امن “حماس”يعتدي على قيادات فتحاوية بجامعة الأقصى والحركة تعتبره “جريمة”
غزة – فينيق نيوز – اعتدى عناصر من أمن جامعة الأقصى وجهاز الأمن الداخلي لحركة حماس مجددا، اليوم الثلاثاء، على أمين سر حركة “فتح” في جامعة الأقصى بمدينة غزة، وأعضاء من المكتب الحركي بالضرب والشتائم، لمنعهم من دخول الجامعة في حادثة نددت بها حركة فتح ووصفتها بالجريمة
وبحسب المكتب الحركي تم الاعتداء على د.محمد أبو عودة أمين سر المكتب ، والدكتور أيوب الدلو، نائب أمين سر المكتب الحركي، والمهندس إياد خلف عضو المكتب
وقال ابو عودة ان هذه العناصر اعتدت عليهم بالضرب والاهانات والشتائم، ومنعتهم لليوم الثاني على التوالي من دخول حرم الجامعة”.
ولفت الى ان الاعتداء وقع بعد اسبوع من اتخاذ من وصفه “وكيل تعليم غزة غير الشرعي المنتمي لحماس زياد ثابت، قراراً تعسفياً بنقل الاربعة إلى كلية دير البلح التقنية وكلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس، رغم عدم وجود تخصصاتنا في الكليتين”.
وتساءل أبو عودة، كيف سنذهب لانتخابات ديمقراطية في ظل الاعتداءات والاهانات التي تمارسها حماس وأجهزتها الأمنية، ضد قيادات وأبناء حركة فتح في جامعة الأقصى بغزة؟.
أدانت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها، فايز أبو عيطة “الاعتداءات التي تعرض لها موظفو جامعة الأقصى وأبناء الحركة من أكاديميين وإداريين من قبل أجهزة أمن حماس”.
وشدد أبو عيطة، على “أنه لا يجوز التعامل بهذه الطريقة غير القانونية والتعسفية مع أساتذة جامعة يمثلون مكانة رفيعة في المجتمع”.
وقال المتحدث باسم فتح أسامة القواسمي في تصريح صحفي، ” ما جرى اليوم في جامعة الأقصى جريمة يندى له الجبين، وهي جريمة بحق كل مواطن فلسطيني حر وشريف، ومدرك تماما لمعنى اقتحام مليشيات مسلحة ومستخدمة القوة المفرطة لحرم الجامعة، والاعتداء على الموظفين والعاملين والاكاديميين داخل مكاتبهم وساحات الجامعة”
ووصف القواسمي الاعتداء بـ”السافر الذي يعبر عن نهج ضلالي ظلامي خارج عن قيم وأخلاق مجتمعنا الفلسطيني، الذي قدم مئات الشهداء وهو يدافع عن حرمة الجامعات في الأرض المحتلة في وجه المحتل الغاصب”.
ودعا القواسمي، الكل الوطني ورؤساء الجامعات في الوطن والحريصين على جامعاتنا ومؤسساتنا الوطنية أن يقفوا عند مسؤولياتهم الوطنية من خلال الإدانة الصريحة والمباشرة، لوضع حد لهذه الممارسات التي أصبحت تتكرر من قبل حماس.
وحيت حركة فتح كافة الموظفين والعاملين في الجامعة الذين أعلوا الصوت في وجه ما اسمته بهذه الممارسات الحمساوية المرفوضة والمدانة بكل العبارات.