غداة تحقيق بقتله 56 مدنيا.. غارات التحالف تقتل 15 آخرين بسوق بلدة بشمال سوريا
دمشق – فينيق نيوز – قال المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم الخميس،’ ان 15 مدنيا على الاقل قتلوا، وأصيب عشرات بجروح بغارات للتحالف الدولي بقيادة أميركية على بلدة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في ريف مدينة منبج في شمال سوريا
ووقع القتلى جراء ضربات شنها التحالف بعد منتصف الليلة الماضية، بلدة الغندورة التي يسيطر عليها تنظيم داعش وتحاصرها قوات سوريا الديموقراطية، اثر هجوم بدأته في 31 ايار/مايو بدعم التحالف الدولي.
من جانبه قال المركز الصحفي السوري ان طيران التحالف الدولي استهدف بعدة غارات جوية سوقاً شعبياً في بلدة الغندورة شمال شرقي منبج, تزامناً مع اشتباكات عنيفة في المنطقة ما تسبب باستشهاد 15 مدنياً وجرح العشرات بعضهم بحال خطرة كحصيلة أولية قابلة للزيادة,.
واضاف تزامناً مع اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية في شمالي المدينة, وسط تقدم لتنظيم الدولة وسيطرته على قرية البوير وخسائر بشرية من الطرفين, هذا وتواصل قوات الديمقراطية هجماتها على مدينة منبج, وسط قصف متواصل لطيران التحالف الدولي على المدينة.
وتأتي الغارات الجديدة غداة اعلان متحدث باسم التحالف الكولونيل كريس غارفر فتح “تحقيق رسمي”، بعد احصاء المرصد مقتل 56 مدنيا بينهم اطفال جراء ضربات للتحالف على بلدة التوخار قرب منبج في 19 تموز/يوليو الجاري.
غارفر كان قال امس الاربعاء ان المسؤولين العسكريين في التحالف ناقشوا “المعلومات الداخلية والخارجية” التي بحوزتهم، واستنتجوا ان لديهم “ما يكفي” من معلومات ذات مصداقية حول عدد الضحايا المدنيين من اجل فتح تحقيق، لكنه حذر من ان “الامر سيستغرق بعض الوقت” قبل ان يسفر التحقيق عن نتائج.
واثر الضربات على التوخار، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، التحالف الدولي الى “التعليق الفوري” لضرباته الجوية على تنظيم الدولة، وحثت منظمة العفو الدولية قوات التحالف على “مضاعفة جهودها لمنع سقوط ضحايا من المدنيين والتحقيق في انتهاكات محتملة للقانون الانساني الدولي”، موضحة انه “قد يكون القصف الذي خلف افدح خسارة في ارواح المدنيين” من قبل التحالف منذ بداية ضرباته في سوريا.
وكان المرصد السوري اصدر احصائية ذكرت ان الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2014، تسببت بمقتل نحو 600 مدني سوري، بينهم 136 طفلا
