محلياتمميز

تشييع عسكري وشعبي مهيب للشهيدين بني شمسه وطرايرة في بيتا وبني نعيم

445d32_2

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة يقتدمها قادر ومسؤولون بعد ظهر اليوم الجمعة، جثماني الشهيدين الضابطين شبلي عبد ابراهيم بني شمسة في مسقط راسيهما في بلدتي بيتا بمحافظة نابلس،  ومحمد طرايرة في بني نعيم بمحافظة الخليل بمراسم عسكرية ومشاركة جماهيرية ورسمية واسعة .

وارتقى الشهيدان مساء امس برصاص مسلحين خلال مطارة خارجين عن القانون في البلدة القديمة في مدينة نابلس اسفرت لاحقا عن مقتل اثنين من المسلحين.واصابة 3 من رجال الامن.

و في شمال الضفة الغربية ، شارك آلاف المواطنين، بتشييع جثمان الشهيد شبلي بني شمسة (27 عاما)  الضابط في قوات الوحدات الخاصة للشرطة الفلسطينية، في مسقط راسه في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وتقدم المسيرة ممثل الرئيس محمود عباس اللواء اكرم رجوب محافظ نابلس، واللواء حازم عطا الله مدير عام الشرطة، واللواء جهاد الجيوسي قائد جهاز الارتباط العسكري، واللواء محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وجهاد رمضان امين سر حركة فتح بنابلس، وممثلو الفصائل والاحزاب الوطنية ومدارء الاجهزة الامنية.

ورفع المشيعون الجثمان على الاكف  ملفوفا بالعلم الفلسطيني بعد الصلاة علية حيث وري الثرى في  المقبرة الشرقية

ورفع المشيعون الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح ورددوا الهتافات الوطنية والمنددة بالفلتان الامني مطالبين باتجاثه من المجتمع ومعاقبة  المنخرطين فيه.

وقال محافظ نابلس في كلمة له خلال التشييع، “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام من تطاولوا ومن سفكوا دم أبناء شعبنا، وسنقتص منهم ونلاحقهم في جحورهم ونقدمهم للعدالة، وهذا وعد من محافظ نابلس ومن رئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله، وكل أبناء المؤسسة الأمنية”.

وأضاف أن “ما حصل هو رسالة واضحة لكل من يحاول التغول على كرامة المواطن ويعتقد أنه سيصبح طاغوتا يطيح بكرامتنا، نقول له عليك أن تعيد النظر بكل أساليب حياتك”.

وهدد الرجوب الفارين من وجه العدالة في حال عدم تسليم أنفسهم بأن مصيرهم سيكون كمصير الخارجين عن القانون يوم أمس، قائلا: “نعطيهم إنذارا نهائيا سنلاحقكم ونقتص منكم إن لم تكونوا بين يدي العدالة والقضاء الفلسطيني، سيكون مصيركم كما حصل صباح كمصير من تطاولوا على الأمن في نابلس فسقطوا قتلى”.

وشدد على أن ما حصل من جريمة بقتل شهيدي المؤسسة الأمنية قبل شهر عنان طبوق وعدي الصيفي وكذلك ما حصل يوم أمس من استشهاد الطرايرة وبني شمسي لن يتكرر، وان المؤسسة الأمنية ستكون لهم بالمرصاد.

اللواء عطا الله،

وقال مدير عام الشرطة : ” من يعتقد أن إطلاق النار على رجال الأمن سيثنيهم أو يجعلهم يتراجعون واهم بكل تأكيد”، مشددا على أن “المؤسسة الأمنية هي للشعب الفلسطيني والحامي للمشروع الوطني ولكل أحلام شعبنا وحقه في العيش الكريم والكرامة”.

وأوضح أن الشهيد شبلي كان من خيرة أفراد الشرطة الخاصة، ونال من التدريب ما يكفي مع بقية زملائه ليتعاملوا مع الخارجين عن القانون الذين يحاولون أن يهدموا كل أمالنا وطموحنا”، مضيفا “عندما استشهد كان في المقدمة وكان أسدا تعارك مع الموت لكنها إرادة الله وهذا قدر الرجال الشهادة أو النصر”.

وتابع عطا الله: “إذا كان الواجب يقتضي أن يقدم أبناء المؤسسة الأمنية وأولهم قادتها حياتهم دفاعا عن المشروع فلن نتأخر ثانية واحدة، ولسنا أفضل من أي من جنودنا، ونفخر بالجنود الأبطال الذين يسطرون بدمائهم كل يوم صورة  مشرقة بحق المقاتل والجندي الفلسطيني”.

وأردف: “أرجو ألا تختبروا المؤسسة الأمنية مرة أخرى، لأنها تحوي من القدرات والطاقات ما يجعلها كفيلة أن تهزم خصومها وأعدائها”.

860x484

الخليل تودع شهيد الواجب

وجنوبا  شيعت محافظة الخليل اليوم ، شهيد الواجب الوطني محمود الطرايرة (27عاما) من بلدة بني نعيم شمال شرق الخليل.

وشارك في التشييع محافظ الخليل كامل حميد، وقادة الأجهزة الأمنية في محافظة الخليل، وعدد كبير من ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية وزملاء الشهيد والأهالي من مختلف البلدات والمحافظات.

 

وقال محافظ الخليل إن دماء أبناء الأجهزة ليست رخيصة، وإن القانون سيطبق بيد من حديد في مختلف محافظات الضفة الغربية، مؤكدا أنه لا سلاح أو سلطه غير سلاح الأجهزة الأمنية ولا سلطة إلا السلطة الشرعية، التي تعمل من أجل محاربة الخارجين عن القانون لتوفير الأمن للمواطنين.

وشدد أمين سر حركة فتح شمال الخليل هاني جعارة، على أن حركة فتح ستبقى الوفية لشهدائها، وأنها ستقف وتدعم الأجهزة الأمنية في محاربة الخارجين عن القانون المدعومين من قبل الاحتلال.

وأكد قادة وضباط الأجهزة الأمنية أن لا مكان للخارجين عن القانون في بلادنا، وسيتم ملاحقتهم في كل مكان.

وطالب المشيعون وأهالي بلدة بني نعيم مسقط رأس الشهيد بملاحقة الجناة والخارجين عن القانون.

وحمل جثمان الشهيد على الأكتاف بجنازة عسكرية بعد الصلاة عليه في مسجد بني نعيم الكبير وإلقاء ذويه نظرة الوداع عليه في منزل العائلة  قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

زر الذهاب إلى الأعلى