رام الله – فينيق نيوز – اصيب ثلاثة متظاهرين بجروح بالأعيرة، وعدد اخر بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع ، اطلقة جنود الاحتلال الإسرائيلي، لتفريق مسيرة وصلت، ظهر اليوم، الى محيط معتقل عوفر إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الإداري.
ووصلت المسيرة التي انضم اليها طلاب من جامعة بيرزيت عقب اعتصام حاشد نظم في خيمة الاعتصام الدائم المقامة في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله تخلله مهرجان خطابي طالب باطلاق سراح الاسرى وخاصة المضربين
وفور اقتراب المسيرة السلمية من بوابة المعسكر الذي يضم معتقل “عوفر”، بادرت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المغلفة وقنابل الغاز والصوت تجاه المتظاهرين والصحافيين بصورة متعمدة ما تسبب بإصابة العشرات من المتظاهرين والصحافيين
ورد المتظاهرون بإغلاق الشوارع المؤدية للمعسكر بالحواجز الحجرية والمشتعلة ورجموا جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات في مواجهات كر وفر استمرت عدة ساعات واتسع نطاقها حيث طارد جنود الاحتلال المحتجين في الحقول و الأحياء المجاورة
اعتصام حاشد
وسبق المسيرة والمواجهات اعتصام حاشد نظم ضمن الفعاليات المستمرة في خيمة الاحتجاج الدائم على ميدان الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله، نصرة للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي وإسنادا لمطالبهم المحقة في انهاء الاعتقال الإداري.
وشارك في الاعتصام الذي تخلله القاء كلمات مسؤولين رسميين وقادة القوى وممثلي الفعاليات والأطر وأهالي الأسرى المضربين
واكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، دعم القيادة ووقوفها التام الى الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، وقالت ان قضيتهم و مطالبهم على سلم اولويات الرئيس ابو مازن
وحيت غنام أسرى الحرية في سجون الاحتلال وثمنت عاليا نضالهم وصمودهم وقالت انهم يدفعون ثمن الحرية من أجسادهم وأرواحهم
وأشادت غنام بصمود عائلاتهم، خاصة الأمهات اللواتي ينتظرن أي خبر عن صحة اولادهن المضربين عن الطعام
وخلصت محافظ رام والبيرة للقول الأسرى هم ابناء الشعب وليس ابناء عائلاتهم فقط وهم يستحقون اسنادا اكبر، داعية الى استمرار الفعاليات بمشاركة جماهيرية حاشدة لدعم الأسرى واحداث الضغط المطلوب على الاحتلال وايصال صوت ومطالب الاسرى كما ينبغي للعالم.
واستعرض رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع، مستجدات الاضراب والأوضاع الصحية الخطيرة للأسرى المضربين ، في ظل تواصل اضراب الاسير بلال كايد المضرب لليوم الـ50 ، والشقيقان محمد ومحمود البلبول لليوم الـ31، ما يتطلب تدخلا عاجلا من المؤسسات الدولية لانقاذ حياتهم .
ودعا قراقع المجتمع الدولي وبما فيه الامم المتحدة والصليب الاحمر و مؤسسات حقوق الإنسان، إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الاسرى وما يتعرضون له من قمع وانتهاكات
وبخصوص الاسناد الشعبي للأسرى ، دعا قراقع الجميع جماهير وقوى ومؤسسات الى الانخراط في الدفاع عن كل الاسرى والانتصار لحريتهم،والى مزيد من الوحدة والتلاحم ضد الهجمة الاسرائيلية التي تهدف الى تحويلهم الى ارقام واشباح.
واوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة في كلمة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية، ان الاسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام لتحقيق الحرية وانهاء ملف الاعتقال الاداري التعسفي البائد وهم في معركتهم يدافعون ويحفظوا كرامة شعبنا، ما يوجب استمرار وتفعيل فعاليات الاسناد الميداني والسياسي ممن كافة شرائح وقوى المجتمع، دعم لنضالهم ومطالبهم صمودهم وتحقيق الانتصار.
وكان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى امين شومان عبر عن القلق على حياة الأسير بلال كايد الذي يعاني وضعا صحيا خطيرا، وفقد القدرة على الحركة والنطق، وقال انقاذ حياته وتحقيق مطلبه يفرض على الجميع تكثيف الضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة الى مطلبه المحق بالحرية.



