ادعى اعتقال اكبر تاجر سلاح فلسطيني.. و12 جريحا في مواجهات مع القوات المقتحمة
بيت لحم – فينيق نيوز – أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إشعار أخر، اليوم الثلاثاء، 7 ورش حدادة بمحافظة بيت لحم، زعم استخدامها لتصنيع سلاح، بعد داهمهما ومصادرة معدات من 22 مخرطة في حملة وصفتها مصادر عبرية أنها الأكبر في المنطقة هذا العام
وزعم الاحتلال ضبط 54 قطعة سلاح واعتقال شخصين وصف احدهما بانه اكبر تجار سلاح فلسطيني، فيما لم تتحدث مصادر محلية عن اعتقالات
وتحدثت مصادر محلية وطبية عن جرح وإصابة 12 مواطنا بالرص الحي والمغلف واختناقا بالغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت اثر تصدي الأهالي للقوات المقتحمة فيما اعتقل شابين
وطالت عمليات الدهم مقهى في اطار استهداف عدة ورش حدادة ومخارط في مدينتي بيت لحم وبيت جالا وبلدة الدوحة.
وقالت مصادر امنية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت عدة مناطق متجاورة بمحافظة بيت لحم بيت لحم، ودهمت ورش حدادة ومخارط بعد تحطيم اابوابها، وصادرت ماكينات ومعدات وعلقت اوامر عسكرية باغلاقها “لاجل غير مسمى وجود ورشة تصنيع سلاح”، عرف منها المخرطة الحديثة، عتيق، اسماعيل الحنش، جوني انسطاس، جورج دنحو.
وداهمت ذات القوة “كافتيريا الجامعة” في منطقة السينما وسط بيت لحم بعد خلع وتكسير الابواب الرئيسية واحتجاز العاملين فيها.
وقال المصدر الأمني إن مواجهات اندلعت في بيت لحم الدوحة بين الشبان حيث فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة شاب بعيار ناري في الساق، نقل الى المستشفى وخمسة شبان بأعيرة مغلفة وستة آخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع
وقال موقع “0404” العبري القريب جيش الاحتلال ان حملة هي الأكبر منذ بداية هذا العام شنت مدينتي بيت لحم والخليل بحثا على ورش لتصنيع السلاح
وزعم الموقع أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وما يسمى “حرس الحدود” والشرطة و”الشاباك”، ضبطت 7 ورش لتصنيع السلاح ومصادرة 22 مخرطة، وتم العثور على 54 قطعة سلاح بضمنها 39 مسدس ومخازن رصاص.
اضافة الى وعشرات الاجزاء الخاصة بالمسدسات بعضها تصنيع محلي والبعض الاخر “اصلي” من صناعة المانيا وبلجيكا وايطاليا، مقابض، سبطانات خاصة ببنادق M-16، ومسدسات، مخازن رصاص، ذخيرة مسروقة، ذخائر “رصاص” مصنع محليا، سكاكين، أصفاد “كبلشات”، عصي كراتيه، سترات عسكرية، جراب مسدس، بزات عسكرية أمريكية وغيرها.
واضاف جرى اعتقال شابين بتهم تجارة السلاح وتصنيعه، مدعيا الموقع أن احد المعتقلين يعتبر أحد أهم تجار السلاح الفلسطينيين وجرى تحويله للتحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية.
