محلياتمميز

الخليل تزف الشوامرة وابو هشهش بمراسم مهيبة الى ثرى دوار والفوار

shaheeed

الخليل – فينيق نيوز –  شيعت محافظة الخليل بعد ظهر اليوم الاربعاء، بمسيرات جنائزية عسكرية وشعبية، منفصلة جثماني الشهيدين  الاسير المحرر نعيم الشوامرة 46 عاما، و الشهيد محمد يوسف أبو هشهش  17 عاما الذين ارتقيا أمس، إلى مثواهما في مسقط راسيهما قرية الصرة ومخيم الفوار جنوب الضفة الغربية

وحيت ثلة من الامن الوطني الشهيد باحدى وعشرين طلقة فيما كان يحمل ملفوفا بالعملم الفلسطيني على الأكف في جنازة عسكرية ودعته قبل تحمله الجماهير بعد القاء العائلة نظرة الوداع الاخيره عليه والصلاة على روحه مقبرة قرية الصرة مسقط رأس الشهيد،

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الأهلي بمدينة الخليل، إلى بيت العائلة ، ليواري جثمانه الثرى في مقبرة شهداء .

وشارك في التشيع محافظ الخليل ورؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة، ووزير الاسرى والمحررين عيسى قراقع، ومدير نادي الأسير، وعدد من الاسرى المحررين.

وتناول المبون مواقف الشهيد شوامرة خلال حياته ونضالاته، مشيدين بدوره البطولي في مواجهة الاحتلال الاسرئيلي.

حمل الشيخ خضر عدنان، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتل الشهيد شوامرة، وقال: “الاحتلال قتله بادخل المرض الى جسده”.

وطالب المقاومة الفلسطينية، بالافراج عن الاسرى المرضى، داعياً الجميع للعمل على اطلاق سراحهم بشكل عاجل وقبل كل شيء.

وقال امجد النجار رئيس نادي الاسير في محافظة الخليل: “لقد انتقم الاحتلال من نعيم وقتله:”.

وحذر النجار من وجود مخططات للانتقام من كافة الاسرى داخل سجون الاحتلال، من خلال جريمة منظمة يقودها الاطباء داخل سجون الاحتلال.

رئيس الوزراء ينعي الشوامرة

وكان نعى رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء الحكومة، الى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، الشهيد المناضل والأسير المحرر نعيم الشوامرة والذي قضى سنوات عمره مدافعا عن أبناء شعبه وقضيته الوطنية وأمضى أكثر من عشرين عاما في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي عانى خلالها من عدة أمراض بسبب سنوات الأسر والإهمال الطبي والمعاملة غير الانسانية والظروف الصعبة التي يعاني منها الأسرى، جراء سياسات الاحتلال القمعية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الحكومة جددت مطالبتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية ذات الصِّلة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى، وفي مقدمتهم الأسرى المرضى والأطفال والأسيرات، ووضع حد لانتهاكات اسرائيل للقانون الدولي والمواثيق الدولية.

وحمّل المحمود الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وعلى رأسهم الأسير بلال كايد الذي دخل وضعه الصحي الخطر الشديد.

“ثوري فتح” ينعي المناضل الشوامرة

ونعت أمانة سر المجلس الثوري لحركة “فتح”، الشوامرة، الذي قضى إثر مرض عضال صارعه لفترة طويلة من الزمن.

وقال نائب أمين سر المجلس الثوري، فهمي الزعارير ، إن حركة “فتح” بأطرها القيادية في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكوادر الحركة في كل الأطر الحركية والمواقع التنظيمية والوطنية، ورفاق دربه في سجون الاحتلال، افتقدت قامة وطنية وحركية ونضالية كبيرة جسدت كل معاني الفداء والعطاء والكفاح.

وأضاف: “لقد عاند نعيم الشوامرة بكل إصرار ورغبة في الحياة، مرض ضمور العضلات الذي لم يُعرف مسببه إذ أصيب به وهو في سجون الاحتلال، لكن إرادة الله واقعة، حيث ارتقى هذا اليوم إلى السماوات العلى برفقة الشهداء المناضلين في سبيل الوطن والحرية، بعدما قضى 19 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

ودعا الزعارير كل أبناء حركة “فتح” وقيادتها والحركة الوطنية الفلسطينية إلى تكريم المناضل الشوامرة، بالمشاركة في تشييع جثمانه غدا الأربعاء إلى مثواه الأخير.

تشييع الشهيد أبو هشهش

وفي مخيم الفوار خرج أهالي المخيم في وداع الشهيد محمد ابو هشهش بعد الصلاة على جثمانه الطاهر، وردد المشاركون في الجنازة الهتافات الوطنية والمطالبة بالرد على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وارتقى الشهيد أبو هشهش برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه للمخيم يوم أمس، إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء مخيم الفوار .

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل، وسط صيحات التكبير والتهليل، وصولا إلى بيت عائلته في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وتم الصلاة على جثمانه في مسجد الفوار الكبير، وووري الثرى في مقبرة شهداء المخيم .

وعم الحداد والإضراب الشامل اليوم الاربعاء، بلدة دورا ومخيم الفوار جنوب الخليل، حداد على أرواح الشهداء.

العربية الفلسطينية

حملت الجبهة العربية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشوامرة، الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد خلال فترة أسره العشرين.

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم أن استشهاد الشوامرة يسلط الضوء على ما يتعرض له الأسري في سجون الاحتلال من انتهاكات جسيمة بدءا من سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي أودى بحياة عدد من الأسرى، ومازال يهدد حياة العديد منهم، مرورا بمختلف الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الأسرى بشكل كافة القيم والمبادئ الأخلاقية وقواعد القانون الدولي المتعلقة بمعاملة الأسرى، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف والبروتوكولات المعدلة لها.

ونعت الجبهة الشهيد محمد أبو هشهش الذي استشهد أمس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الفوار جنوب الخليل.

وقالت الجبهة أن استشهاد أبو هشهش يأتي تأكيدا على السياسة العدوانية والقتل المتعمد الذي تنتهجه قوات الاحتلال لشبابنا في الضفة الغربية، مؤكدة على ضرورة أن يتحرك العالم لكبح جماح الاحتلال وممارسته العدوانية بحق شعبنا ومقدساتنا التي تنتهك يوميا ويواصل جرائمه بالقتل العمد والتنكيل الجماعي بحق المواطنين على مرأى ومسمع العالم.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى