ابومازن وافق مسبقا علي ما تتوصل له لجنة المتابعة
الناصرة – فينيق نيوز – كشف رئيس لجنة المتابعة العربية العليا بأرضي العام 48 محمد بركة مبادرة لانهاء الانقسام الفلسطيني قال انها لاقت تجاوباً من الرئيس محمود عباس، مع ضوء أخضر وإشارات ايجابية واضحة من أطراف أخرى.
وقال بركة في حديث “للصنارة” ان لجنة المتابعة قدمت المبادرة بعد ان بادرت للتوسط قبل نحو ثلاثة أشهر، في مسعى لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
واضاف تم التحدث مع جميع الاطر التي تسعى لانهاء الانقسام ، وعقد إجتماع أولي في رام الله شارك فيه غالبية الأطر التي تعمل في هذا المجال واتفق الجميع على وسيلة وآلية العمل المشترك.
والحل الذي تطرحه اللجنة يتمثل بتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على موعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ، وأن يحترم الطرفان نتائج هذه الانتخابات.
وفي تفاصيل المبادرة قال بركة “هذه المبادرة خرجت من “المتابعة” قبل نحو ثلاثة أشهر وقلت حينها وأكرر اليوم إننا لن نكون متفرجين إزاء ما يحصل وآن الأوان أن ينتهي هذا الفصل المخزي في حياة ومسيرة شعبنا.
واضاف: بعثنا الى الأطراف المعنية، مَن نستطيع الحديث معه مباشرة قمنا بذلك ومَن لا نستطيع أوصلنا الرسالة وسألناهم هل أنتم مستعدون لقبول أمر كهذا فرحبوا بذلك بما في ذلك الرئيس محمود عباس شخصياً.
وقال بركة أنه اشترط ” أننا لا نتدخل لفتح كشك جديد لإنهاء الانقسام.. فمثلما حصلت مأسسة للانقسام يجب ان تصبح هناك مأسسة لأطر إنهاء الانقسام، لذلك كان شرطنا ان كل مَن يعمل في هذا الموضوع يجب ان يكون تحت سقف واحد، أي أن تعمل كل الأطر الداعية والفاعلة لإنهاء الانقسام بتناغم”.
واشار بركة الى انه تم التحدث مع هذه الأطر (وطنيون لأنهاء الإنقسام ومسارات- هاني المصري ومجموعة منيب المصري، وجميل مجدلاوي في غزة، والشخصيات الأكاديمية البارزة في الشتات ( ويوم الأحد عقد إجتماع أولي في رام الله شارك فيه غالبية الأطر التي تعمل في هذا المجال واتفق الجميع على وسيلة وآلية العمل المشترك.
ورأى بركة :” ان المنصة الأولى للتقدم نحو انهاء الإنقسام تتمثل في الانتخابات البلدية القادمة، بأن يكون هناك تعهد وتوقيع على ميثاق إلتزام وطني من كل مرشح بالعمل على إنهاء الإنقسام قبل وبعد الانتخابات، سواء نجح أو لم ينجح.
وهناك حملة شعبية تهدف ليس لعقد مفاوضات مع هذه الجهة أو تلك لأن الاتفاقات لإنهاء الإنقسام موجودة وموقعة والمطلوب هو تطبيقها.
وتابع.. الحديث هو عن خلق وضع لدى الأطراف المعنية ان تنفذ هذا الأمر وخلق حالة شعبية في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني وإذا اقتضى الأمر أن نقوم بنشاط واحد موحد وبنفس الوقت يشمل كل ابناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس والداخل والشتات. وممكن ان نعلن عن يوم واحد أو أكثر لمحاصرة خطاب الإنقسام.
وعن آليات او اسس الحل المطروح قال بركة:” الحل يستند الى: إقامة حكومة وحدة وطنية ليس كالحكومة الحالية تكنوقراط إنما حكومة وحدة وطنية بكل ما تعنيه الكلمة تتمثل فيها كل الأطياف وتفرض سلطتها على كل المناطق المحتلة عام 67 .
ثانياً: الاتفاق على موعد في غضون ستة أشهر الى سنة للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس وطني إذا أمكن ذلك.
ثالثاً: يجري احترام نتائج الانتخابات بمفهوم أن مَن يحصل على الأغلبية يلتزم بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع الأقلية ، بمعنى قبل الانتخابات وبعدها تكون هناك حكومة وحدة وطنية، هذه المبادئ الأساسية وهناك قضايا يجري الحديث كثيراً فيها. رواتب وما غير ذلك، هذه الأمور إذا ما توفرت الإرادة فإن الطريق الى كلها سالكة.”
وحول مدى تجاوب فتح وحماس مع هذه المبادرة، قال بركة :” هناك ضوء أخضر من الجميع والموضوع من ثلاثة أشهر. والرئيس عباس ذهب خطوة أبعد مما كنا عليه عندما قال امام وفدنا خلال اللقاء معه يوم السبت في المقاطعة : إننا نرحب بتدخلكم وبدوركم وأكثر من ذلك اذهبوا واسألوا وافحصوا الأمور وعندما تصلون الى حل نحن موافقون عليه سلفاً بدون أن تسألونا مرة أخرى.
وتابع .. و “هذا كلام كبير، ومن الأطراف الأخرى هناك أشارات واضحة تماماً ولكن لا نستطيع أن نفصح عن كل ذلك في المرحلة الحالية .”
