الخارجية والإعلام وحركة فتح تندد بمجزرة هدم المنازل في القدس
رام الله – فينيق نيوز – نددت وزرتا الخارجية والاعلام وحركة فتح بشدة باقدام سلطات الاختلال على تدمير 17 منزلا ومنشات فجر اليوم في محيط مدينة القدس المحتلة
وأدانت وزارة الخارجية في بيان صحفي، بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال على هدم خمسة عشر منزلاً ومنشأة في العيسوية وقلنديا بالقدس المحتلة،
وقالت ان هذه الجريمة تشكل استمراراً لسياسة الاحتلال الاستعمارية التهويدية الهادفة إلى تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين، وترحيلهم عن المدينة المقدسة وإحلال المستوطنين مكانهم، وصولاً إلى إغلاق الباب أمام أية فرصة لتحقيق سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وجاء في البيان تواصل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة حربها على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها، بهدف استكمال مخططات تهويدها من خلال محاولة اقتلاع أكبر عدد ممكن من المواطنين المقدسيين، عبر العديد من الإجراءات القمعية مثل سحب الهويات، وهدم المنازل، والإبعاد وفرض الضرائب الباهظة عليهم، والاعتقالات والإعدامات الميدانية، والاقتحامات وغيرها.
وزارة الإعلام
ونددت وزارة الإعلام أن بهدم قوات الاحتلال المنازل واعتبرت انه يأتي استكمالاً لسياسة إسرائيل العنصرية، واعتداءً يتطلب مقاضاة دولة الاحتلال، التي تُسمّن الاستيطان فوق أرضنا، وتهدم منازلنا بذريعة عدم الترخيص والحجج الواهية. وأكدت الوزارة في بيان لها أن إسرائيل، التي “هدمت العام الماضي 645 منزلاً ومنشأة كانت تأوي 2180 مواطنًا، أعلنت في الوقت نفسه عطاءات لبناء 55 ألف وحدة استيطانية، ما يكشف عن نوايا الاحتلال، ويثبت الحرص على استيطان يخالف كل قرارات الشرعية الدولية”.
وأضافت الوزارة في بيانها أن “إجبار الاحتلال لأبناء شعبنا على هدم بيوتهم بأيديهم، قمة العنصرية، ويبرهن أن إسرائيل دولة قائمة على الإرهاب والتطرف والعنصرية السوداء”.
ودعت الوزارة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وسائر الأطر الحقوقية لاعتبار هدم البيوت سياسة إرهابية وعقوبات جماعية، تتطلب اللجوء إلى كافة الوسائل القانونية لوقفها، ومحاكمة إسرائيل على جرائمها المتواصلة واستيطانها ونهبها للأرض.
وأكدت الوزارة أن هذه الهجمة المتصاعدة على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، تأتي في ظل غياب أي رد فعل مؤثر ورادع من جانب المجتمع الدولي، على ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات وجرائم يومية بحق الفلسطينيين، وتقاعس المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على جرائمها المتكررة.
فتح اقليم القدس
واستنكرت حركة /فتح اقليم القدس في بيان، استمرار حكومة الاحتلال المتطرفة واذرعها التنفيذية بمسلسل هدم بحق المباني والمنشآت بحجج واهية.
وقال عدنان غيث أمين سر حركة فتح في القدس ان سياسة هدم المنازل تأتي ضمن مساعي حكومة الاحتلال لتضييق الخناق على المقدسيين داخل وخارج جدار الفصل العنصري في محاولة منها لافراغ المدينة واحكام سيطرتها الكاملة عليها.
واضاف ما يجري من استهداف واضح لمدينة القدس ببلداتها واحيائها يدق ناقوس الخطر، مطالبا المؤسسات والهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لوقف سياسات الاحتلال ولجمها.
وطالب اقليم القدس المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جدية للضغط على حكومة الاحتلال لوقف كل هذه الممارسات في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن القدس اليوم بحاجة ماسة لوقفة جادة لإنقاذها من التهويد والاسرلة.
