أسرىمميز

بالصور..احتجاجات تعم السجون والمحافظات وقراقع يرجح تراجع الصليب الأحمر عن تقليص زيارات الأسرى

 

2Z4A8635

رام الله – فينيق نيوز –  رجح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ظهر اليوم  الخميس، تراجع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي عن قرار تقليص زيارات الأهالي  لأبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي هذا القرار الذي قابله الشارع الفلسطيني بالتنديد والاحتجاجات التي عمت اليوم السجون واغلب المدن الفلسطينية

وفي اعتصام احتجاجي  امام مقره الرئيس بمدينة البيرة، قراقع قال أبلغني الصليب الأحمر أنه بصدد الإعلان عن حلول إيجابية خلال الأيام المقبلة، حيال قراره السابق بتقليص زيارات الأسرى من مرتين الى مره شهريا.

وأضاف: الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية ورئيس الحكومة د. رامي الحمد الله وأمين سر اللجنة التنفيذية د. صائب عريقات، تدخلوا بشكل جدي لوقف قرار الصليب الأحمر، وما  يتركه من انعكاسات سلبية على حقوق الأسرى.

وتزامن الاعتصام أمام مقرات  الصليب الأحمر ظهر اليوم، مع اضراب ليوم واحد عم كافة السجون الخميس احتجاجا على قرار وقف الزيارة الثانية شهريا للأسرى، واقتصارها فقط على الأسيرات والمرضى والاطفال.

واضاف: بناء على لقاءات مع القيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، فإن الصليب الأحمر بصدد البحث عن حلول على قاعدة استمرار تقديم خدمة الزيارات للأسرى والتنسيق لها والتعاون مع الجانب الفلسطيني وكافة الأطراف المعنية.

قراق قال: سنعطي الصليب الأحمر الفرصة الكافية لإيجاد حل إيجابي، ونح معنون ببقاء واستمرار وجود الصليب الأحمر وخدماته على أرض محتلة ويقوم بواجبه الإنساني والقانوني كمؤسسة دولية راعية لحقوق الإنسان.

وكانت اعتصامات شعبية نظمت ظهر اليوم أمام مقرات الصليب الأحمر في كافة المحافظات في الضفة والقطاع  تزامنا مع الخطوات التصعيدية للأسرى داخل السجون، للتعبير عن رفضهم للقرار، ومطالبة الصليب الأحمر بالتراجع عنه.

وكان الأسرى في السجون قد أعلنوا مقاطعة مندوبي الصليب الأحمر خلال زياراتهم للأسرى، مطالبين رئيس الصليب الأحمر التراجع عن وقف الزيارة الثانية، والقيام بمسؤولياته تجاه خدمة الأسرى ومراقبة مدى تطبيق اسرائيل للقانون الدولي على المعتقلين، والزامها بالمواثيق والمعايير الانسانية تجاه الأسرى.

ونظم الاعتصام  بالتعاون بين هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الأسير الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين ورفعت فيه يافطات تطالب الصليب الاحمر بالتراجع ومنها يافطات كتب عليها اريد زيارة ابي

وقال رئيس الهيئة العليا أمين شومان أن الحركة الاسيرة داخل السجون الإسرائيلية دعت إلى تنظيم هذا الاعتصام، مشيرا إلى تواصل  إضراب خمسة اسرى احتجاجا على قرار التقليص.

وأضاف: جرت اتصالات مع أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات امس، ونأمل بأن تكون الأمور في طريقها إلى حل يرضي الحركة الأسيرة، ويحفظ استحقاقاتهم التي تحققت بالنضال المرير

وطالب شومان اللجنة الدولية بأن تكون عونا للأسرى، وأن تساندهم في تحقيق مزيد من الزيارات لذوي الاسرى، لا أن تقلص الزيارات. مطالبا بضرورة التراجع عن هذا القرار الجائر قبل أن تتسع ردة الفعل الجماهيري في كافة المحافظات الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم إقليم حركة فتح في رام الله والبيرة حسين حمايل، إن حركة فتح ستبقى داعمة لقضية الأسرى،  داعيا بتفعيل الحراك الشعبي والمؤسسي تتطور  لايصال رسالة وصوت الاسرى لأنحاء العالم.

وحذر مدير مركز حريات للدفاع عن حقوق الأسرى  مقرر الهيئة العليا حلمي الاعرج من تبعات وتداعيات هذا القرار  مطالبا الصليب الاحمر بالتراجع عن موقفه.

وأضاف، ” الاحتلال ينقل الأسرى بشكل مخالف للقانون الدولي بشكل يصل إلى مستوى جريمة حرب، وينتهك المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، وبدل أن يتخذ الصليب الأحمر موقفا واضحا ويدين هذه الجريمة، يتخذ قرارا بحرمان اسرانا من الزيارة الثانية”. الى ما يتعرض له الأسرى من أعمال إجرامية وحالة من عدم الاستقرار في السجون الإسرائيلية.

وطالبت المؤسسات بالضغط على الصليب الاحمر من أجل التراجع عن قرار تقليص عدد الزيارات.

واعلن الأسرى في سجون الاحتلال  اضراب ليوم واحد ، اليوم الخميس، احتجاجاً على قرار اللّجنة الدولية للصليب الأحمر بتقليص زيارات أهالي الأسرى في الضفة الغربية لأبنائهم، كما قرّروا الامتناع عن استقبال مندوبي الصليب الأحمر.

وكانت الحركة الأسيرة أكدت في بيان سابق وصل لنادي الأسير، أن قرار الإضراب والمقاطعة جاء بعد أن ساق الصليب الأحمر أعذاراً ومبررات غير مقنعة لقراره، واقتراحه في تكفّل الأسرى بإحدى الزيارتين مادياً، على أن يقتصر دوره على التنسيق فقط.

أوضح نادي الأسير أن هذا القرار يتماهى مع الإجراءات القمعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى، ويمسّ بحق اكتسبه الأسرى بالنضال والإضرابات على مدى 35 عاماً، كما يضاعف معاناة ذوي المعتقلين ويزيد من أعبائهم المالية الناتجة أساساً عن الاحتجاز غير الشرعي للمعتقلين خارج الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بغياب التنسيق والتشاور مع المؤسسات ذات العلاقة الرسمية والأهلية ومع المعتقلين وذويهم.

يذكر أن أربعة أسرى كانوا قد بدأوا بالإضراب المفتوح عن الطعام في سجن “هداريم” في 18 تموز الجاري، وذلك كخطوة أولى، وهم: أحمد البرغوثي، ومحمود سراحنة، وزياد البزار، وأمين كميل.

2Z4A8667 2Z4A8673 2Z4A8620 2Z4A8643

زر الذهاب إلى الأعلى