رام الله – فينيق نيوز – كشفت حركة السلام الآن الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن موافقة على بناء 466 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة. فيما اكد موقع “يديعوت احرونوت” العبري مصادقة اللجنة الفرعية لشؤون الاستيطان التابعة لوزارة داخلية الاحتلال على بناء 120 وحدة استيطانية و”تشريع وتبيض” احياء استيطانية كاملة اقامها مستوطنون “دون تراخيص”.
من جانبه طالب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، من الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف استيطانها المتصاعد والذي يقوض حل الدولتين.
واكدت حاغيت اوفران من حركة السلام الان لوكالة فرانس برس ان 50 من الوحدات الاستيطانية حصلت على موافقة نهائية من اللجنة المختصة في الادارة المدنية التابعة لوزارة جيش الاحتلال ، بينما منح الضوء الاخضر الاولي ل237 وحدة استيطانية. وبالاضافة الى ذلك، تم ترخيص 179 وحدة استيطانية بنيت بالفعل في مستوطنة افرايم بأثر رجعي.
وبحسب اوفران فان كافة هذه الموافقات “اشكالية” مشيرة الى ان الاسرائيليين “يواصلون التخطيط وتقديم التخطيط بشكل عام وهو امر سيء لحل الدولتين وسيء لاسرائيل”.
ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويشكل عقبة رئيسية على طريق السلام فيما ترفض حكومة نتانياهو الدعوات لوقف توسيع المستوطنات بزعم ان المشاريع السكنية ليست عائقا في وجه السلام.
في غضزن ذلك اقرت اللجنة الفرعية لشؤون الاستيطان التابعة لوزارة الداخلية الاسرائيلية اليوم مشاريع بناء استيطانية عديدة في خطوة وصفها موقع “يديعوت احرونوت” الالكتروني بالنادرة نسبيا.
واقرت اللجنة بناء 120 وحدة استيطانية في ارجاء الضفة الغربية المحتلة، وصادقت على “تشريع وتبيض” احياء استيطانية كاملة سبق ان اقامها مستوطنون “دون تراخيص”.
ورفضت اللجنة المصادقة على مخطط لبناء 32 وحدة استيطانية في مستوطنة “إفرات” المقامة على اراضي المواطنين جنوب بيت لحم و36 وحدة اخرى في مستوطنة “نوفيم” شمال الضفة المحتلة.
وصادقت اللجنة على مخططات بناء 31 وحدة استيطانية في مستوطنة “بيت آريه” شمال الخليل المحتلة، و20 وحدة استيطانية في “غفعات زئيف” شمال القدس المحتلة، وصادقت على بناء 234 شقة ضمن ما يسمى ببيت العجزة في مستوطنة “إلكاناه” في الاغوار الشمالية المحتلة، لكنها ربطت هذه المصادقة بموافقة المستوى السياسي.
و”بيضت” اللجنة حي استيطاني كامل يدعى “عوفريم” وهو ضمن مستوطنة “بيت آريه” ويضم 178 وحدة استيطانية، وصادقت على عرض مخطط بناء 4 وحدات استيطانية في مستوطنة “هار غيلو” غرب مدينة بيت جالا لاعتراضات “الجمهور”.
الحمد الله يطالب بتدخل أميركي
من جانبه طالب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان، واتخاذ قرارات جدية لوقفه بناء على التقرير الأممي لمنسق عملية السلام في الشرق الأوسط، الذي أكد تصعيد إسرائيل من استيطانها وخطورة ذلك على حل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم في مدينة رام الله، القنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، وبحث معه آخر التطورات السياسية والاقتصادية.
وأطلع الحمد الله، القنصل الأميركي على تداعيات استمرار تناقص الدعم الخارجي للفلسطينيين، وخطورة ذلك على قدرة الحكومة في تنفيذ المشاريع التنموية، وتلبية احتياجات المواطنين.
وأشار إلى أهمية بذل مزيد من الجهود، خاصة من قبل الولايات المتحدة، لتأمين الدعم اللازم والضروري للنهوض بمختلف القطاعات الفلسطينية، خاصة على صعيد قطاعي الصحة والتعليم.
