رام الله – فينيق نيوز – أصيب عدد من المتظاهرين بالأعيرة، وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الإسرائيلي اندلعت اسنادا للاسرى، ظهر اليوم الخميس، أمام معسكر “عوفر” ، جنوب مدينة رام الله.
واندلعت المواجهات اثر قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية وبمشاركة طلبة من جامعة بيرزيت انطلقت ، من بلدة بيتونيا ضمن يوم الغضب الشعبي على جرائم الاحتلال، وإسنادا للأسير بلال كايد في يومه الـ66، والشقيقين محمد ومحمود البلبول والاسرى المضربين تضامنا معهم ضد الاعتقال الاداري.
ورفع المشاركون يتقدمهم قادة وممثلو القوى والمؤسسات العاملة في حقل الدفاع عن الاسرى والحريات العامة، الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ويافطات ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال وسياسة اهمال مطالب المضربين المحقة وباقي السياسات والجرائم بحق الاسرى.
وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسرى المضربين وسائر الأسرى وإنهاء سياسية الاعتقال الإداري البائد.
ولدى اقتراب المسيرة من بوابة المعسكر الذي يضم معتقل عوفر ومحكمة عسكرية بادر جنود الاحتلال باطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني والمغلف باتجاه المشاركين مباشرة ما قاد الى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت متقطعة عدة ساعات.
ورجم متظاهرون جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات مستخدمين الشعب والمقلاع ما ادى الى اشتعال النار في نقطة عسكرية للمراقبة
ودعا منسق عام القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر، خلال المسيرة إلى توسيع الحراك الشعبي اسنادا لإضراب الأسرى، منتقدا ما وصفه بالتضامن المخجل لناحية عدد المشاركين والذي قال انه لا يرتقي لمستوى تضحيات الأسير بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود البلبول ونضالات الحركة الوطنية الاسيرة.
وطالب بكر القوى الحية والنقابات والاتحادات والأطر النسوية والشبابية والعمالية والجماهير الشعبية العريضة بالتحرك اكثر في مراكز المدن ونقاط التماس، لإيصال رسالة للاحتلال أن الأسرى ليسوا وحدهم.
واضاف ينبغي التحرك الجاد لمواجهة مخططات وجرائم الاحتلال لاستباحة الدم والمقدسات الأرض الفلسطينية مطالب المجتمع الدولي بالكف عن صمته واغماض العين عن انتهاك الاحتلال السافر للقوانين والاعراف والشرعة الدولية
وحذر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إنه ومع كل دقيقة تمر، تصبح حياة الأسرى المضربين عن الطعام أكثر خطورة، ويزيد احتمال استشهاد أي منهم، خاصة في سد الاحتلال الأفق امام أي حل لقضية الأسرى المضربين بتعنته وتجاهل مطالبهم المشروعة رغم ان حايتهم باتت مهددة في كل لحظة.
وكانت القوى اعتبرت غدا الجمعة يوما للتحرك الشعبي والمسيرات في مختلف نقاط التماس مع الاحتلال ومستوطنية اسنادا للاسرى ورفضا للاحتلال وسياسته.





