نواكشوط – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – افتتحت، اليوم الاثنين، في العاصمة الموريتانية نواكشوط أعمال القمة العربية العادية الـ 27، تحت شعار “قمة الأمل”، وبحضور ستة رؤوساء وملوك عرب ف من بين 22 زعيما.
ويشارك في القمة رؤساء اليمن والسودان وجيبوتي وأميرا قطر والكويت حيث استقبلهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وستعقد القمة التي كان من المقرر ان تستمر يومين ، ليوم واحد فقط بسبب “اكتظاظ جداول أعمال القادة الحاضرين”، بحسب مصدر دبلوماسي موريتاني الذي تحتضن بلادة فيها لأول مرة قمة عربية منذ انضمامها الى الجامعة العربية
وترأس جلسة افتتاح القمة، رئيس الجمهورية الموريتانية، بحضور قادة الدول العربية وممثليهم ورئيس الاتحاد الافريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من ممثلي الهيئات الدولية والشخصيات المدعوة.
وكان اعلن عن مشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عاهل السعودية لكن اعلن لاحقا انه لن يحضر “لاسباب صحية”.
وغاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد الاعلان عن مشاركته لاسباب تتعلق “باجندا داخلية محملة بالمواعيد”، بحسب مصدر في الامانة العامة للجامعة العربية التي تضم 22 عضوا. فيما كلف رئيس وزرائه برئاسة الوفد
وذكرت وسائل الإعلام الأردنية أن الملك عبدالله الثاني لن يحضر القمة العربية في نواكشوط، وسيترأس رئيس الوزراء هاني الملقي الوفد.
وتغيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن القمة نظرا لوفاة شقيقه في قطر منذ يومين وتوجهه إلى هناك للعزاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي،: “رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم لن يشارك في اجتماعات القمة العربية السابعة والعشرين دون ذكر الأسباب.
وأكد الحديثي اأن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري سيترأس الوفد العراقي الذي سيحضر القمة.
وتراس وفد سلطنة عمان ممثل خاص للسلطان قابوس، فيما ستشارك دول البحرين وفلسطين والمغرب وتونس بوفود برئاسة وزراء الخارجية، وتتغيب سوريا عن القمة بسبب تعليق عضويتها في الجامعة العربية.
وسيتغيب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لأسباب صحية، ليمثله رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح. وتغيب الأزمة الرئاسية في رأس هذه الدولة عن القمة. ما خلق انطباع بضعف هذه القمة التي سبق واعتذرت المغرب عن استضافتها
وتسلمت موريتانيا خلال الجلسة الافتتاحية الرئاسة الدورية من جمهورية مصر العربية رئيسة الدورة الـ26.
وتناقش القمة العربية، جدول اعمال موسع يتضمن القضية الفلسطينية، والصراع العربي – الإسرائيلي، وتفعيل مبادرة السلام العربية، ومتابعة تطورات (القدس، الاستيطان، الجدار، الانتفاضة، اللاجئون، الأونروا، التنمية)، ودعم موازنة دولة فلسطين، وصمود الشعب الفلسطيني، والجولان العربي السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.
ويشمل جدول أعمال القمة، تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات الصادرة عن قمة شرم الشيخ 2015م، إلى جانب تقرير الأمين العام عن العمل العربي المشترك.
وستناقش القمة أيضا تطورات الأزمة السورية والأوضاع في ليبيا واليمن، ودعم الصومال والسلام والتنمية في السودان، بالإضافة إلى العلاقات مع إيران، وتطوير جامعة الدول العربية، وصيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، مشروع قوة عربية مشتركة لهذا التكتل الاقليمي وتحديد موعد ومكان عقد الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
وسيبحث القادة العرب، مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، والتي تشمل سبعة بنود أساسية، تتضمن تقرير الأمين العام، وورقة عمل حول دمج القمة العربية التنموية الاقتصادية مع القمة العربية العادية، وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، وخطة التنمية المستدامة 2030م، وآلية تنفيذ مبادرة الرئيس السوداني الخاصة بالاستثمار الزراعي العربي في السودان لتحقيق الأمن الغذائي العربي.
