محليات

زيد: الوزارة ترحب بمساهمة وآراء الجميع بخصوص المنهاج الجديد

44353232

 

رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس مركز المناهج في وزارة التربية والتعليم العالي ثروت زيد، أن تطوير المناهج قضية تشاركيه سيتم إثراءها عبر مساهمات وآراء واضحة للمجتمع الفلسطيني داعيا الجهات المعنية الى تحمل مسؤولياتها حياله

واعتبر في هذا الصدد أن نسخ الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول من المنهاج الجديد المطور للصفوف من (1-4)، والتي باتت بين أيدي الطلبة، هي نسخ تجريبية قابلة للتعديل والتطوير، من حيث التصميم، وجودة الصور ووضوحها، وسلامة المحتوى العلمي، وطريقة عرض المادة، ووزن الكتاب المدرسي، أو أية أمور أخرى تعزز عملية التطوير والإصلاح، وتلزمنا جميعا بتحمل مسؤولياتنا المشتركة بما يسهم في تطور المجتمع ورقيهّ.

وأوضح زيد أن هذه النسخة التجريبية مرتبطة بواقع الحياة الفلسطينية في المجالات الاجتماعية، والصحية والبيئية حيث تم فيها معالجة المفاهيم المختلفة بعمق على حساب الكم من خلال اعتماد المنحى التكاملي في مجالات العلوم المختلفة عن طريق النشاطات الموجهة للطلبة والقائمة على التعاون، وتعلم الأقران وفق استراتيجيات التعلم الفعال، والصف النشط، وتوظيف التكنولوجيا والدراما، والموسيقى، واللعب في العملية التعليمية التعلمية، ليتحول دور المعلم من التعليم إلى التعلم، تاركاً الطرق النمطية في التعليم والتلقين إلى غير رجعة، ومتجهاً نحو التعلم العميق؛ إذ تعمل هذه النسخة على توفير فرص تعلم للطلبة بالمشاركة في اكتشاف المعرفة، وإنتاجها على المستوى الوطني والعالمي.

وأردف: “لقد عكست الكتب المدرسية بشكلها العام ومضامينها، الخصوصية الفلسطينية بكل معانيها ومدلولاتها، مع الاعتزاز بالعمق الوطني والقومي، والانفتاح الإيجابي البناء على العالمية حيث تضمنت بين طياتها العديد من التمارين الإثرائية، والصور المعبرة عن المفاهيم المختلفة، مع التنويه إلى أنه تم تقليص عدد المباحث في الصفين الأول والثاني الأساسيين من تسعة مباحث إلى خمسة، وفي الصفين الثالث والرابع الأساسيين من تسعة مباحث إلى ستة مع التركيز على مبحثي اللغة العربية، والرياضيات، والمهارات الحياتية”.

وبين أن عملية تطوير المناهج جاءت كاستحقاق حقيقي لتحاكي السياقات الحياتية للواقع الفلسطيني، وطبيعة المرحلة، واستشراف المستقبل النابع من الرصيد التاريخي للشعب الفلسطيني، والإرث الثقافي والوطني.

وشكر زيد الذين واصلوا الليل  بالنهار  ليبشروا بمنجز وطني كبير خاصاً بالذكر فرق التأليف والمراجعة، والتدقيق، والإشراف، والتصميم، وللجنة العليا وللقيادة التربوية ولكل أبناء الأسرة التربوية الذين عملوا على إنجاز هذه المناهج النوعية.

أبو زيد: معظم الكتب المدرسية جديدة

وفي سياق اخر أكد القائم بأعمال مدير عام الكتب والمطبوعات التربوية علي أبو زيد أن جميع طلبة المدارس من الصف الأول الأساسي ولغاية الصف السادس الأساسي، قد تسلموا كتبا دراسية جديدة بنسبة مئة بالمئة أي لم يتم استخدامها من قبل، خاصة أن الكتب من الصف الأول ولغاية الرابع تم تأليفها وفق المنهاج الجديد، وطبعت لأول مرة.

وأوضح أن كتب الصف السابع يتم إتلاف ما نسبته 50% منها، ما عدا لغتنا الجميلة وكراسة الخط والرياضيات حيث تتلف بنسبة 100%.

أما كتب الصفوف من الثامن إلى العاشر فنسبة الإتلاف فيها 33% ما عدا كتب المطالعة والعلوم اللغوية والرياضيات، حيث تتلف بنسبة 100%، أما كتب الصفوف الثانوية فتباع جديدة لمن رغب، وبعض الطلبة قد يحصلون عليها من زملاء لهم قدموا الامتحان العام الماضي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى