محلياتمميز

الرئيس يعزي نظيره الفرنسي بالضحايا وتنديد فلسطيني رسمي وشعبي بالهجوم الإرهابي

اعتداء نيس
اعتداء نيس

رام الله –  فينيق نيوز – بعث الرئيس محمود عباس برقية تعزية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولند بضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية في مدينة نيس.

وأعلن الرئيس وقوفه وتضامنه مع الشعب الفرنسي، وعائلات الضحايا مدينا هذا العمل الجبان بأشد العبارات.

جاء ذلك في وقت نددت فيه الحكومة ووزارة الخارجية وقوى وأحزاب فلسطينية بالهجوم مؤكدة تضامنها ووقوفها الى جانب باريس في مواجهة الإرهاب الذي يضرب فرنسا الصديقة والذي قوبل بتنديد عربي وإسلامي وعالمي واسع

وكانت شاحنة هاجمت الليلة الماضية حشدا في احد شوارع مدينة نيس، كانوا يحتفلون بـ”يوم الباسيتيل”،  وأعلنت الحكومة الفرنسية صباح اليوم الخميس، ارتفاع عدد قتلى الهجوم إلى 84 شخصاً وإصابة أكثر من 100، منهم 18 جريحاً حالتهم “حرجة للغاية”، كما أفادت أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

الحكومة تدين  

ودانت الحكومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الحادث الإرهابي المفزع في مدينة نيس الفرنسية وأودى بحياة عشرات الأبرياء.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، الحادث بالوحشي والجبان، وأعرب عن الألم الذي يشعر به أعضاء الحكومة وأبناء الشعب الفلسطيني إزاء هذه الفاجعة التي حلت بالبلد الصديق فرنسا، مؤكدا أن ما أصاب فرنسا إنما أصاب قلب كل فلسطيني.

وقال، إن فلسطين تقف اليوم الى جانب الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي الصديق في هذه المِحنة. وأضاف، إن هذا العمل الوحشي عندما يطال فرنسا الصديقة فانه يطال قيم الحرية والمساواة والإخاء ويطال كلمة السلام التي تعمل فرنسا على اعلائها فوق أصوات الخراب والدمار.

ودعا المحمود إلى تكاتف عالمي يعزز قيم السلام والإيمان بالسلام ويؤمن بمحاربة العنف والكراهية ويدعم تعزيز الاخاء بين الشعوب.

بعثة فلسطين تدين

دانت بعثة فلسطين في فرنسا بأشد العبارات العمل الارهابي الذي استهدف المواطنين الفرنسيين والسياح الاجانب في مدينة نيس وهم يحتفلون بالعيد الوطني للجمهورية الفرنسية.

وعبرت بعثة فلسطين عن تضامنها الكامل مع الجرحى متمنية لهم الشفاء العاجل، ومع عائلات الضحايا داعية لهم بالصبر على المصاب، تضامنها ووقوفها الى جانب الشعب والحكومة الفرنسية كتفاً الى كتف في مواجهة العمليات الارهابية التي تتعرض لها فرنسا.

واعلنت البعثة تشكيلها لخلية ازمة لمتابعة تطورات الحادث الارهابي وتواصلها مع كافة المستويات الامنية والسياسية في فرنسا وكذلك مع عدد من أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة نيس.

وقالت أنه وحتى هذه اللحظة لم تحدد هوية ضحايا او جرحى فلسطينيين في هذا الاعتداء الآثم والجبان.

وزير الخارجية

ودان وزير الخارجية رياض المالكي، بأقسى العبارات، الجريمة الإرهابية الجبانة التي إرتكبت في مدينة نيس في فرنسا، والتي أودت بحياة العشرات والعديد من الجرحى.

وأكد في بيان أصدره اليوم الجمعة، وقوف فلسطين الكامل قيادة وشعباً مع جمهورية فرنسا رئيساً وحكومة وشعباً في معركتها وكفاحها ضد الارهاب بكافة أشكاله ومسمياته.

أكد المالكي “استعداد فلسطين الكامل لتقديم كل ما بوسعها للصديقة جمهورية فرنسا والتي نعتبر مصابها مصابنا، وألمها ألمنا أيضاً، وكلنا ثقة بقدرة فرنسا بالانتصار على الإرهاب وأركانه، فالمعركة مشتركة والتهديد قائم”.

وقدم التعازي الحارة للحكومة والشعب الفرنسي والعائلات الثكلى بسبب هذا المصاب الأليم والمفجع في يوم “الباستيل”، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل والقريب، وقال: نحن على يقين وثقة بقدرة القيادة الفرنسية وحكمتها على تخطي هذه المحنة بكل قوة وإقتدار.

عشراوي تهاتف القنصل الفرنسي

قدمت د. حنان عشراوي وباسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعازيها الحارة بضحايا العمل الارهابي الشنيع في مدينة نيس الفرنسية خلال اتصال هاتفي اجرته مع القنصل الفرنسي العام السيد هرفيه ماغرو

وعبرت عشراوي عن تضامن الشعب الفلسطيني مع فرنسا  حكومة وشعباً، وقالت: ‘إننا نعرب عن أسفنا البالغ لما وقع في هذا البلد الصديق الذي قدم الدعم المتعدد الأشكال للشعب الفلسطيني، ونحن  ضد الارهاب مهما كان مصدره، وندين هذا الهجوم الجبان ونقف سويا الى جانب الشعب والقيادة الفرنسية لمحاربة  الاعمال الاجرمية والوحشية التي تطال المدنيين العزل وتهدد البشرية جمعاء’.

وأضافت: ‘نرسل تعازينا الحارة ومواساتنا لعائلات الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى وللشعب الفرنسي تجاوز هذه المحنة الأليمة.’

فتح :عمل همجي مرفوض

ودانت حركة فتح عملية الدهس الإجرامي المتعمدة التي وقعت بمدينة نيس الفرنسية وراح ضحيتها 84 شخصا، وجرح فيها أكثر من مئة شخص.

وجاء في بيان للحركة: “حركة فتح تدين بشدة وإصرار هذا العمل الهمجي الإرهابي الجبان واللاإنساني” وتعبر عن تضامنها الكامل مع الشعب الفرنسي انطلاقا من رفضها المساس بمصالح أي دولة في العالم أو التعرض للأبرياء في أي مكان”.

ودعت “فتح” إلى رفض أي تبريرات قاصرة وموهومة لمثل هذه الأعمال التي تسيء لكل القيم الانسانية التي تنطلق منها حركة فتح وشعبنا.

وعبرت حركة فتح عن شكرها لرئيس دولة فلسطين الذي كان السباق في الإعراب عن تضامنه مع الفرنسيين من اللحظة الأولى باسم اثني عشر مليون فلسطيني في العالم.

وقال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، “شعبنا يتعرض بصورة متكررة ومنذ عقود طويلة لإرهاب يطال المدنيين من أطفال وشيوخ وشباب ونساء ومن هنا نشعر بألم ناجم عن هذا الحادث بطريقة تنكأ ذاكرة جراحنا الحية وشعبنا يتعرض لمثل هذه الاعتداءات الهمجية”.

وأضاف، إن التعرض للمدنيين في رقعة من العالم وبغض النظر عن سياقه يعتبر عملا مرفوضا وأرضية للمزيد من الشرور في العالم.

النضال الشعبي

ودانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الحادث الإرهابي الجبان ال في مدينة نيس الفرنسية، وأودى بحياة عشرات الأبرياء.

وقال الأمين العام للجبهة أحمد مجدلاني في بيان له اليوم الجمعة، “إن الارهاب والتطرف الذي يستهدف الابرياء هو عمل جبان ويعبر عن عقلية ظلامية”، مشيرا الى أننا نشعر بالألم والتضامن مع حكومة وشعب فرنسا ومع اهالي الضحايا، فالشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا لإرهاب الدولة المنظم من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي يدرك معنى الارهاب والقتل”.

وأكد مجدلاني صحة التوجه الفرنسي بطرح مبادرة لعقد مؤتمر دولي للسلام، قائلا: “إن ما تقوم به فرنسا يؤكد من جديد أن انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية هو طريق الامن والسلام والاستقرار في المنطقة، حيث أن استمرار الاحتلال هو المغذي الرئيس للتطرف والإرهاب في العالم، وأن انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة تجعل العالم يلتف اكثر نحو اوسع تحالف دولي لمحاربة الارهاب”.

الاتحاد الديمقراطي “فدا”

ودان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بأشد العبارات الهجوم الوحشي الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية وأصاب عشرات آخرين واكد، أن مثل هذه الهجمات إرهابية ومرفوضة مهما كانت الذراع التي تساق لتبريرها، وتضامنه مع عائلات الضحايا والشعب الفرنسي الصديق ويتقدم لهما وللحكومة الفرنسية بأحر التعازي ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وجدد “فدا” التأكيد على أن الإرهاب لا دين ولا قومية له وأنه مرفوض ومدان بكل صنوفه، فإنه يجدد في الوقت ذاته دعوته إلى تضامن جميع شعوب ودول وقوى العالم الحية إلى التضامن والتكاتف في مواجهة ظاهرة التطرف والتصدي له ولكل بواعثه، من تحريض على العنف وتكفير للناس وعدوان وظلم للشعوب، ويقع في مقدمة ذلك مواجهة والتصدي للاحتلال الذي يعتبر أبشع أنواع الإرهاب.

واكد “فدا” على ثقته بأن الاعتداء الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية وكل الجرائم الإرهابية المشابهة لن تنال من إيمان الشعب الفرنسي ومعه كل الشعوب المحبة للخير والعدل والسلام، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني، بقيم الحرية والإخاء والمساواة التي هي مبادئ الثورة الفرنسية ومبادئ كل الأحرار والشرفاء في العالم.

واضاف إن شعبنا الذي عانى كل صنوف العذاب والظلم والقتل والتهجير على مدار 68 عاما بسبب عدوان الحركة الصهيونية على أرض وطنه ومقدراته ومقدساته وكل مقومات وجوده الإنساني والحضاري على أرض فلسطين التاريخية يدرك جيدا مدى وحشية وإرهاب الاعتداء الذي وقع في مدينة نيس ويتطلع إلى اليوم الذي سيعيش فيه بأمن وسلام وحرية في ظل دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس دون إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه.

 

… يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى