رام الله – فينيق نيوز – نعى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس وامين سرها والمجلسين الوطني والتشيعي والحكومة والقوى السياسية والفعاليات لجماهير الشعب الفلسطيني وللأمة العربية وأحرار العالم، القائد الوطني الكبير، رفيق الدرب الطويل المناضل تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني ، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقادة الثورة الفلسطينية، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان صباح اليوم.
وأكد الرئيس عمق انتماء الفقيد الكبير لوطنه فلسطين، ودفاعه المتواصل عن قضية شعبه الوطنية العادلة، وتمسكه وإصراره على الوحدة الوطنية، وعلى الحقوق الوطنية العادلة المشروعة لشعبنا حتى نيل أهدافه، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجلس الوطني
ونعى المجلس الوطني الفلسطيني، ممثلا برئيسه سليم الزعنون و الأعضاء في الوطن والشتات، ، المناضل الكبير تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني،
وقال المجلس ، في بيان النعي، إن المناضل قبعة آمن بحقوق شعبنا الثابتة ومثّل فلسطين والمجلس الوطني في الكثير من المؤتمرات والاتحادات البرلمانية العربية والدولية.
وتقدم المجلس من الشعب الفلسطيني ومن عائلة الراحل ومن آل قبعة بأحر مشاعر التعازي والمواساة، ودعا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه فسيح جناته.
رئاسة التشريعي
ونعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الراحل المرحوم تيسر قبعة
وجاء في تصريح صحفي أصدره المكتب الإعلامي للتشريعي أن رئاسة المجلس تنعي بقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره وبمزيد من الحزن والأسى، إلى شعبنا الفلسطيني، الراحل تيسير قبعة.
وتقدم التشريعي من الشعب الفلسطيني ومن عائلة الراحل الكريمة ومن آل قبعة بأحر مشاعر التعازي والمواساة، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه فسيح جناته.
رئيس الوزراء
ونعى رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء حكومة الوفاق الوطني، القائد والمناضل الكبير تيسير قبعة
وجاء في بيان اصدره المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود: “إن حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله تتقدم بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبمزيد من الحزن والأسى بأحر التعازي من أبناء شعبنا الفلسطيني، ومن أبناء أمتنا العربية، ومن عائلة قبعة الكرام برحيل أحد كبار القادة المؤسسين للثورة الفلسطينية والذي كان له دورا كبيرا وفاعلا على مدى سنوات حياته في الدفاع عن أبناء شعبه وامته والنضال والكفاح من اجل نيل كافة الحقوق الوطنية وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.”
اللجنة التنفيذية
ونعى الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى الشعب الفلسطيني فى الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء وفاة المناضل الصديق العزيز، تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ويتقدم من الرفاق فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و رئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وعموم ال قبعة الكرام وعموم أبناء الشعب الفلسطيني باحر التعازي واصدق مشاعر المواساة
حنان عشراوي
ونعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إلى شعبنا في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي المناضل الوطني تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وتقدمت من أسرة الفقيد وذويه ومحبيه ولرئيس المجلس الوطني وللرفاق في الجبهة الشعبية بالتعازي القلبية الصادقة.
وقالت في بيان صدر عن مكتبها اليوم الخميس:” تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر وفاة أحد أبرز رموز الحركة الوطنية ابن فلسطين البار تيسير قبعة، حيث فقدت فلسطين مناضلا شجاعا، وإنسانا مميزا حرّكته إنسانيته ووطنيته للنضال ضد قهر وظلم الاحتلال، والدفاع بقوة عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل وعلى جميع الأصعدة “.
وأعربت عشراوي عن ألمها لفقدان صديق وزميل عزيز، مضيفة: “إن رحيل قبعة سيترك فراغا كبيرا في الحركة الوطنية التي فقدت قياديا بارزا ترك بصماته على مجمل العمل الوطني”.
وزارة الإعلام
نعت وزارة الإعلام نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، الذي غيبه الموت اليوم في العاصمة الأردنية، بعد مسيرة نضالية حافلة.
وقالت الوزارة في بيان لها: إننا إذ نعزي عائلة الفقيد ورفاقه وكافة أبناء شعبنا، نؤكد أنه برحيل القائد قبعة تكون فلسطين قد خسرت قائدا ومناضلا صلبا أمضى جل حياته في سبيل فلسطين وحريتها وخلاصها.
وحثت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والشقيقة والصديقة على منح المناضل قبعة الحيز الذي يستحق، وتتبع سيرته الكبيرة، التي تلهم طلبة فلسطين دروسا في الدفاع عن وطنهم، وتنقل لأبناء شعبنا ولأحرار الأرض صفحات مشرقة في مسيرة قيادي وأسير وسياسي ومقاوم جاب العالم لإيصال رسالة الحرية لفلسطين حتى الرمق الأخير.
الجبهة الشعبية
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ببالغ الحزن والأسى رفيقها القائد تيسير قبعة
وقالت برحيل الفارس أبو فارس، فقدت الجبهة أحد قادتها التاريخيين وفقدت الحركة الوطنية الفلسطينية أحد أعلامها الذين حملوا قضية الشعب والوطن إلى أرجاء المعمورة.
واستعرض بيان نعي صدر عن المكتب السياسي سيرة ونضال الراحل ودوره وجاء فيه ايضا إن الجبهة الشعبية وهي تودّع رفيقها القائد تيسير قبعة تعاهده على أن تستمر في نضالها حتى تحقيق آماله وطموحات شعبنا في الخلاص من الاحتلال وكيانه الغاصب، وفي تحقيق الحرية والاستقلال.
نم قرير العين يا رفيقنا أبو فارس، والعهد لك ولرفاقك وأخوتك الذين سبقوك من الشهداء بأن نحفظ الأمانة ونواصل المسيرة حتى النصر.
حركة فتح
وأعربت حركة ، عن تقديرها واحترامها لروح وحياة المناضل الوطني تيسير قبعة، المكللة بالعطاء والتضحية، والإيمان بالهوية الوطنية والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني.
ونعت الحركة، في بيان ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية، ونواب البرلمانات العربية والصديقة المناضل القائد الوطني قبعه، الذي ارتقت روحه إلى بارئها اليوم.
وجاء في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة: “إننا ونحن نودع هامة وطنية أخرى، وقائدا فلسطينيا، ظل متمسكا بالثوابت والوحدة الوطنية والقرار المستقل، فإننا على يقين أنه قد ترك أثرا ونموذجا في العطاء والتضحية من أجل القضية والوطن”.
وأضافت في بيانها: “إن عزاءنا في قادة العمل الوطني الفلسطيني هو إرثهم النضالي، ونموذج الولاء والانتماء، والارتقاء بالمصالح العليا لفلسطين وشعبها، ورفع لوائها في الميادين الكفاحية والسياسية، وهذا ما دأب عليه المناضل ذو الهامة والقامة الوطنية تيسير قبعة”.
وأشادت فتح بمسيرة قبعة النضالية منذ ترؤسه الاتحاد العام لطلبة فلسطين في العام 1967، وتمثيل طلبة فلسطين في المؤتمرات العربية والدولية، وعضويته في اللجنة التنفيذية لاتحاد الطلبة العالمي، واللجنة التنفيذية لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، ومجلس السلم العالمي، ومنظمة التضامن الآفرو-آسيوي، ومشاركته الأولى في المؤتمر الوطني الفلسطيني في القدس عام 1964 ممثلا عن الاتحاد.
وأعربت فتح عن تقديرها لمستوى السجل الكفاحي الميداني المتقدم للمناضل قبعة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث دخل الضفة الفلسطينية لمقاومة الاحتلال حتى اعتقاله في 20/12/1967، وحتى إطلاقه عام 1971 وإبعاده عبر صحراء النقب تحت تأثير تدخلات المنظمات العالمية الى الأردن، وصولا إلى انتخابه عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كأول ممثل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فيها.
وأشارت إلى مشاركاته في وفود فلسطين إلى مؤتمرات القمة العربية والافريقية ودورات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمؤتمرات البرلمانية للاتحادين البرلماني الدولي والعربي، حتى إعادة انتخابه نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني في العام 1996، وانتخابه نائبا لرئيس الجمعية البرلمانية الاورومتوسطية في آذار 2006.
وختمت بتحية اعتزاز وفخر بالأسماء الوطنية الكبيرة كالمناضل تيسير قبعة، باعتبارها أسماء مرفوعة على تاريخ وطني عملي وفعلي مشرف، وعلى مبادئ الانتماء والولاء لفلسطين وقضيتها، والتضحية من أجل حرية الأرض والانسان، وتحقيق الثوابت في الحرية والعودة والاستقلال وقيام دولة فلسطين بعاصمتها الأبدية القدس .
حزب الشعب
ونعي حزب الشعب الفلسطيني، في بيان رسمي القائد الوطني المناضل تيسير قبعة
وجاء في بيان النعي: بمزيد من الحزن والأسى ينعى حزب الشعب الى جماهير شعبنا ولعموم الأحرار في العالم، رحيل القائد الوطني الكبير المناضل الرفيق: تـيـسـيـر قـبـعـة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والعضو الأسبق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمكتب السياسي للجبهة الشعبية الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم، بعد سنوات طويلة حافلة بالنضال والتضحية والعطاء دفاعاَ عن قضية وحقوق شعبنا الفلسطيني.
ان حزب الشعب الفلسطيني وهو ينعي المناضل قبعة، يتقدم لرفاق دربه بالجبهة الشعبية ومنظمة التحرير وعموم الحركة الوطنية، والى آل الفقيد في الوطن والشتات، بخالص العزاء والمواساة. للفقيد الخلود ولذكراه المجد ولأهله ولرفاق دربه الأوائل حسن العزاء
قوى رام الله
ونعت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة. جاء هذا خلال كلمة منسق القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة، عصام بكر، في خيمة التضامن مع الاسير بلال كايد على ميدان الشهيد ياسر عرفات.
النضال الشعبي
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ان الشعب الفلسطيني خسر مناضلا وطنيا وقائدا صلبا عرفته ميادين العمل الوطني على امتداد عمر الثورة الفلسطينية، معربة عن تقديرها واحترامها لنضال ودور القائد الوطني الكبير المناضل تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.
وأضافت الجبهة، نودع اليوم هامة وطنية وقائد تمسك بالقرار الوطني المستقل، عرف عنه ووحدويته، التي شكلت ونموذجا في العطاء والدفاع عن قضية شعبه التي أمن وعمل من أجلها .
العربية الفلسطينية
وجاء في بيان نعي للجبهة العربية الفلسطينية بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، مؤمنين بقضاء الله وقدره تنعي الجبهة إلى الشعب الفلسطيني المناضل والقائد الوطني الكبير “تيسير قبعة” أحد رجال فلسطين الأوفياء، واحد أبرز المناضلين الذين عايشوا الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ بداياتها وكرس حياته من اجل فلسطين وشعبها ومسجلاً مواقفه الصادقة والثابتة ليترك بصماته في كافة مراحل نضالنا الوطني، وكان مثالاً للمناضل الذي وهب كل حياته من اجل تحقيق المبادئ التي آمن بها هو ورفاقه القادة الشهداء ليجسد حلم شعبنا في دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن الالم لكبير بفقداننا هذا المناضل وإننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع القائد الوطني “تيسير قبعة” فإننا نتوجه بالعزاء الحار إلى أسرة الفقيد والى رفاق دربه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيادة وكوادر وأعضاء والى كافة أصدقائه ومحبيه، ونقول لهم إنه وان رحل عنا بجسده فانه باق في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ولعل عزائنا بهذا المصاب هو ذلك الارث الكبير الذي خلفه لنا الراحل من المواقف الوطنية الصادقة والثابتة.
واضافت عهدا لروحك الطاهرة أن نواصل النضال من اجل تحقيق كامل أهداف شعبنا التي آمنت بها وقضيت حياتك من اجل تحقيقها
… يتبع