القدس المحتلة – فينيق نيوز – هدم “سلطة الطبيعة الإسرائيلية”، عصر اليوم الثلاثاء، قبورا من مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك. فيما أخطر الاحتلال، بهدم 14 منزلا، منشأتين وطرق زراعية، في عدة قرى جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأوضح عضو لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس حمزة حجازي أن موظفي “سلطة الطبيعة” برفقة جنود الاحتلال اقتحموا مقبرة باب الرحمة، وشرعوا بشكل مفاجئ بهدم 4 قبور فارغة، تعود لعدة عائلات منها “ديبة والرازم” وذلك باستخدام أدوات هدم يدوية
واستنكرت دائرة الأوقاف الإسلامية هدم القبور الإسلامية، وقالت:” إن ما جرى اليوم في مقبرة باب الرحمة نستنكره بشدة، ولا يجوز أن يتم هدم القبور الإسلامية المبنية على أرض وقفية.”
وتحاول سلطات الاحتلال خاصة ما تسمى سلطة “الطبيعة والآثار” مصادرة أجزاء من مقبرة باب الرحمة وتحويلها لمسارات سياحية خاصة بالحدائق المحيطة بالبلدة القديمةو تمنع الدفن في بعض أجزائها بحجة “انها مصادرة”.
اخطارات هدم جنوب نابلس
في غضون ذلك أخطرت قوات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، بهدم 14 منزلا، ومنشأتين زراعيتين، وإغلاق طرق زراعية، في قريتي فروش بيت دجن، ومجدل بني فاضل، وعقربا، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأوضح مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس أن قوات معززة من جيش الاحتلال سلمت إخطارات بهدم سبعة منازل في فروش بيت دجن، وسبعة في مجدل بني فاضل، وغرفتين زراعيتين في قصرة، وبإغلاق طريقين زراعيين في عقربا.م يعني عشرات المواطنين في العراء.
