محليات

غرفة عمليات اسرائيلية لمراقبة وملاحقة نشطاء حملة المقاطعة الدولية

thumbgen

رام الله – فينيق نيوز –  صعّدت إسرائيل خلال الأسبوعين حملتها ضد المنظمات العالمية الناشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بهدف تضييق الحصار عليهم.

واتفق وزيرا داخلية الاحتلال ارييه درعي و وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد اردان على تشكيل لجنة لمنع نشطاء الحملة الدولية لمقاطعة اسرائيل وفرض العقوبات عليها BDS  والجهات والمنظمات الداعمة لها من دخول اسرائيل واجراء مراجعة شاملة لمن دخل من النشطاء الاجانب والعمل على طرد من يثبت مشاركته بالحملة الدولية لمقاطعة اسرائيل.

وتعمل الجهات المعنية في الوزارتين على تشكيل لجنة تضم خبراء امن ومتخصصين من اجهزة الامن العام الشاباك والشرطة واستخبارات الجيش وممثلين عن الوزارتين من اجل البحث عن معلومات دقيقية تسمح بمنع اي من النشطاء من الدخول اسرائيل وترحيل الموجود.

وقدمت الاجهزة الامنية للاحتلال قائمة تضم مئات الاشخاص الذين دخلوا بهدف العمل ضد اسرائيل تحت غطاء انهم سياح لكن غالبيتهم يقضون اوقاتهم في الضفة الغربية للعمل على محاربة اسرائيل من خلال حملة المقاطعة الدولية او من خلال مؤسسات تعادي اسرائيل

و تم الكشف عن تشغيل غرفة عمليات لمراقبة عمل نشطاء حملة المقاطعة الدولية لاسرائيل وفرض العقوبات عليها ال BDS تطبيقا لقرار وزيرا الداخلية ارييه درعي و وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد اردان بملاحقة نشطاء الحملة وترحيلهم من اسرائيل ومنع دخول اسرائيل. والمكتب يعمل في مدينة القدس الغربية وهو مكتب صغير فيه مجموعة من اجهزة الكمبيوتر وخطوط الهاتف حيث يتلقى الضباط العاملون فيه اتصالات هاتفية من مختلف انحاء العالم حول انشطة ونشطاء ال BDS في مختلف انحاء العالم وفي اسرائيل ومناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبحسب احد العاملين فان الرقابة تتم ايضا لنشطاء منظمات حقوق الانسان الذين يسعون لتسجيل اجراءات جيش الاتلال موضحا ان الهدف هو العثور و ملاحقة كل من يقوم بمحاولة  ما وصف بالاضرار باسرائيل

وعلى صعيد آخر طالب المكتب الوطني للدفاع عن الأرض الجهات الرسمية المختصة في السلطة الوطنية الى منع دخول المنتجات الاسرائيلية  وخاصة ، التي لها بديل وطني عملا بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني

وناشد المواطنين مقاطعة المنتجات الاسرائيلية ردا على الحملة، التي تنظمها وتوجهها وتمولها الحكومة الاسرائيلية ضد حركة المقاطعة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية.

وقال المكتب في تقريره الدوري بان مقاطعة هذه المنتجات يكتسب أهمية ومصداقية في ضوء ما نشر في الأيام الأخيرة حول تلوث منتجات غذائية متداولة على نطاق واسع ببكتيريا السالمونيلا وغيرها

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى