نابلس – فينيق نيوز – اعتقل جهاز المخابرات العامة الفلسطيني شخصين تورطا في عملية إطلاق النار على منزل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غسان الشكعة، في مدينة نابلس في الاول من حزيران الماضي فيما تتواصل التحقيقات و ملاحقة اخرين يعتقد تورطهم في الحادثة
وقال مصدر رسمي في بيان، اليوم الأحد، افلح جهاز المخابرات العامة في حل لغز إطلاق النار على منزل الشكعة.
واضاف اعتقل الجهاز متهمين واعترافا بارتكاب هذه الجريمة النكراء، وسيتم تقديمهما للقضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهما، فيما يتواصل التحقيق وملاحقة متهمين آخرين. دون ان يشير المصدر الى هوية المعتقلين ودوافعهم.
وطالب المصدر الجهات ووسائل الإعلام بتوخي الدقة في التعاطي مع هذه القضية لما لها من أبعاد خطيرة، مشدداً على أن المؤسسة الأمنية وبتعليمات ثابتة ودائمة من الرئيس ورئيس الوزراء، مستمرة في محاربة ظاهرة الفوضى والفلتان وتحقيق الاستقرار والنظام العام، وتوفير المناخ الإيجابي لإنجاح العرس الفلسطيني بإجراء الانتخابات البلدية والمجالس القروية والمحلية، ويساعد في تعزيز صمود شعبنا أمام ما يتعرض له من استهداف على مدار الساعة، من الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وثمن المصدر موقف جماهير شعبنا وكافة القوى الوطنية والقيادات والمؤسسات والفعاليات، التي تدعم المؤسسة الأمنية وتساعدها في القيام بواجباتها.
وكان تعرض منزل الشكعة في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء الاول من حزيران الماضي إلى إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة بيضاء اللون أثناء تواجد القيادي بداخله ، تسبب بتحطم زجاج المنزل بصورة كبيرة وإلحاق أضرار كبيرة به، دون وقوع إصابات،. ثم لاذوا بالفرار.
