رام الله – فينيق نيوز – أعلنت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، رفضها رسالة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للقيادة الفلسطينية وما تضمنته من مطالبة بإقالة المناضل سلطان ابو العينين وعدم إقامة صرح للأسير المحرر احمد جبارة “ابو السكر” ومحاولة المساس بالأسرى.
ورأت القور عقب اجتماع قيادتها الأسبوع الدوري برام الله امس، ما تضمنته الرسالة تأكيد جيد على امعان نتنياهو بسياسة ارهاب الدولة المنظم والجرائم بحق ابناء شعبنا محملة هذه الحكومة الفاشية مسؤولية إغلاق الافق السياسي بمحاولتها تكريس الاحتلال والاستيطان الاستعماري
وفي المقابل قالت القوى ان شعبنا سيبقى متمسكا بثوابته وحقوقه وقرارات الاجماع الوطني وبمقاومته المستمرة من اجل الحرية والاستقلال ورفض أي مساس برموزه القيادية واسراه وشهدائه الابطال الذين كرسوا ا نموذجا مشرفا في التضحية والفداء .
وكانت قيادة القوى بحثت في اجتماعها التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، و خصصت الجزء الرئيسي من الاجتماع لملف الاسرى وذلك بحضور هيئة الاسرى ونادي الاسير والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى
واكدت القوى في بيانها الاسبوعي والذي صدر بعنوان “نداء حماية الاسرى والمحررين وعائلاتهم” اهمية مواكبة الفعاليات الجماهيرية والشعبية والموقف الرسمي لانقاذ الاسرى المضربين وتحديدا الاسير بلال كايد المستمر باضرابه عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الاداري بعد انتهاء مدة حكمه ومن اجل اطلاق سراحه فورا
ودعت القوى الى تحرك شعبي امام مقرات الصليب الاحمر الدولي والامم المتحدة بكافة المحافظات، ورفض محاولة وسم نضال شعبنا واسرى الحرية بالارهاب والعنف
وجدد المجتمعون رفض قرار الصليب الاحمر تقليص زيارات اهالي الاسرى تحت ذريعة الضائقة المالية ، مؤكدين على حقوقهم بالزيارات دون تبديل ورفض اي مساس بمكتسبات الاسرى وعائلاتهم.
واكدوا على متابعة تحصيل حقوق الاسرى و المحررين بما فيها منح الافراج و السكن وبما يمكن من تأمين حياة كريمة للاسرى وعائلاتهم ورفض محاولات حكومة الاحتلال للمساس بها تهديداتها وقراراتها
تقرير الرباعية
وجددت القوى رفضها لبيان الرباعية المنحاز للاحتلال ، مؤكدة على ان نضال ومقاومة شعبنا ستستمر حتى نيل الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين و تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ،
واضافت ولن تنجح محاولات الاحتلال لوسم نضال شعبنا ومقاومته المشروعة بالعنف والتحريض حيث ان حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة هي التي تمارس الارهاب والجرائم ضد ابناء شعبنا وخاصة التصفيات الميدانية والقتل بدم بارد وعربدة المستوطنين واقتحامات يومية للمسجد الاقصى المبارك وبناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني واحتجاز جثامين الشهداء وهم البيوت مترافقا مع فرض سياسة العقاب الجماعي من خلال تكثيف الحواجز العسكرية وفرض الحصار كما يجري في محافظة الخليل وكل ذلك يندرج في اطار الحرب الشاملة ضد شعبنا وقيادته
وقالت ان الرد على هذه الجرائم يتطلب رفض أي مفاوضات ثنائية مع هذه الحكومة الفاشية والتأكيد على عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ووضع سقف زمني لجلاء الاحتلال عن كل الاراضي المحتلة بعدوان 67 وفرض مقاطعة وعزله على هذه الحكومة ومحاكمتها على جرائمها من خلال التسريع للاليات الكفيلة بمحاكتها امام المحكمة الجنائية الدولية
الانتخابات المحلية
وأكدت القوى أهمية انجاز الانتخابات المحلية المقررة في الثامن من شهر تشرين أول القادم والتفاف الجميع لإنجاحها مرحبه بموقف حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في الانتخابات وإنجاحها .
النضال الشعبي
وحيت القوى جبهة النضال الشعبي بذكرى الانطلاقة المجيدة مؤكدة على دورها الريادي في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة والوحدوي في مسيرة منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا ، وحيت في هذا الاطار روح الامين العام المؤسس الشهيد الدكتور سمير غوشه
