محليات

تشييع جثمان المربي والمناضل التقدمي أبو شمعة وحزب الشعب ينعى رحيله

 

269751943

طولكرم – فينيق نيوز – يشيع حزب الشعب وجماهير طولكرم  بعد صلاة عصر اليوم  الثلاثاء، جثمان المربي والمناضل عبد الرحيم أبو شمعة، في مراسم انطلقت  من مسجد ارتاح القديم الى مثواه في ضاحية ارتاح

ورحل عبد الرحيم ابو شمعه “أبو الرائد” أمس الاثنين في بلدة ارتاح بمحافظة طولكرم، عن عمر يناهز 82 عاماَ بعد حياة مديدة حافلة بالعطاء

حزب الشعب ينعى

ونعى حزب الشعب الفلسطيني ممثلاَ بأمينه العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية وأعضاء الحزب وأنصاره، بمزيد من الحزن والأسى إلى جماهير شعبنا ولقواه الديمقراطية والتقدمية رحيل المربي الفاضل والمناضل الوطني والشيوعي”أبو الرائد”

وجاء في بيان نعي  عاش الراحل “أبو الرائد” حياة حافلة بالعمل من أجل لقمة العيش الكريمة، وفي النضال والتضحيات والعطاء من أجل قضية تحرر وحقوق شعبه الوطنية، وفي الدفاع عن الحريات العامة والقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

واضاف: انخرط الراحل في العمل الوطني منذ نعومة أظافره، حيث التحق في صفوف الحزب الشيوعي منذ مطلع خمسينات القرن الماضي، وكان مناضلاَ حزبياَ صلباَ، التصق بهموم شعبنا الوطنية والاجتماعية، مدافعاَ عنيداَ عن مصالح وأحلام الفقراء والمسحوقين، وظل طوال حياته متمسكاَ بالمثل الثورية والإنسانية ومثابراَ في كافة ميادين العمل.

ونتيجة لنضاله الدؤوب تعرض للاعتقال والملاحقة واعتقل عدة مرات الى سجن “الجفر الصحراوي”، حيث قضى ثمان اعوام مع عدد كبير من قادة العمل الوطني.

وتابع.. وقف رفيقنا الراحل ضد كافة المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية وعلى رأسها حلف بغداد في خمسينات القرن الماضي.

وبعد وقوع الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال الاسرائيلي البغيض عام 1967، ناضل وبحزم وصلابة ضد الاحتلال ومؤامراته، وكان همه تثبيت المواطنين في أراضيهم والعمل على تعزيز صمودهم.

وناضل مع رفاقه ضد ما يسمى “الادارة المدنية” في منتصف سبعينات القرن الماضي، وقاد مع مجموعة من المدرسين من مختلف الاتجاهات السياسية إضراب المعلمين المطلبي في مطلع ثمانينات القرن الماضي، ونتيجة لذلك تعرض للاعتقال والملاحقة ، بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي ومقاومة الاحتلال.

وأضاف البيان رغم الصعاب والملاحقات الأمنية، واصل “أبو الرائد” نضاله ضد الاحتلال متمسكا بأهداف شعبه في الحرية والاستقلال والعودة، وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة لديار هم طبقا للقرار 194.

ومارس التدريس بمهنية عالية وكان يبث الروح الوطنية والانتماء عند الطلبة، ويقف دواماَ الى جانب الطلبة المحتاجين، وعاش ورحل حراَ نظيفاَ مناضلاَ فذا.َ

وخلص البيان: أن حزب الشعب اذ يؤكد على السيرة العطرة للرفيق الراحل “أبو الرائد”، والوفاء للقيم والأهداف التي ناضل من أجلها، يتقدم بأحر التعازي والمواساة الى ذويه ومحبيه ورفاقه وعائلته داخل وخارج الوطن،  والى أهالي ضاحية ارتاح ومدينة ومحافظة طولكرم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى