أسرىمميز

رام الله : انتصر بلال كايد.. والمعركة تستمر ضد الاعتقال الإداري

1 (9)

رام الله –  فينيق نيوز – ثمنت قيادات وقوى سياسية ومؤسسات حقوقية، بالانتصار الذي  حققه القيادي الأسير بلال كايد، داعين الشارع الوطني الرسمي والشعبي إلى إسناد أربعة اسري يواصلون معركة الأمعاء الخاوية ضد  أوامر وسياسية الاعتقال الإداري التعسفي الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وعلق الكايد الليلة الماضية إضرابه المفتوح في يومه الـ 71 ضد تحويله للاعتقال الإداري، بعد أن قضى حكما بالسجن 14 عاماً ونصف ،اثر  توصل محاميه إلى اتفاق تراجع فيه الاحتلال عن شرط الإبعاد والتزم الإفراج عنه في 12  كانون أول المقبل

وفيما نظمت مؤسسة الضمير لرعاية شؤون الأسير سحر فرنسيس، مؤتمرا صحفيا كشفت عن تفاصيل الاتفاق الذي توصل إليه محاميها، شهدت ميادين وشوارع مدينة رام الله الرئيسية اعتصاما ومسيرة حاشدة إسناد  للكايد والأسرى المضربين أظهرت الابتهاج بالانتصار وتوعدت بمواصلة المعركة إلى جانب الحركة الأسيرة لإسقاط الاعتقال الإداري البائد

وفي بيانات  منفصلة بارل بالانتصار وبطولة الكايد ورافقه الأسرى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف، ووزارة الإعلام، ونادي الأسير ومركز حريات ومؤسسة الضمير و أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مشيدين بالتحرك الوطني المساند.

alhayat (1) (1)

مؤتمر صحفي

وفي مؤتمر صحفي بمركز وطن للإعلام في رام الله قالت مدير مؤسسة الضمير لرعاية شؤون الأسير سحر فرنسيس، بلال كايد  انتصر في المعركة حين أنهى إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 71 ليلة ، باتفاق بين موكله المحامي محمود حسان والمدعي العسكري والنيابة العامة كممثلين للقائد العسكري للاحتلال، يقضي بعدم تجديد أمر الاعتقال الإداري الحالي بحق وإطلاق سراحه يوم 12/12/ المقبل

واضافت جهاز مخابرات دولة الاحتلال تراجع عن موقفه المتعنت بإبعاد بلال كايد خارج الأرض المحتلة 4 أعوام.، بعد ان كان هذا الخيار الوحيد الذي طرحته المخابرات وأصرت عليه حتى خلال جلسة المحكمة العليا ، لكن مطالبة القضاة لممثلي القائد العسكري لتقديم شرح إضافي حول الملف السري والوضع الصحي الخطير لكايد في جلسة الاستماع التي كان يفترض أن تعقد ظهر اليوم الخميس ( أمس)، ألزمتهم بطرح بدائل أخرى سوا الإبعاد.

وأوضحت فرنسيس أن الوضع الصحي لبلال تدهور بشكل خطير جدا في الأسبوع الأخير بعد نقله للعناية المكثفة وامتناعه بشكل تام عن تناول فيتامين “B1″ واكتفائه بشرب الماء فاقم من خطورة تعرضه لفقدان الوعي والانهيار في أي لحظة، إضافة لعدم قدرته على الحركة والرؤية بشكل واضح والآلام الحادة في الصدر والكلى والكبد. ما يحتم بقائه في المستشفى حتى يتعافى.

واوضحت فرنسيس ان خصوصية قضية كايد تنبع من كونه أسيراً أمضى كامل مدة حكمه، وعلى الرغم من ذلك تم تحويله للاعتقال الإداري قبل ان يفرج عنه بحجة أنه ما زال يشكل تهديدا لأمن دولة الاحتلال.

وتابعت هذه سياسة خطيرة جدا  ومواجهتها  توجب تضافر جهود كافة المؤسسات الحقوقية ة والحركة الأسيرة  والمستوى الرسمي السياسي الفلسطيني والمجتمع الدولي

وقالت: المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية جوهرية في فرض احترام معايير القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان على دولة الاحتلال، ومساءلتها ومحاسبتها على ارتكابها للمخالفات الجسيمة وجرائم الحرب، خاصة وأن الاعتقال الإداري يعتبر تعسفيا وفي حالة كحالة المعتقل كايد يرقى الى التعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة. منوهه  الى مواصلة الشقيقان محمد ومحمود البلبول، عياد الهريمي ومالك القاضي الاضراب المفتوح ضد الاعتال الاداري ما يتطلب مساندتهم

عيسى قراقع

واعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ما حققه الأسير كايد، انتصار لشعبنا الذي سانده في خيم الاعتصام

واضاف: الأسرى أخذوا على عاتقهم الوقوف ضد الاعتقال الإداري التعسفي” ما يتطلب البناء على ما أنجزه الأسرى بأمعائهم الخاوية، ومساندة الأسرى الأربعة المضربين حاليا عن الطعام، خاصة ان محمود بلبول اصبح غير قادر على شرب الماء، وليس لديه مناعة لمقاومة الأمراض.

ودعا قراقع  الى استمرار الفعاليات الشعبية حتى إنهاء الاعتقال الاداري للأسرى المضربين.

وتابع الإضرابات التي يخوضها الأسرى ضد الاعتقال الإداري يجب أن تتبلور في رؤية سياسية وقانونية شاملة لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري من جذورها، وإطلاق حملة متواصلة لإلزام إسرائيل بوقف هذا القانون التعسفي الذي أصبح يشكل خطرا على الأسرى ووسيلة قهر وتعذيب نفسي

وطالب قراقع بعدم المساس بمكاتب الصليب الأحمر ، خشية خسارة المؤسسات الدولية التي تعمل في فلسطين، قائلا : “نحن دائما نفتح حوارات معهم، ونطالبهم بتكثيف عملهم وتطويره، وأخذ دور أكبر في قضية الأسرى”.

وشدد قراقع  على ضرورة إسقاط الاعتقال الإداري الذي تدينه العيد من الدول في العالم، عبر مقاطعة محاكم الاحتلال الصورية، وعدم الاعتراف بشرعيتها وقانونيتها

دور القيادة رئيسي

وكشف قراقع في وقت سابق ان القيادة الفلسطينية متمثلة بالرئيس ابو مازن والحكومة وقادة الاجهزة الامنية لعبوا دورا محوريا واساسيا في إنقاذ كايد

وقال  القيادة اجرت اتصالات مكثفة مع الجهات الاسرائيلية والدولية لوضع حدّ لمأساة الاسير بلال في ظل تدهور حالته الصحية.

واشار قراقع ان القيادة حذرت اسرائيل من نتائج وانعكاسات اي سوء قد يحدث على حياة وصحة الاسير بلال وان الوضع سوف ينفجر داخل وخارج السجون. وما زالت تبذل لإنقاذ حياة بقية الاسرى المضربين.

 

النائب أسامة السعدي

وثمن رئيس لجنة الأسرى في القائمة العربية المشتركة باراضي العام 1948 النائب أسامة السعدي، وقوف شعبنا باسره وفي الداخل مع كايد،  مشددا على اهمية العمل والإضراب الجماعي وليس الفردي

عائلة الكايد

وتحدّث محمود كايد شقيق الأسير بلال عن وضع العائلة خلال إضراب شقيقه، موضحا أنها “عاشت حالة ألم وصراع، وعمل متواصل حتى تنتصر لابنها”، داعيا إلى تضافر الجهود، ووضع خطة لنصرة الأسرى.

 

مسيرة دعم للمضربين

 

في غضون شهدت مينتي رام الله والبيرة مسيرة مركزية  اسنادا الأسرى المضربين عن الطعام، وللاحتفال بانتصار إرادة كايد بعد معركة الأمعاء الخاوية.

وشارك في المسيرة  اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأمناء عامون وقادة القوى محافظ رام الله والبيرة  وممثلو عن جماهير شعبنا في الداخل، و هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، ونادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، ولجان أهالي الأسرى.

وقالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن بلال انتصر كما انتصرت والدته والأمهات الفلسطينيات، انتصرن بصبرهم وإرادتهن، مؤكدة أن قضية الأسرى هي من أولويات شعبنا وقيادتنا.

واكد واصل أبو يوسف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أن شعبنا يلتف حول قضية الأسرى، وأن مؤسساته المعنية لم تتوان في الدفاع ومتابعة ملف الأسرى، مشيرا إلى أن الأسير كايد انتصر وأن جميع الأسرى المضربين سينتصرون.

قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، إن شعبنا يحتفل اليوم بالانتصار الحديدي الذي سطره الاسير كايد على ارادة السجان.

وأكد أن هجوم الحق الفلسطيني سيستمر في وجه الشر الإسرائيلي، مشيرا إلى أن القيادة والمؤسسات تتحرك على كافة المستويات لضمان حرية الأسرى.

 

قال عضو لجنة المتابعة العليا في القائمة العربية المشتركة أسامة السعدي، إن شعبنا من الجليل والمثلث والنقب والضفة الغربية والغزة والشتات شعب واحد نبارك له انتصار الأسير كايد لينضم إلى الابطال الذين اخضعوا السجان.

وطالب بضرورة الإفراج عن الأسرى الإداريين دون قيد أو شرط وإنهاء معاناتهم جميعا، وإغلاق ملف الاعتقال الاداري.

وفي كلمة نادي الأسير طالب أمجد النجار بضرورة أن يستمر التضامن مع أصحاب معركة الامعاء الخاوية، ومع جميع الأسرى خلف القضبان، داعيا إلى ضرورة تنظيم حراك وحدوي لدعم الحركة الاسيرة.

وقال محمود كايد شقيق الاسير بلال إن أخاه جدد معاني الإصرار والثبات، داعيا إلى ضرورة استمرار الفعاليات الداعمة للأسرى المضربين عن الطعام حتى الافراج عنهم.

وكان منسق عام  الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى أمين شومان،قال في بداية المهرجان الخطابي انتصر كايد على السجان في معركة دامت 71 يوما، بعد أن فقد 35 كيلوغراما من وزنه في معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري.

ابو يوسف  يهنئ  بالانتصار

وفي بيان منفصل قال الدكتور واصل ابو يوسفان  شعبنا يلتف حول قضية الأسرى، وأن مؤسساته المعنية لم تتوان في الدفاع ومتابعة ملف الأسرى، أن الكايد انتصر وسينتصر جميع الأسرى المضربين.

وقال ابو يوسف في حوار صحفي ان انتصار إرادة الكايد سيكون له مفاعيله وآثاره النضالية الهامة على واقع الأسرى، ومحطة هامة في كسر الاعتقال الإداري. حيث افشل بصموده والاسرى مؤامرة الاحتلال لابعاده خارج وطنه

وحيا ابو يوسف القوى العربية والعالمية التي اكدت تضامنها مع الاسير بلال كايد وورفاقه في الحركة الاسيرة وخاصة القوى والأحزاب التقدمية والعربية والصديقة على مستوى العالم .

وطالب باستمرار التحرك  داعما للحركة الاسيرة وانتفاضة الشعب الفلسطيني برمته في مواجهة العدو الصهيوني، منتقدا  التقصير والصمت من قبل المؤسسات الدولية تجاه ما يجري بحق الأسرى الفلسطينيين من ممارسات قمعية تستهدف النيل من صمودهم ومن كرامتهم، فيما تكتفي هذه المؤسسات بالتفرج على ما يجري من سياسة قمعية منهجية منظمة بحق الحركة الأسيرة، وخاصة سياسة الاعتقال الإداري.

وتوجه ابو يوسف بالتهنئة لاسرى وعائلة بلال كايد ولرفاقه في الجبهة الشعبية  وفي مقدمتهم الامين العام النائب أحمد سعدات الذي قاد وباقتدار مع رفاقه بالسجون معركة بلال ، وكذلك اسرى كافة الفصائل والقوى ، الذين انضموا للمعركة، في ملحمة بطولية في مقاومتهم للاعتقال الاداري ، فهذا الانتصار وما قلبه من قبل محمد التاج وسامر العيساوي وخضر عدنان وهناء الشلبي، تؤكد على سجلات الاسرى والأسيرات الناصعة.

 

“الإعلام”: كايد يهزم الاحتلال

واعتبرت وزارة الإعلام انتصار إرادة كايد على السجّان هزيمة للاحتلال  أساليبه، وفتح طاقة أمل أولى لإسقاط الاعتقال الإداري.

وقالت الوزارة: انتزاع كايد حريته بسلاح الأمعاء الخاوية والإرادة الفولاذية بعد 71 يومًا من الصمود، يوجه رسالة حرية إلى العالم كي يتدخل ويغلق ملف الاعتقال الإداري، المخالف لكل القوانين والاتفاقات.

وأضافت: إن انتصار الأسير بلال  وقرار الإفراج عنه في 12 كانون الأول المقبل بداية النهاية لشطب ملف “الإداري”، وبخاصة أن الاحتلال حوله إلى الاعتقال الإداري يوم حريته بعد 14 عاماً ونصف من الصمود في  مدافن الأحياء.

وناشدت الوزارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولي الضغط على دولة الاحتلال لأقفال هذا الملف دون إبطاء؛ لأن استمراره يعني عمليا الاعتقال المفتوح  وبلا محاكمة لأبناء شعبنا.

حريات يبارك بالانتصار

وبارك مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات” بانتصار كايد الذي أجبر إدارة سجون الاحتلال على الرّضوخ لمطالبه المتمثلة بوقف اعتقاله الإداري والإفراج عنه، بفعل صموده وتضامن الحركة الأسيرة والمجتمع الفلسطيني وأحرار العالم معه.

وقالت: يأتي هذا الانتصار بعد أن كافح كايد في إضرابه كل أشكال الظلم والإرهاب والمساومة الذي تمارسها إدارة السجون والمحاكم العسكرية الإسرائيلية، فقد عانى خلال فترة اعتقاله من تدهور خطير في حالته الصحية.

ورأى مركز حريات في انتصار بلال كايد محطة للتأكيد على ضرورة توسيع وتعزيز التضامن مع الأسرى المستمرين في إضرابهم ودعمهم واسنادهم ليسجّلوا انتصاراً آخر في ملف تحدي قضية الاعتقال الإداري. داعيا الى توسيع حملة التضامن على كافة الأصعدة والمستويات.

 

 

لجان التضامن في جنوب أفريقيا

وأصدرت مؤسسة الأسري السياسين القدامي ومنظمة حقوق الإنسان ولجان التضامن مع فلسطين وBDS فى جنوب أفريقيا بياناً مشتركا طالبوا فيه المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وتحديدا الأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الاسير بلال كايد.

وطالبت لجان التضامن إسرائيل بوقف نشاطاتها العنصرية اللانسانية ضد الشعب الفلسطيني والتوقف عن التصرف على انها فوق القانون الدولي، ووصفوا ما يجري مع الاسرى الفلسطينين وبلال كايد على أنه دليل واضح بأن دولة إسرائيل هى مراة للعنصرية السابقة فى جنوب افريقيا.

وقاتل البيان ان لجان التضامن بصدد تنظيم مسيرة فى مدينة كيب تاون اليوم الجمعة بمشاركة ممثل عن سفارة دولة فلسطين الذي سيلتقي لجان التضامن من اجل العمل على دعم قضية الاسري فى جنوب أفريقيا.

وادان البيان بشدة المعاملة اللإنسانية والحجز غير القانوني للاسير بلال كايد  ودعت نظام الفصل العنصري الإسرائيلي للإفراج غير المشروط عن جميع الاسرى السياسيين الفلسطينيين، سيما النساء والأطفال الذين يتم احتجازهم دون محاكمة.

ودعى البيان نظام الفصل العنصري الإسرائيلي للإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، سيما النساء والأطفال الذين تم احتجازهم دون محاكمة. مشيرا الى ان النظام الإسرائيلي العنصري يستخدم قوانين اعتقال مشابهة لقوانين نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا. كما دعى جميع الشعوب المحبة للسلام للاحتجاج على الاعتقالات الإسرائيلية غير القانونية والإفراج الفوري عن الاسير بلال كايد وجميع الاسرى السياسيين.

أسرى الشعبية

من جانبها أكدت منظمة فرع السجون في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ المعركة التي خاضها كايد ورفاقه والانتصار فيها، سيكون لها مفاعيلها وآثارها النضالية الهامة على واقع الأسرى، وستكون محطة هامة في كسر سياسة الاعتقال الإداري.

وأهدت في “بيان الانتصار” انتصار كايد بعد 71 يومًا من الإضراب، إلى أمهات الشهداء والأسرى

وأشادت بدور الأسرى من الفصائل الأخرى الذين انضموا للمعركة التي خاضها أسرى الجبهة انتصاراً لرفيقهم كايد، وبدور أسرى الشعبية، قائلةً “تشيد منظمة فرع الجبهة بالأخوة والرفاق الأسرى من الفصائل الأخرى الذين انضموا للمعركة التي خاضها أسرى الجبهة انتصاراً لرفيقهم كايد”.

ووجّه البيان التحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم أمين عام الجبهة الشعبية، أحمد سعدات قائلةً “تحية فخر واعتزاز لقائدنا وملهمنا سعدات الذي قاد وباقتدار ومعه كتيبة مدججة من قيادة وكوادر الجبهة بالسجون متسلحة بالوعي والإرادة ، معركة إسناد بلال، مُجسدين جماعية المعركة وروح الالتزام ببرنامجها من الأمين العام حتى أصغر شبل أسير. وإننا في هذا المقام لن ننسى رفيقنا القائد جلال الفقيه الذي كاد أن يرتقي شهيداً في ظل إصراره على خوض هذه المعركة بجانب رفاقه، وغيره من الرفاق المرضى الذين أصروا أن ينالوا هذا الشرف”.

وأشادت بالدور الكبير الذي خاضه رفاقها حول العالم في التضامن مع معركة الأسير بلال كايد، مبينةً أنّها أكدت على بعدها القومي والأممي وترابطها الوثيق مع قضية المناضلين من أجل الحرية، وفي مقدمتهم جورج عبدالله، والمتضامنين والنواب، والنقابين والأكاديميين في كافة دول العالم.

وأكدت أنّها تستمر في بذل الجهود من أجل وحدة الحركة الاسيرة في مواجهة مصلحة السجون واجراءاتها، وأدوات قمعها موجهه شكرها لوسائل الاعلام والفضائيات والصحافيين وكل الفعاليات الإسنادية خارج السجون والتي لعبت دوراً في لفت أنظار العالم لهذه القضية

1 (2) 1 (5)

 

زر الذهاب إلى الأعلى