بالصور .. رام الله والبيرة تزف 100 عريس وعروس بحفل جماعي
البيرة – فينيق نيوز – نظمت محافظة رام الله والبيرة، وإقليم حركة “فتح” في المحافظة الليلة الماضية، عرسا جماعيا زفت فيه 100عريس وعروس، في حفل اقيم تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم وآلاف الأهل المدعوين
وحضر الحفل اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة “فتح” وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلي الفصائل الوطنية
ونظم الحفل في حديقة الاستقلال التابعة لبلدية مدينة البيرة، واحياه الفنان الشعبي قاسم النجار ضمن مجموعة اخرى من الفقرات الفنية
ونظم هذا العرس الجماعي بتمويل ودعم من رجل الأعمال الفلسطيني المقيم بالإمارات حماد الحرازين خدم قطاع الشباب ولمساندتهم في تخطي تكاليف وأعباء الزواج
وباسم الرئيس بارك عبد الرحيم، للعرسان وذويهم هذه الفرحة الكبيرة، وشكر رجل الأعمال الفلسطيني حماد الحرازين الذي قدم كافة تكاليف العرس ولتبرعه بتأثيث بيوت العرسان.
وقال عبد الرحيم: “الحمد لله الذي جعلنا سدنة لهذه الأرض، حماة لها، الحمد لله الذي يبث الفرحة في نفوسنا، لننسى أحزاننا لفترة قصيرة، عبر هذه الكوكبة من أبناء الوطن، الذين نزفهم عرسانا هذا اليوم”.
وأضاف أن “احتفالنا بزواج مئة من أبنائنا وبناتنا يضع لبنات قوية في صروح صمودنا على أرضنا التي لن نتخلى عنها مهما كانت الصعوبات ومهما عظمت التضحيات”.
واوضح “أن الزواج دليل على إصرارنا وبأننا سنظل مزروعين في هذه الأرض، وبأننا سنبقى فيها ولن نتركها”.
وقال إن “ربنا، جل وعلا، جعل الزواج آية من آياته، كإنزال المطر وتسيير الرياح، فالسكينة والمودة والرحمة، التي وردت في آيات القرآن الكريم، هي عنوان الزواج، وشعبنا أحوج ما يكون للتكافل والتضامن ووحدة اليد لأن مصيرنا واحد”.
واستذكر عبد الرحيم “شهداءنا الذين كان من المفترض أن يكونوا ضمن هذه الجوقة، لكن هذه سمة شعبنا التضحية بكل ما عز وغلى كي تبقى الأرض لنا دولة فلسطينية عربية، عربية، وعاصمتها القدس الشريف”.
ورحبت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام بالحضور. وأعلنت تقديم رجل الأعمال الحرازين “نقوطا” للعرسان، يتمثل بـ “أسبوع عسل” لكل عريس وعروسه.
وشكر ممثل العرسان عبد الخالق سمحان “قائد المسيرة الرئيس محمود عباس ولمحافظة رام الله والبيرة وإقليم “فتح” ولرجل الأعمال حماد الحرازين على دعم هذه الفكرة”.
وتمنى سمحان على القطاع الخاص المساهمة في هذا العرس ليصبح تقليدا سنويا، معتبرا أن الصمود في هذه الأرض له متطلبات ومنها بناء وتكوين أسرة قوية على هذه الأرض.
وكانت د. ليلى غنام، ان هذا الفرح يحمل بطياته رسالة تحدٍ للعالم بأن الشعب الفلسطيني برغم الأتراح يتمسك بالأفراح. مشددة في المقابل ” أن الأفراح لن تنسينا عذابات شعبنا،
وأشارت إلى أن الأولوية في اختيار الأسماء من بين المتقدمين للإقليم كانت لعائلات الشهداء والأسرى المحررين وذوي الاحتياجات الخاصة، موضحة أن هذه القطاعات تستحق من الجميع التكامل في سبيل خدمتهم.
وبينت غنام أن اقامة هذا العرس سيساهم في تحفيز عدد من الأسرى الذين تحرروا مؤخرا والذين لا يستطيعون تأمين تكاليف الزواج على البدء بحياتهم تحديا للإحتلال الذي غيبهم جسديا في زنازينه الحاقدة لسنين طويلة، لافتة أن الرئيس يبدي أولوية دائمة لقطاع الشباب مشيرة الى تعليماته الدائمة لمساندتهم.







