلين اعترفوا بأنهم خططوا لعمليات الاغتيال، وكان هدفهم إقصاء القيادة السياسية الحالية”.

وأضاف الطيراوي، “جميعهم أعضاء في حركة فتح، ثلاثة منهم في الأجهزة الأمنية المختلفة، أحدهم برتبة عميد بالأمن الوطني كان معتقلا لدى الاحتلال الإسرائيلي في السابق، والثاني برتبة رقيب وهناك مدني، أما الرابع والفار من وجه العدالة فهو برتبة رائد، وقد اعترف الثلاثة بأنهم قاموا بتهديد وحرق محلات تجارية، وأعمارهم فوق الأربعين عاما، وأحدهم 55 عاما، وأنا أعرفهم جميعا بشكل شخصي” ادعى الموقع

وتابع “سنعرف من يقف وراءهم بعد اعتقال الشخص الرابع فلديه مفتاح حل اللغز”.

وكان جهاز المخابرات العامة الفلسطينية أعلن الاثنين في بيان “أن الموضوع قيد التحقيق”.

وكان مسلحون مجهولون اطلقوا النار بشكل كثيف في الأول من تموز/يوليو على منزل غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس بلدية نابلس السابق من دون إصابة أحد من أفراد المنزل رغم أن الشكعة كان داخله، ما تسبب بتحطم زجاج المنزل بصورة كبيرة وإلحاق أضرار كبيرة به.

وكشف جهاز المخابرات العامة في 24 تموز/يوليو في بيان اعتقال منفذي محاولة اغتيال الشكعة في نابلس، وقد اعترفوا بإطلاق النار، كما يجري التحقيق مع متهمين آخرين.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى